مبدع فلسطيني: قاهر أمراض السكري ...والزهايمر

  • الخميس 2013-12-26 - الساعة 12:42
 
رام الله - شاشة نيوز - ضيفنا في هذه المقابلة غني عن التعريف، بعد ان قدم للانسانية انجازات ثورية في اختراع ادوية للامراض المستعصية.
 
هو قامة من قامات فلسطين الكبار الذين تربعوا على عرش العالمية في مجالات عديدة بالطب والادب ومجالات العلوم كافة، وقدموا للبشرية انجازات كبيرة سوف يسجلها التاريخ لعقود طويلة مقبلة.
 
تقدم لكم شاشة نيوز الدكتور المبدع عدنان مجلي، ابن فلسطين، والمولود في طوباس عام 1963 والمقيم في الولايات المتحدة الامريكية منذ 25 عاما، والحاصل على ارقى الدرجات العلمية في الكيمياء الطبية من افضل الجامعات البريطانية وهو لم يتجاوز الـ25 عاما من عمره.
 
 
 
 
"انا د. عدنان مجلي  من مواليد بلدة طوباس ، باحث ومخترع في مجال البحث الدوائي، حاصل على الدكتوراة في الكيمياء الطبية، جهدي مركز على اختراع الادوية الجديدة ومعرفة اسباب الامراض المستعصية واكتشاف علاج لهذه الامراض ".
 
 
"ظروفي كانت صعبة جدا وواجهت ظروف كلاسيكية كاي فلسطيني من قرية او مدينة تقع تحت الاحتلال الاسرائيلي. فوالدي كان مزارع بسيط وعائلتي تتكون من 9 اشخاص، وهذا كان بحد ذاته تحديا كبيرا حيث كانت الظروف الاقتصادية صعبة والتعليم مكلف. وكانت رغبتي ان اعرف الشيء غير المعروف ، وكان لدي حب المعرفة والاستطلاع والاكتشاف وما زلت .وكنت احمل مسؤولية اهلي وشعبي و  الخيار الوحيد امامي هو النجاح . فالحافز الاساسي لدي كان المسؤولية العائلية والوطنية".
 
ولفت د. مجلي الى ان "الكيمياء الطبية تبحث في جسم الانسان وتركيبته وكيفية تكوين جسم الانسان  ومكوناته المختلفة والجينات المسببة للامراض االمتنوعة".
 
 
وتابع د. مجلي "مجالنا هو اختراع واكتشاف الادوية. وفي اواخر العام 1990 تم فك الشيفرة الجينية للانسان. فالشيفرة الجينية  للانسان الطبيعي معروفة اما الانسان المريض فكان ثمة اختلاف على شيفرته الجينية مثلا مريض السرطان او الايدز او الدماغ يؤدي الى اختلاف الجينات فنستعمل الشيفرة الجينية لمعرفة الجين المسؤول عن المرض واثبات ذلك في المختبرات والمعاهد المتخصصة وتحويلها الى واقع ،وهو العلاج والدواء الذي يعمل الى اعادة التوازن الجيني ، ونجحنا في هذه التكنولوجيا وترجمناها الى ادوية حاليا يجري تطويرها في اميريكا واوروبا .
 
 
اما المدة الزمنية لاختراع اي دواء تحتاج  14 عاما ليصل الدواء الى الاسواق وثمنه باهظ يصل الى اكثر من مليار دولار. لكن بالرغم من انها عملية طويلة ومكلفة الا انها تحظى بمنافع كبيرة والادوية التي نحاول صناعتها حاليا هي لامراض ليس لها علاج مثل الزهايمر والسكري وهي  عبارة عن ادوية جديدة تعالج اسباب المرض وليس اعراض المرض.
 
واضاف د. مجلي " ان وصول الدواء للشرق الاوسط يتاخر مقارنة في الدول الاخرى  لان وصول الدواء الجديد لمناطق الشرق الاوسط  ليس مثل الدول الاجنبية فادوينتنا التي هي الان في المختبرات  ستكون في الاسواق الاجنبية خلال سنة ونصف والسبب بذلك هو الوضع المادي والتكنولوجي المختلف بين دولة واخرى".
 
 
 وبخصوص عدم حصوله على جائزة نوبل بعد ترشحه لها العام 2011 اكد د. مجلي "انه لم يكن هناك تمييز وتحيز لاحد المرشحين  غيره فهذه هي عبارة عن ترشيحات ولي الفخر اني ترشحت لها مضيفا ان وجوده بين شعبه هو اكبر تكريم له" وان الرئيس عباس  منحه وسام الابداع والتميز العام 2011 وهو سعيد بذلك.
 
 
 
وعن الوضع في امريكا قال د. مجلي" هناك اهتمام اكثر في مجال البحث العلمي والمساهمات الفردية والجماعية لان ذلك يساعد على التقدم العلمي والاقتصادي لهم ، كما وقدموا لنا عشرات الجوائز هناك لكن التكريم الاكبر هو توصيل اختراعاتنا وادويتنا للملايين من المرضى في شتى انحاء العالم ليستفيدوا منها".
 
 
واشار الى انه دائما ما يحاول مساعدة ابناء شعبه وخصوصا بعد المعاناة التي عاناها ولفت الى انه انشأ مؤسسة لمساعدة الطلاب في الجامعات والمدارس وهدفها الاساسي هو مساعدة العائلات غير القادرة على تعليم ابنائها واكد انه سيطور هذه المؤسسة لتقدم جميع البرامج التي تساعد كافة المبدعين في الوطن.
 
وانهى د. مجلي قائلا "فلسطين هي وطني الاول والاخير، العقل والقلب في فلسطين، وبالرغم من زيارتي لمعظم دول العالم لكن هي  فلسطين تبقى الاجمل  والاروع بالرغم من الاحتلال ومنغصاته".
 
 
 
 

التعليقات