فيديو| كاميرا 'شاشة' ترصد الخراب في دير أبو مشعل

  • الخميس 2017-08-10 - الساعة 12:55

ماذا قال أهالي الشهداء المدمرة منازلهم؟

رام الله – (خاص) شاشة نيوز: على بعد 30 كم من مدينة رام الله، جريمة أخرى أضيفت لدفتر جرائم إسرائيل، وعلى أعين العالم، جرافات إسرائيلية وقوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحموا قرية دير أبو مشعل وشوهوا منازل عائلات ثلاثة شهداء وشردوهم!

في 16 حزيران الماضي، نفذ ثلاثة شبان من القرية عملية في باب العامود بالقدس المحتلة، أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية، إسرائيل لم تكتفِ حينها بسرقة أرواح الشبان الثلاثة، عادل عنكوش وأسامة عطا وبراء صالح، واليوم عادت لتسلب من عائلاتهم بيوتهم التي احتضنوا فيها وربّوا أولادهم الشهداء. 

في القرية ثلاثة أوجاع، كل وجع يشبه الآخر، والمجرم واحد، سارق فلذة الكبد  والحجر والذكريات. 

توجهت "شاشة" صباح اليوم لدير أبو مشعل، وما وجدناه شوارع مليئة ببقايا مواجهات، وأكوام حجارة كانت قبل ليلة واحدة منازل جميلة، وأمهات صابرات استقبلوننا بابتسامة "راح الغالي والحجر رخيص". 

بابتسامة متفائلة وبقلب قوي مؤمن استقبلتنا والدة الشهيد أسامة عطا بجانب منزلها المدمر، وقالت:" حسبي الله ونعم الوكيل، وسياسة الهدم وغيرها ما بتأثر فينا أبدا، إذا أعز اشي في الدنيا راح، الدار بدها تأثر فينا، كل يوم يهدموا بيت عادي منرجع منبني". 

وعن مكان إقامتهم بعد هدم منزلهم، قالت أم الشهيد:" كل دور البلد دورنا"، ويذكر أن منزلهم كان يحوي سبعة أفراد. 

وعلى بعد كذا خطوة من منزل الشهيد أسامة، توجهنا لمنزل الشهيد عادل عنكوش، الذي أغلقه الاحتلال بالإسفنج الصلب والأسلاك الشائكة الحديدية، ولم يتمكن من هدمه، والسبب ضيق المدخل ومجاورة المنزل لمنازل عائلات آخرى بالقرية. 

ولم يكتف الاحتلال بإغلاق مدخل المنزل فحسب، بل وضع أسلاكاً حديدية شائكة في كافة غرف المنزل وصبّوا فوقها من مادة الاسفنج الصلب ذي الرائحة المزعجة، فالبيت لم يعد صالحاً للمسكن. 

وتحدث والد الشهيد عنكوش: " قبل أسبوع أبلغتنا المحامية أن هناك أمر هدم، من المحكمة العليا الإسرائيلية، وأعطونا مهلة للأربعاء لإخلاء المنزل".

وأضاف والد الشهيد:" نحن حاليا نقلنا للعيش في بيت بالإيجار، لأن وضع البيت لا يمكن العيش فيه". 

وقال:" الاحتلال انتقم منا وقتل أولادنا لم يكن هناك مبرر لهدم المنازل وتخريبها".