راتب كامل وحياة كريمة .. افضل امنيات الفلسطينيين مع بداية 2013

  • الثلاثاء 2013-01-01 - الساعة 10:22

طولكرم - شاشة نيوز -تقرير محمود قزموز- يعيش معظم الفلسطينين اوضاعا بالغة الصعوبة ، وتزداد الامور تعقيدا مع استمرار انقطاع الرواتب وغياب الدعم العربي والدولي، حيث بات الفلسطيني يفكر في كيفية توفير قوته اليومي وكفى !.

 
في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية يشتكي المواطنون من سوء الاحوال الاقتصادية خصوصا مع بداية العام الجديد ، الجميع يتفق علىان الاوضاع تزاد سوءا يوما بعد يوم.، ومنهم من وضع اللوم على السلطة الفلسطينية، ومنهم من يتهم الدول العربية، هذا الى جانب الاحتلال الاسرائيلي  المتسبب الرئيسي في كل مشاكل الفلسطينيين.  
 
 
مشهور شتيوي تاجر مواد التنظيف يقول لـ شاشة نيوز : "سلام فياض هو السبب..الاوضاع سيئة..لا نستطيع توفير القوت اليومي لاطفالنا..الى متى ستبقى هذه الحال".
 
 
ويشاركه الرأي الشاب بكر بردويل بقوله : "الحياة صعبة فش حد عارف يعيش حياة كريمة او الحياة الي بتمناها وان شاء الله انها بتفرج عالجميع وهاي السنة الجديدة بلشت وشكلها رح تكون اسوأ من الي قبلها".
 
 
"الحياة خربانة والوضع صفر" بهذه الجملة عبر المواطن نهاد عيسى صاحب عربة الخضار في وسط طولكرم واضاف"كل يوم منخسر وبضاعتنا منجيبها عالفاضي وفش حد حاسس فينا، وكل سنة بتيجي منقول رح تبقى احسن بس عالفاضي كل سنة بتكون ازفت من الي قبلها شو نعمل يعني نشحد؟.
 
 
 
اما المواطن سليمان فروج يعبر عن الوضع بكلمات موجعة "أقسم بالله مش عارف من وين اجيب لبنتي مصاريف الجامعة، اقطع حالي، ويارب تتحللحل الامور على وجه هالسنة " كما يقول فروج . 
 
 
 
أزمة الرواتب للعاملين في السلطة الوطنية الفلسطينية  خلفت حالة من الركود الاقتصادي في الأسواق الفلسطينية، وخاصة في الضفة الغربية حيث وصلت إلى حد الإضراب عن العمل في المدارس الحكومية بعد تعذر وصول المعلمين إلى مدارسهم لعدم توفر تكلفة مواصلاتهم .
 
ولم يقتصر تأثير تأخر الرواتب على الموظفين أنفسهم، بل تعداها إلى التجار وأصحاب المحال التجارية الذين يشكون من ركود اقتصادي كبير.
 
 
ومع بداية عام 2013 ، بات تحسن الاوضاع الاقتصادية والحصول على راتب كامل هاجسا للكثير من الفلسطينيين .
 
وتعاني السلطة الفلسطينية ازمة مالية خانقة منذ اشهر ، عجزت معها عن دفع رواتب نحو 130 الف موظف ، تشكل رواتبهم عصب حياة بالنسبة للاقتصاد الفلسطيني .
 
 
واحتجزت اسرائيل اموال الضرائب الفلسطينية وحولتها لتسدسد ديون على الفلسطينيين لصالح شركة الكهرباء الاسرائيلية ، عقب توجه القيادة الفلسطينية الى الامم المتحدة وحصولها على "دولة دولة مراقب غير عضو". 
 
 
ويعزو كثير من الفلسطينيين ازمة السلطة الحالية الى عدم ايفاء كثير من الدول العربية بتعهداتها بدعم الفلسطينيين ماليا ، لا سيما وان الدول العربية قررت منح السلطة شبكة امان مالي في حال احتجزت اسرائيل اموال الضرائب الفلسطينية لكنها لم تفي بذلك حتى الان .