العليا الإسرائيلية تبحث اليوم التماس سكان ارطاس ضد اعتبار أراضيهم أراضي دولة

  • الأربعاء 2013-03-13 - الساعة 07:26

 

رام الله- شاشة نيوز- تبحث المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم الاربعاء في التماس تقدم به مواطنون من قرية ارطاس جنوب بيت لحم ضد قرار اسلطات الاحتلال  الإعلان عن أراضيهم، أراضي دولة لصالح البؤرة الاستيطانية (جفعات ايتام) بالقرب من مستوطنة (افرات).
وقالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية: "في حال مصادقة المحكمة على هذا القرار فانه سيكون من شأن ذلك إفساح المجال أمام وزارة الإسكان الإسرائيلية لمواصلة عملية التخطيط لإقامة 2500 وحدة استيطانية بالقرب من (افرات)".
 
وكانت الإدارة المدنية الإسرائيلية أعلنت في شهر آب 2004 عن ما يقارب 1341 دونما من أراضي قرية ارطاس أراضي دولة وقد تقدم بعض أصحاب الأراضي بالتماس إلى لجنة الاعتراضات العسكرية الإسرائيلية ضد القرار ولكن عند رفض الالتماس فإنهم قرروا التوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للالتماس ضد القرار.
 
وقالت السلام الآن": في العام 2009 أصدرت المحكمة قرارا بتجميد الوضع في المنطقة وهو ما منع إجراء أي تغييرات في الأرض حيث طلبت المحكمة من أصحاب الأراضي والسلطات الإسرائيلية التوصل إلى اتفاق وهو ما لم يكن ممكنا ولذلك فقد بقي الوضع على حاله".
 
وأضافت: "قبل عدة أشهر أعادت الحكومة الإسرائيلية طرح الموضوع وذلك على الأرجح من اجل المضي قدما في مخطط إقامة مستوطنة جديدة في المنطقة وبما انه ليس هناك اتفاق فان المحكمة ستبحث الأمر".
وسيمثل الفلسطينيين في القضية المحامي سني خوري.
 
يذكر أن المخطط الذي تعده وزارة الإسكان الإسرائيلية يقضي ببناء 2500 وحدة استيطانية يطلق عليها (جفعات ايتام) وهو ما سيعني مضاعفة مستوطنة (افرات)، الموجودة إلى الجنوب من بيت لحم، ما سيمنع التوسع الطبيعي للمدينة الفلسطينية.
 
وقد تمت مصادرة الأرضي الفلسطينية في البداية بعد حصول المستوطنين على إذن بإقامة مزرعة في المنطقة وتطور الأمر لاحقا باتجاه التخطيط لإقامة مستوطنة عليها.