مهرجان التسوق السنوي " إني اخترتك يا وطني "

  • الخميس 2015-03-19 - الساعة 12:33

رام الله - شاشة نيوز - إستكمالاً لحملة مقاطعة البضائع الأسرائيلية، و دعماً لصمود المنتج الوطني ، نظمت غرفة تجارة و صناعة رام الله و البيرة ومؤسسة الناشر  مهرجان التسوق السنوي في منتزه بلدية البيرة تحت عنوان" اني اخترتك يا وطني" بالتعاون مع جمعية حماية المستهلك الفلسطيني .

 
أتت فكرة مبادرة اني اخترتك يا وطني من منطلق دعم المنتج الوطني بالإضافة الى مقاطعة المنتج الإسرائيلي . و إبراز المنتجات الوطنية المتميزة التي نستعملها في بيوتنا و الترويج لها من خلال الحملة .


وتهدف الحملة الى التوجه والعمل مع شريحة الطلاب سواء بالمدارس او الجامعات لما لهم اثر كبير في اتخاذ قرار الشراء  كونهم بناة المستقبل .


وأعلن نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد الوطني د. محمد مصطفى أن السلطة الوطنية بدأت عمليا بتطوير بدائل اقتصادية لاتفاقية باريس بحيث تخلق توازنا في العلاقات مع كافة الدول وتمكن من الاندماج بالنظام التجاري العالمي.


وأضاف د. مصطفى لدى افتتاحه مهرجان التسوق الرابع " مقبلون على مرحلة جديدة عمادها بناء اقتصاد قائم على السيادة والاستقلال، أهم عناصرها دعم المنتج الوطني والقطاعات الإنتاجية خاصة الصناعي والزراعي وزيادة مساهمة هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي بالرغم من التحديات التي ستواجه مثل هذه الرؤيا".


وبين د. مصطفى، عناصر الرؤية الجديدة التي يعكف الفريق على ترجمتها، بإعادة صياغة العلاقة الاقتصادية مع إسرائيل باتفاقية مختلفة تقوم على حرية التجارة ، وتضمن التوازن معها والانفتاح على العالم، وثانيا تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي يدعم القطاعات الإنتاجية مثل الصناعة والزراعة وتسهيل التجارة ويعمل على تنظيم السوق الداخلي، وثالثاً برنامج يقوم على تشجيع استثمارات جديدة في القطاعات الحيوية.


وبين د. مصطفى خطوات سيتم اتباعها تمهيدا للمرحلة الانتقالية وتسهل عمل الاقتصاد الوطني منها إجراءات تتعلق بتنظيم السوق الداخلي من خلال تطبيق دقيق لكافة المعايير التي تسمح بها اتفاقية باريس والاتفاقيات الدولية للحد من تدفق السلع والبضائع الإسرائيلية التي تغرق السوق الفلسطيني.

ولفت د. مصطفى لمجموعة من الإجراءات التي ستتخذ في إطار تطوير ودعم المنتج الوطني، ورفع حجم مساهمة القطاعات الإنتاجية في الناتج المحلي خاصة الصناعة والزراعة، في مقدمتها تشجيع الاستثمار وبناء البنية التحتية الممكنة لعمل هذه القطاعات، وخاصة في مجال الطاقة الذي يعتبر من ابرز مصادر عدم التوازن مع إسرائيل.


وأكد د. مصطفى انه سيتم مع نهاية الشهر الجاري وبالتوافق مع الاتحاد العام للصناعات الاعلان عن الأجندة الوطنية للصناعة والتي على أثرتها سيتم وضع استراتجية وطنية للنهوض بالصناعة الفلسطينية وتنمية الصادرات، كما انه سيتم تطبيق برنامج لدعم المنتج الوطني وتعزيز قدرته التنافسية خلال شهر نيسان المقبل.


ولفت د. مصطفى إلى البدء باتخاذ الإجراءات المختلفة لتحضر فلسطين لمتطلبات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، والاندماج مع النظام التجاري العالمي متعدد الأطراف، بدعم من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، و المراكمة على الانجازات التي تحققت في هذا الملف خلال الفترة الماضية.

 
بدوره قال رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة خليل رزق، إن المعرض نموذج على الشراكة بين القطاعين الخاص والأهلي، مشددا على أهمية هذا المعرض في تعزيز مفهوم التسوق وتمكين الشركات الفلسطينية من الترويج لمنتجاتهم إضافة إلى فرصة طيبة لاطلاع المستهلك على الصورة الايجابية للمنتج الوطني الذي يتحلى بجودة وقدرة تنافسية عالية.