صاحب مصنع العودة في غزة يطالب المقالة بالقصاص من قتلة نجله

  • الخميس 2013-08-01 - الساعة 15:09
غزة-شاشة نيوز- دعا رجل الأعمال وصاحب شركة مصانع العودة، محمد عليان التلباني، اليوم الخميس، الحكومة المقالة والفصائل للتحرك الفوري والجاد لتحقيق القصاص ومحاسبة منفذي جريمة القتل البشعة والسرقة، التي نفذتها مجموعة من المجرمين القتلة والخارجين على القانون، وراح ضحيتها نجله عليان(26عاماً).
 
وقال التلباني في تصريح لـ"شاشة نيوز":"هذه الجريمة التي تعدت كل القيم والأخلاق وديننا الحنيف حيث قام هؤلاء القتلة بجريمة قتل عليان محمد التلباني أثناء محاولتهم سرقة المصنع والاعتداء السافر على حرمة المنزل بالتزامن مع  آذان المغرب وقبل تناول طعام الافطار".
 
وأكد التلباني أن "الحكومة والمجلس التشريعي والقيادة الفلسطينية مطالبين فوراً بالقصاص وإعمال القانون بإعدام هؤلاء القتلة الخارجين عن الصف الوطني والذين يسعون إلى ترويع الآمنين ونشر الجريمة والفوضى التي رفضها كل أبناء شعبنا في الوطن والشتات، مشدداً على ضرورة الإسراع بإيقاع أقصى العقوبة على هؤلاء الشرذمة والمجرمين تعبيراً عن حرص القيادة في نشر العدالة وسيادة القانون على الجميع دون إبطاء لان كل تفاصيل الجريمة واضحة وليست بحاجة إلى كثير من العناء والتحقيق لمعرفة جرم هؤلاء واعتداءهم الصارخ ليس فقط على عائلة مناضلة ومحترمة وواحد من المصانع الإنتاجية الوطنية فحسب بل اعتداء وجريمة ضد كل شعبنا وقيمه وأخلاقه.
 
وأضاف التلباني، إن هذه الجريمة هزت كل أبناء شعبنا في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وأثارت الغضب والحنق لدى كل أبناء قطاع غزة، الذي عاني من الحصار والاحتلال ويخشى من مثل هؤلاء المجرمين والقتلة، الذين يريدون نشر الفوضى ونشر الجريمة، لذا نحن أمام جريمة تستدعي كل أصحاب العقول والمسؤولين عن هذا الشعب للضرب بيد من حديد للقصاص العاجل من هؤلاء المجرمين والقتلة و ردع أمثالهم من المضي قدماً في طريق الإجرام الذي يرفضه كل أبناء شعبنا الأصيل.
 
وأشار التلباني إلى أن العائلة وعائلات أكثر من خمسمائة عامل وموظف في المصنع لا يزالون يضبطون أنفسهم رغم هول الجريمة وبشاعة القتل، الذي تم أمام أعين والديه وأخواته والناس جميعاً وكأن البلد مستباحاً من هؤلاء القتلة.
 
وأكد التزام عائلة التلباني وعائلات العاملين والموظفين في المصنع، الذين يعتبرون هذا المصنع الوطني بيتهم الثاني، بالقانون والقضاء الذي نثق بعدالته ونزاهته لاتخاذ كل التدابير القانونية والإجرائية اللازمة وبشكل جاد وفاعل وعاجل لإحقاق الحق والقصاص من القتلة.
 
وحذر التلباني من الإبطاء في إجراءات القصاص لما لهذا الأمر من تداعيات قد لا يحتويها احد، مناشداً القيادة الفلسطينية و الحكومة المقالة برئاسة إسماعيل هنية والقضاء وأجهزة الأمن والشرطة وأعضاء المجلس التشريعي وكافة الفصائل الوطنية والإسلامية ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني وكل الشخصيات الوطنية ووجهاء ومخاتير هذا الشعب العظيم بالتحرك الفوري لتحقيق القصاص ضد هؤلاء القتلة والمجرمين الخارجين عن الصف الوطني والإسلامي، والذين يعكرون صفو وحدة هذا الشعب وتحقيق العدالة بما يحقق لشعبنا الاستقرار والأمن والأمان، الذي ننشده جميعاً.
 
وكان المواطن عليان محمد التلباني (26عاماً) من مدينة دير البلح، لقي مصرعه فيما أصيب واله عندما تعرض مصنع العودة للبسكويت الخاص بهم على طريق صلاح الدين في المدينة لعملية سطو مسلح من قبل ستة لصوص مسلحين.