كشف تفاصيل مخطط "بيت شتراوس" التهويدي بالقدس (فيديو)

  • الأحد 2013-02-10 - الساعة 14:15

 

 القدس شاشة نيوز- كشفت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث تفاصيل مخطط "بيت شراوس" الذي يبعد (140) مترا عن المسجد الأقصى المبارك، وسيحوي  كنيسا يهودي، ومركز شرطة عملياتي متقدم، وصالات عرض واستقبال، مرتبطة بالأنفاق أسفل المسجد.
 
وعرض مدير مؤسسة الوقف والتراث أمير الخطيب خلال مؤتمر صحفي  مجموعة من الخرائط والصور التوضيحية للمخطط الاستيطاني، موضحا أن المخطط سيقام بجانب الحائط الغربي للمسجد الأقصى،  وسيشمل بناء قاعة كبيرة جدا لعرض أفلام تاريخية مزورة تحت اسم "رحلة إلى أورشاليم" إضافة لمكاتب داعمة للقاعة ومكاتب سكريتارية واستقبال.
 
وأضاف الخطيب، سيجاور القاعة مكتب شرطة لقيادة العمليات، للإشراف على حائط البراق ومحيطه، أما الطابق الثاني فسيحوي كنساً يهودية ومطاهر، ومدرسة دينية يهودية إضافة لمجموعة من المكاتب، فيما ستحوي الطوابق المطلة مباشرة على باحات المسجد مكاتب للحاخامات اليهود.
 
وقال رئيس الحركة الإسلامية  داخل الخط الاخضر رائد صلاح، إن الشركات الاستيطانية التي تنفذ مخطط "شتراوس" الاستيطاني  بقيمة (20) مليون شيقل، مرتبطة بشكل مباشر مع مكتب رئيس وزراء الاحتلال، مؤكدا  أن ذلك مؤشر خطير،  وينافي ما يحاول الإعلام (الإسرائيلي) الترويج له بأن من يقوم بالحفريات بالقدس هي مجموعات صغيرة من المستوطنين المتطرفين.
 
وأضاف صلاح أن الهدف من وراء بناء مكتب شرطة كبير ضمن المخطط الاستيطاني وحسب بروتوكول جلسة ما تسمى بلجنة التنظيم الفرعية عام (2009)، ملحق رقم (8/10) ، ينص على ضرورة وجود نقطة شرطة عملياتي بسبب ترجيحات مزعمة تستدعي تنفيذ عمليات متقدمة متابعة لأحداث حائط البراق وذلك من خلال غرفة أمنية للتحكم والرقابة على مدار (24) ساعة، مشيرا إلى أن الغرفة تحتوي على كافة أذرع الأمن الموجودة في القدس المحتلة.
 
وأشار صلاح إلى أن ذلك يعني إعلان الحرب على المسجد الأقصى ومحاصرته بالدبابات والصواريخ، مؤكدا  أن الاحتلال يخطط  لاعتداءات ستستفز المقدسين ولذلك فهم يقيمون قوة ردع منذ الآن، محذرا من خطورة ربط المخطط الاستيطاني بساحات المسجد الأقصى وبشبكة الأنفاق أسفله.
 
وبين صلاح أن المسجد الأقصى يعاني الويلات تحت الاقتحامات اليومية المتكررة من قبل المستوطنين وجنود وشرطة الاحتلال، والتي كان آخرها صباح اليوم، حيث حاول مستوطنون تصوير فيلم داخل ساحات الأقصى  ومحاولة الصعود على قبة الصخرة، "محاولاته لإقامة الهيكل المزعوم كلها محاولات باطلة هادفة لتحقيق حلمه الأسود الذي لم ولن يتحقق"، مضيفا،"  نحذر الاحتلال من اللعب في النار، ومن سيلعب في النار فستحرق يداه، وستزولون كمازال أمثالكم، والمسجد الأقصى وحده الذي سينتصر وسيبقى".
 
وحذر صلاح من خطر السياحة الأجنبية الاحتلالية، حيث وظف الاحتلال "استراتيجياته المجنونة" لاجتذاب آلاف السياح وإدخالهم المسجد الأقصى معتبره ساحات عامة تابعة لبلدية الاحتلال بالقدس.
 
من جانبه، أوضح رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل محمد  زيدان، أن المسجد الأقصى ليس عبارة عن مبنى آثري فقط وإنما هو جزء من التاريخ والعقيدة والتراث الإسلامي، مؤكدا أن الاعتداء على المسجد الأقصى وحائط البراق دخل مرحلة متقدمة جدا منذ بدء التنفيذ عام (1967).
 
وأضاف زيدان أن ما يثبت حق المسلمين في المسجد الأقصى وكل ما يحيط به لا يوثقه مجرد طابو أرضي وإنما طابو سماوي، مؤكدا على أن كل خطوة إعتداء يقوم بها الاحتلال ستقود المنطقة إلى دائرة صراع دموية .