بدء انحسار أزمة نقص الاسمنت في الأسواق مع استيراد الاسمنت من الاردن اليوم

  • الأربعاء 2013-03-13 - الساعة 07:31
رام الله- شاشة نيوز- أكد نبيل الزعيم، مدير عام الشركة الفلسطينية للخدمات التجارية المستورد الرئيس للاسمنت إلى الأراضي الفلسطينية أن الشركة بدأت استيراد الاسمنت من الأردن، على أن تصل الشحنة الأولى اليوم، لافتاً الى ان أزمة نقص الاسمنت في السوق الفلسطينية، نتيجة الانخفاض الكبير في الكميات الواردة من شركة "نيشر" الاسرائيلية، بدأت بالانحسار.
 
وتعيش السوق الفلسطينية، منذ أسبوع، أزمة نقص حادة في مادة الاسمنت، نتيجة انخفاض بنسبة 70% في الكمية الواردة من شركة "نيشر" لتعطل مطحنتي كلينكر في المصنع التابع للشركة، ما ألحق أضراراً فادحة بقطاع الإنشاءات والقطاعات المساندة.
 
وقال الزعيم لـصحيفة "الأيام": "كنا قد زرنا الأردن، قبل الأزمة، وتوصلنا الى اتفاق مع موردين أردنيين لاستيراد الاسمنت من هناك في إطار سعينا لتنويع المصادر. الشحنة الأولى ستدخل، كما ادخلنا شحنة اسمنت سائب من نيشر أمس وتم توزيعها في محافظة الخليل، ونتوقع ان تورد الشركة كمية اكبر اليوم وفي الأيام القادمة. اعتقد ان الأزمة بدأت بالانحسار".
 
وكانت "نيشر" أبلغت الشركة الفلسطينية، في مطلع آذار الجاري، أن لديها عطلاً في مطحنتين، وأنها ستخفض بشكل كبير الكميات الموردة الى الأراضي الفلسطينية، وقال الزعيم: بالفعل، فقد أوقفت الشركة الاسرائيلية توريد الاسمنت السائب تماما، في حين لم تورد من الاسمنت المعبأ الا كميات تتجاوز ألف طن بقليل يوميا.
 
وتبلغ احتياجات السوق الفلسطينية من الاسمنت نحو مليوني طن سنويا، بمعدل 5 آلاف طن يوميا، تغطي الشركة الفلسطينية للخدمات التجارية نحو 80% (4 آلاف طن) منها بالاستيراد من شركة "نيشر" الاسرائيلية بموجب اتفاق وقعته الشركتان في العام 1996، فيما تغطى النسبة الباقية (20% او الف طن) من قبل مستوردين آخرين من الأردن بشكل مباشر عبر معبر الكرامة، ومن تركيا عبر وكيل اسرائيلي.