الأسرى المرضى يمتنعون عن تناول الدواء

  • الخميس 2013-04-18 - الساعة 09:14

 

عزل الاسير المضرب عن الطعام سامر البرق وتردي الوضع الصحي للأسير المضرب يونس الحروب
رام الله- شاشة نيوز-عزلت إدارة مستشفى سجن الرملة الاسير المضرب عن الطعام سامر البرق الذي يخوض إضرابا منذ 42 يوما ويقبع في إحدى غرف مستشفى الرملة وذلك بهدف الضغط النفسي عليه لفك إضرابه.
 
وأفادت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب أ التي زارت الأسرى المرضى في مستشفى الرملة أن الاسير البرق تدهور وضعه الصحي بشكل كبير وبدأ يعاني من هبوط في الوزن وعدم انتظام دقات القلب وارتفاع في الضغط والسكر.
 
وقد بدأ الاسير البرق إضرابه احتجاجا على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الرابعة على التوالي وتنصل حكومة إسرائيل من اتفاقها معه على خروجه إلى الباكستان بسبب وجود عائلته هناك.
 
والأسير البرق 37 عاما سكان جيوس قضاء قلقيلية اعتقل بتاريخ 10/7/2012.
 
وأفاد الاسير المريض رياض العمور المحكوم بالمؤبد ويعاني من أمراض القلب أن الأسرى المرضى وعددهم 16 أسيرا وهم الثابتون في مستشفى الرملة بدأوا بخطوات احتجاجية بالامتناع عن تناول الأدوية التي هي معظمها مسكنات واحتجاجا على استمرار وجودهم في هذه العيادة الضيقة التي تشبه القبر وعدم توفر الخدمات الطبية السليمة لهم.
 
وأوضح العمور أن (4) أسرى من المرضى يحملون معهم أكياس للبول والبراز بسبب وضعهم الصحي الخطير، وان وضع المرضى يزداد سوءا يوما بعد يوم في ظل عدم توفر الحد الأدنى من المقومات الصحية، وأوضح حتى الماء الساخن غير متوفر في عيادة الرملة.
 
وطالب العمور بالتحرك لإنقاذ المرضى والإفراج عنهم فهم شبه أموات ومعرضون للوفاة في أية لحظة.
 
وذكر أسماء المرضى الدائمين في المستشفى وهم: ناهض الأقرع ، ومحمد اسعد، وأمير أسعد ، وعثمان الخليلي، ومنصور موقدة، ومحمود سلمان وسامر عويسات، وإياد رضوان، وخالد الشاويش، وأيمن أبو وستة، وصلاح علي، وصلاح الطيطي، واحمد عوض، ومحمد التاج،و معتز عبيدو.
 
وناشد العمور الصليب الأحمر الدولي بالتدخل للسماح للمرضى من سكان قطاع غزة بالزيارات وهم أيمن أبو ستة، وناهض الأقرع ومحمود سلمان.
 
من جهة أخرى أعرب وزير الأسرى عيسى قراقع عن قلقه على حياة الاسير يونس الحروب 32 عاما سكان خاراس قضاء الخليل المضرب عن الطعام منذ 20/2/2013 احتجاجا على تجديد اعتقاله الإداري ويقبع في مستشفى سوروكا.
 
وقال قراقع أن الاسير الحروب في وضع صحي مقلق للغاية بعد هبوط حاد في وزنه حيث فقد 24 كغم من وزنه من أصل 78 كغم، وانه مقيد اليدين على سرير المستشفى وبدأ يعاني من هبوط في دقات القلب وعدم القدرة على الحركة .