محكمة الاحتلال تبت اليوم بطلب الإفراج عن الأسير المريض معتصم رداد

  • الخميس 2014-01-09 - الساعة 09:59
تدهور الوضع الصحي للأسير موسى صومان وعلي دعنا ووليد غيث 
رام الله- شاشة نيوز- تبت محكمة الاحتلال الاسرائيلي اليوم الخميس، بطلب الافراج عن الاسير المريض طالب داوود رداد، والمصاب بسرطان الأمعاء وبنزيف حاد في الأمعاء ووضعه الصحي صعب للغاية.
 
وقالت محامية وزارة الاسرى حنان الخطيب، بعد زيارتها الأسير معتصم في سجن مستشفى الرملة "إن الأسير معتصم منذ خمس سنوات يعاني من التهابات حادة بالأمعاء الغليظة وتضخم بالكبد والطحال ونزيف مستمر ، مصحوب بآلام شديدة وأوجاع في المفاصل ودوخة ، وأن وضعه ازداد صعوبة بسبب عدم تلقيه العلاج منذ سنوات".
 
وأفاد الأسير معتصم أنه تقدم بطلب الإفراج المبكر لأسباب صحية بواسطة المحامي لبيب حبيب وستعقد المحكمة اليوم 9/1/2014 ولكنه لن يستطيع حضور المحكمة بسبب وضعه الصحي وستعقد غيابيا.
 
وأشار رداد أن المرض أصابه قبل خمس سنوات وعانى كثيرا من رحلات العلاج من مستشفى إلى آخر ، وخاصة خلال نقله في سيارة البوسطة مقيد اليدين والقدمين طوال الطريق، وهو مصاب بنزيف دائم لا يلائمه النقل في سيارات البوسطة.
 
 
وقال إن نزيفه مستمر ونسبة الدم 9 وأن الأطباء قرروا إجراء عملية ضرورية له في شهر شباط القادم، حيث تبين أن 60% من الأمعاء الغليظة معطلة ولا تعمل إطلاقا و 40% فيها التهاب حاد ونزيف، موضحاً  أن العملية الجراحية المقررة سيتم فيها ،استئصال كل الأمعاء الغليظة بالمرحلة الأولى ووضع مكانها أمعاء بلاستيكية وفتحة للإخراج.
 
الى ذلك اشارت  المحامية الخطيب أن الأسير الفلسطيني وليد محمد كامل غيث سكان الخليل ومحكوم 7 سنوات ونصف، ويقبع في مستشفى الرملة، يمر في وضع صحي حساس بسبب إجراء عملية قلب مفتوح له في مستشفى تشعار تصيدق الاسرائيلي.
 
وقال غيث إنه بشكل فجائي شعر بآلام في صدره وتبين أن شرايينه مغلقة مما أدى إلى قرار إجراء عملية قلب مفتوح له بشكل سريع، وأنه نقل إلى مستشفى الرملة لمتابعة العلاج.
 
وأوضح انه نقل إلى الرملة بسيارة عادية وليست سيارة إسعاف رغم خطورة حالته الصحية حيث وصل المستشفى الساعة العشرة ليلا.
 
علي دعنا – يتقيأ دما:
وبخصوص الاسير  علي دعنا ويقبع في سجن الرملة،  قالت المحامية الخطيب إنه  يمر في وضع صحي صعب، بعد خوضه إضرابا عن الطعام استمر 50 يوما احتجاجا على الإهمال الطبي حيث يعاني من التهاب حاد في الإثني عشر وإمساك دائم.
 
واوضح الأسير دعنا، انه عزل في النقب في ظروف قاسية للغاية لمدة 22 يوما في زنزانة تفتقر للحد الادني من مستوى الحياة ولا تصلح للعيش البشري ولا يوجد فيها سوى فرشة وبطانية.
 
وقال "إنه خلال الإضراب قام مدير السجن بتهديده واصدر أوامر بتفتيشه كل ساعة بحيث لم يكن يذق طعم النوم وكانوا خلال التفتيش يقومون بتقييده ويخرجونه للعراء وفي البرد القارص مما أدى إلى تدهور وضعه الصحي والنفسي".
 
وأفاد دعنا أنه نقل إلى مستشفى الرملة فاقد الوعي وبدأ يتقيأ الدماء، وبقي مضربا إلى أن استجاب الأطباء لإعطائه العلاج حيث أوقف إضرابه بتاريخ 2/1/2014 وأن هدف الإضراب كان تسليط الضوء على قضية معاناة الاسرى المرضى والإهمال الطبي والمماطلة في العلاج.
 
بدوره أفاد محامي الوزارة إشراف الخطيب، أن الأسير الفلسطيني موسى سعيد صوفان سكان طولكرم،  ومحكوم مؤبد وخمس سنوات منذ عام 2003 ويقبع في عزل سجن مجدو يعاني، من أورام خبيثة في منطقة الأذن والرقبة والتهابات في العظم وأن الأطباء قرروا إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم ومعرفة أسباب ذلك، ولكن حتى الآن لم يتم ذلك.
 
وقال صوفان إنه رفع شكوى على إدارة السجون بسبب المماطلة بالعلاج والإهمال الطبي المتعمد بحقه وعقدت جلسة حول ذلك بتاريخ 25/2/2013 حيث أشار في المحكمة إلى إهماله طبيا وعزله انفراديا مما زاد من تدهور حالته الصحية وأنه بحاجة ماسة للعلاج.
 
واوضح أن المحكمة رفضت الالتماس، وأدعت أن الأسير يحصل على العلاج اللازم وأنه سوف تتابع الفحوصات له، وأنه ينوي تقديم استئناف على هذا القرار.
 
ووجه صوفان مناشدة من اجل مساعدته في العلاج بسبب معاناته من ورم في الرقبة يخشى أن يكون خبيثا، وانه لا يتلقى سوى المسكنات حيث يحصل على 6 أنواع من المسكنات. وطالب في مناشدته إخراجه من العزل الذي يضاعف من تفاقم وضعه الصحي.