أسرى ريمون يطالبون بحملة إعلامية مركزة عن الإهمال الطبي والإفراج ل أبو حمدية

  • السبت 2013-03-09 - الساعة 10:31
رام الله - شاشة نيوز - طالب الاسرى في سجن ريمون الاحتلالي القيام  بحملة إعلامية مركزة حول سياسة الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية والتي أحد ضحاياها الاسير ميسرة أبو حمدية والعشرات من المرضى المهددين بفقدان حياتهم.
 
كما طالبت  الرسالة التي  نشرتها وزارة الاسرى في تقرير لها بالعمل على إدخال أطباء متخصصين لمعاينة الحالات المرضية ومعالجتها، مذكرين بحالة الاسير أحمد النجار الذي أصيب بسرطان بالحنجرة وفقد صوته بالكامل، وبعد تحرره تم علاجه بالأردن وشفي من المرض ولكنه فقد صوته بالكامل، فبالإمكان المحافظة على حياة الاسير وعدم السماح لإسرائيل بالإجهاز عليه.
 
وشدد ألاسرى  في الرسالة  الي وجهوها  إلى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والى الرئيس  محمود عباس  والى الصليب الأحمر الدولي بالتدخل العاجل والسريع للإفراج عن الاسير الفلسطيني اللواء ميسرة أبو حمدية 65 عاما الذي اكتشف إصابته بمرض السرطان في الحنجرة، وهو محكوم بالسجن المؤبد، ومن سكان الخليل.
 
وقالت الرسالة  "إن الاسير ميسرة أصيب منذ شهر آب الماضي بتورم في الغدة الدرقية وعضلات الرقبة وأخذ صوته يتدهور ويتراجع باتجاه فقده بالكامل، وفي الثلاثة أسابيع الأخيرة فقد من وزنه 15 كغم، ولم يعد يتمكن من تناول الطعام فضلا انه يتقيأ كل ما يتناوله من أطعمه".
 
وأفاد التقرير  أن رسالة الأسرى أشارت الى أنه خلال إجراء الفحوصات للأسير، ميسرة في مستشفى سوروكا يوم 26/2/2013، تم الإبلاغ بشكل رسمي من قبل لجنة من الأطباء المتخصصين أنه يعاني من أورام سرطانية في منطقة الرقبة والغدة الدرقية، كما أن بعض أوتاره الصوتية أصبح مقطوعا، وأنه بحاجة إلى إجراء فحوصات أخرى في أحد المراكز الطبية في تل أبيب.
 
وأوضحت الرسالة أن ميسرة يعاني من صعوبة التنقل في سيارة البوسطة الحديدية من مستشفى إلى آخر، مؤكدين على أنها جزء من مأساته المضاعفة، وأنه يتمنى الموت على أن يعود لها ثانية، حيث اضطر في الآونة الأخيرة إلى الذهاب والإياب من السجن إلى مستشفى سوروكا ثلاثة أيام أسبوعيا الأمر الذي فاقم من معاناته.