مسؤولون ينفون تاجيل ملف المصالحة لما بعد زيارة اوباما

  • الأحد 2013-02-10 - الساعة 14:30

رام الله - شاشة نيوز - نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور واصل ابو يوسف وجود قرار بتاجيل المصالحة الفلسطينية لما بعد زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المنطقة الشهل المقبل.

 
وقال أبو يوسف في حديث لـ"شاشة نيوز"، اليوم الاحد،  ان هذه التصريحات التي تناقلتها وسائل الاعلام لا اساس لها من الصحة وسيتم المضي قدما في تحقيق الوحدة وانهاء الانقسام.
 
بدوره نفى عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير صائب عريقات وجود علاقة بين زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المتوقعة للمنطقة في اذار وبين ملف المصالحة، مؤكدا، في حديث للاذاعة الفلسطينية، ان "المصالحة لن تؤجل لحين زيارة اوباما أو وزير خارجيته جون كيري للمنطقة".
 
وأضاف عريقات: "بعد قبولنا في الأمم المتحدة نقول إن اليوم غير الأمس، والتفكير الفلسطيني يجب أن ينطلق إلى أفاق جديدة لمواكبة ذلك. الإيحاء بوضع واشنطن وإسرائيل شروطا أو "فيتو" على المصالحة كلام عيب".
 
واتهمت أوساط قريبة من حركة "حماس"، السبت، الرئيس محمود عباس بتعمد تأجيل حسم ملف المصالحة الداخلية انتظارا لنتائج زيارة أوباما للمنطقة المقررة في الربيع المقبل.
 
وانتهت اجتماعات لجنة تفعيل منظمة التحرير التي عقدت الجمعة والسبت في القاهرة من دون تحديد أي مواعيد لإجراء الانتخابات العامة أو تشكيل حكومة توافق لتولي الإشراف على التحضيرات اللازمة لذلك.
 
وبهذا الصدد قال عريقات إن "عباس أصر على أن يعلن تشكيل حكومة من الكفاءات برئاسته في اليوم الذي يعلن فيه مرسوم إجراء الانتخابات وأن تجري هذه الانتخابات خلال 90 يوما".
 
وأضاف: "لكن هناك من حاول القول إننا نريد خلق الأجواء المناسبة واللجان الصحية وبالتالي لماذا تؤجل الانتخابات ويصرون على انتخابات المجلس الوطني وفي حالنا عندما نختلف نعود إلى صناديق الاقتراع وبالتالي خلق الأجواء ليس بتأجيل الانتخابات وإنما في عقدها".
 
وتابع عريقات قائلا: "أميركا قد لا تريد مصالحة وهذا موقفها لكن موقف الرئيس عباس أن المصالحة مصلحة عليا والنقطة الأولى في تحركنا".
 
ومنع خلاف حول قضية الانتخابات من تحقيق اختراق حاسم في محادثات المصالحة التي جرت في إطار لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة عباس.
 
واكتفت الفصائل في اجتماعاتها بالتوافق على التزامن ما بين إصدار مرسوم رئاسي بتشكيل حكومة التوافق الوطني وبين مرسوم بإعلان موعد الانتخابات على أن تبدأ غدا المشاورات لتشكيل هذه الحكومة بانتظار استكمال لجنة الانتخابات المركزية الاستعدادات للانتخابات وهو الأمر المتوقع خلال 6 أسابيع أي نهاية الشهر المقبل، أما في موضوع انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني فقد برزت خمس قضايا خلافية.