مصر: اشتباكات عنيفة توقع قتلى وجرحى عقب قرارات "الجنائية"

  • السبت 2013-03-09 - الساعة 19:51

 

القاهرة - وكالات - قتل متظاهران اثنان اليوم السبت، وجرح عشرات آخرون خلال مواجهات شهدتها العاصمة المصرية القاهرة وبورسعيد، في أعقاب اصدار المحكمة الجنائية المصرية أحكاما بالسجن، وتثبيت أحكام أخرى بالإعدام كانت صدرت في كانون الثاني الماضي بحق متهمين في قضية "مذبحة استاد بورسعيد" التي اوقعت حينذاك قرابة 72 قتيلاً.
 
ففي ميدان التحرير وسط القاهرة أسفرت الاشتباكات بين عناصر الشرطة المصرية ومتظاهرين عن سقوط قتيل.
 
وبحسب رئيس هيئة الإسعاف المصرية، محمد سلطان، فقد اصيب المتظاهر "بأزمة تنفس" جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع "وتوفي في سيارة الإسعاف أثناء نقله إلى المستشفى".
              
وشاهد صحافي جثمانا لمتظاهر آخر توفي إثر إصابته بطلقة خرطوش (من بندقية صيد) وتم نقله إلى مسجد عمر مكرم المجاور حيث قال أطباء ميدانيون إنه فارق الحياة. وأكد رئيس هيئة الإسعاف مقتله في تصريح صحافي لاحق.
              
وكان مئات المتظاهرين رشقوا قوات الأمن المصرية بالحجارة، الأمر الذي دفع القوات الى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، الذين استخدموا ايضا قنابل "المولوتوف".
              
وبحسب العربية نت فقد تمت السيطرة على حريق اندلع في مبنى يطل على ميدان سيمون بوليفار القريب كذلك من ميدان التحرير ومن موقع الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين.
 
وأحرق مقر الاتحاد المصري لكرة القدم، السبت، بعد دقائق من إحراق نادي ضباط الشرطة في الزمالك وسط القاهرة. وحاول رجال الإطفاء إخماد النيران التي امتدت في أنحاء المبنى الواقع في الحي نفسه الذي يقع فيه نادي ضباط الشرطة الذي اشتعلت فيه النيران.
 
وهاجم عشرات من ألتراس الأهلي مقر اتحاد الكرة، وأشعلوا النيران فيه، على الرغم من أن مئات الألتراس عبروا عن ارتياحهم تجاه قرارات العدالة. وترددت أنباء تفيد بسقوط جرحى وتعذر وصول سيارات الإسعاف إلى أماكن الاضطرابات، كما فرضت السلطات إجراءات وتعزيزات أمنية مشددة في ميدان التحرير، وأوصدت جل الطرق المؤدية إليه.
 
وفي بورسعيد، ثارت تظاهرات منددة بالأحكام الصادرة، واقتحم المحتجون ميناء بورسعيد السياحي، فيما حاول آخرون إعاقة حركة ملاحة العبارات في قناة السويس.
 
وفي السياق ذاته، قام العشرات من المواطنين بالمدينة بحصار معسكر فرق الأمن المركزي بمنطقة القابوطي جنوب بورسعيد، وقام المحتجون بإلقاء المولوتوف عليه، كما أشعلوا إطارات الكاوتشوك أمامه.