البيان الختامي لثوري فتح: "رفض دولة بحدود مؤقتة" والتأكيد على الثوابت الوطنية

  • السبت 2012-12-29 - الساعة 18:53

 

- ادانة لمنع اعضاء الثوري في الخارج من دخول فلسطين للمشاركة في الدورة العاشرة.
 
- التأكيد على ان المصالحة الوطنية تتطلب تجاوز عقلية الانقلاب والانتقال لمستوى طموحات شعبنا وحقوقه والمباشره
 
-دعوة كافة الفصائل الى الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية في تحقيق الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخليه وعدم الحياد عن الهدف الفلسطيني الأصيل
 
 
رام الله- شاشة نيوز - أصدر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " بيانا ختاميا اليوم السبت، عقب دورته العادية العاشرة دورة التي عقدها تحت اسم "الانطلاقة وتجسيد الدولة"، دعا فيها الأمم المتحدة عبر أمينها العام للإطلاع بمسؤولياتها في حماية الدولة الفلسطينية شعباً وأرضاً ومقدرات من الاحتلال الإسرائيلي وتعدياته المستمرة.
 
وطلب المجلس من القيادة وضع الآليات الكفيلة بانضمامنا للمؤسسات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة وبروتوكولتها المختلفة.
 
ورأى المجلس أن مواجهة التهديدات المستمرة والمتواصلة يتطلب موقفاً فلسطينياً حازماً قائم على وحدة النظام السياسي الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى برنامجها وثوابتها المعلنة، وإسقاط اي محاولات للمساس بوحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني أو ازدواجية تمثيله، ودعا في هذا الصدد إلى المباشره في تنشيط تفعيل مؤسسات منظمة التحرير وانخراط كافة الفصائل في إطارها.
 
وأعلن المجلس الثوري رفضه وبشكل مطلق مبدأ الدولة ذات الحدود المؤقتة، وأدان أي استجابة من أي طرف كان لتساومه مع هذه الأطروحات، وخاصة التي تهدف إلى إنهاء المشروع الوطني وفرص قيام الدولة المستقلة على حدود "67" وعاصمتها القدس.
 
وأكد مساندته بشكل تام للموقف الفلسطيني المتمسك بإنهاء الاستيطان لاستئناف المفاوضات، ورأى أن أي مبادرات لا تلزم حكومة الاحتلال على وقف الاستيطان كمقدمه لإزالته لن توفر أرضية لإطلاق مفاوضات جادة، معتبرا أن الاستيطان فعل غير شرعي وباطل منذ الحجر الأول على أي أرض فلسطينية في حدود '1967' بموجب القانون الدولي والإرادة الفلسطينية.
 
وطالب المجلس الثوري الدول العربية الوفاء بالتزاماتها بحق الشعب العربي الفلسطيني، ورأى أن تلكؤ الدول العربية في ذلك لهم في تعقيد حياة الشعب الفلسطيني، فيما يعارض إرادة الأمة العربية ويتوافق مع رغبات أعدائنا.
 
كما دعا المجلس الثوري الى تنشيط وتفعيل المقاومة الشعبية في كافة الأماكن خاصة مواقع الاحتكاك والاشتباك المختلفة وتوفير الإمكانيات الكفيلة بتعميمها ونجاحها وتعرية الاحتلال وعدوانه على شعبنا وأرضنا أمام العالم.
 
وأكد في بيانه الختامي، مقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي أي كان، لصالح المنتج الوطني الفلسطيني وتعزيز هذا التوجه باعتباره جزء أصيل من فعاليات المقاومة الشعبية الشاملة.
 
وأوضح المجلس، في بيانه، أنه بحث الواقع الوطني الفلسطيني في ظل العدوان على غزة والقرار الأممي بحصول فلسطين على صفة الدولة المراقب، وآفاق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقلاب والانقسام والآثار التي ترتبت على ذلك، وأكد أن وحدة شعبنا وتفاعلاته الشاملة ميدانياً وجماهيرياً، ودبلوماسياً كانت الحاسمة في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
 
وكان المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' عقد دورته العـــادية العاشرة دورة 'الانطلاقة وتجسيد الدولة' في المقر الرئاسي في مدينة رام الله بين (26-28) كانون الثاني 2012، بحضور ومشاركة الرئيس محمود عباس 'أبو مازن ' رئيس الحركة وأعضاء اللجنة المركزية.
 
وأدان المجلس قرار الاحتلال بمنع عدد من أعضاء المجلس من لبنان والشتات ومن قطاع غزة من الوصول لحضور الاجتماعات، ومواصلته لاعتقال عضو اللجنة المركزية للحركة المناضل مروان البرغوثي.
 
وانطلقت أعمال الدورة في جلستها الافتتاحية بالنشيد الوطــني الفلســـطيني، والوقوف دقيقـــة صمت وتكريم وتخليد لأرواح شهداء الشعب الفلسـطيني والثورة الفلسطينية التي يتزامن ذكرى انطلاقتها 48، وشهداء الأمة العربية.
 
وحيّا أمين سر المجلس، شهداء الثوره ومناضلي الحركة الوطنية الفلسطينية في ذكرى الانطلاقة العظيمة، مؤكداً أن حركة فتح على عهدها ووعدها بمـــواصلة النضال والكـــفاح حتى تحقيق غايات وطموحات شـــعبنا في تــجـــسيد حقوقه الوطنية وتقرير مصيره بإرادته الحــرة في الدولة الفلســــطينية المستقلة.
 
واستهل المجلس أعماله بكلمــة الرئيس، التي جاءت وافية وشاملـــه للمواضيع السياسية والوطنية والحركيــة التي تؤثر في القضية الوطنيــة بمختلف مساراتها .
 
وأكد الرئيس أن الانجاز الوطني في رفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة سيعقبه مواجهـــة كبيرة وتحديات عظيمه تتطلب الوحدة والتضامن والعمل الجاد والمثابر من الكل الفلسطيني وفي المقدمة حركة فتح صانعة الانطلاقة وطليعة الثورة وقائدة المشروع الوطني، مشدداً عــلى أننا نـــأخذ التـــهديدات على محمــل الجـــد والمسؤولية، ولكننا لن نساوم على أرضنا ووطننا، وشكر كل الدول التي انحازت إلى جانب الحق الفلسطيني، داعياً الى تراجع الدول التي صوتت ضد القرار.
 
وأضاف الرئيس: إن وحدة الشعب الفلسطيني وقواه الوطنيـــــة وإنجاز مصالحة وطنية شاملة، ضمان للتحرر والاستقلال الوطني، داعياً إلى الشروع في تنفيذ الاتفاقيات التي أنجزت في الدوحة والقاهرة عبر تعزيز المشاركة السياسيه واستئناف الحياة الديمقراطية بالانتخابات الحرة، لبناء نظام قوي بإرادة الشعب الفلسطيني. وجدد الرئيس تمسكه بقرار استئناف المفاوضات مشروطاً بتنفيذ الالتزامات وفي المقدمه وقف الاستيطان الباطل على أراضي الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتنا الأبدية.
 
وناقش المجلس الثوري وفي نطاق ثلاثة أيام، كافة القضايا على جدول أعماله السياسية والوطنية والحركية بعد استماعه لتقارير أمانة سر المجلس وتقرير اللجنة المركزية ومفوضياتها ولجان المجلس.
 
وفي معرض نقاشات أعضاء المجلس ومداخلاتهم والبحث العميق سياسياً ووطنياً، أفرد المجلس جلسات مطوله للوضع الداخلي للحركة وكيفية تنشيط أطر الحركة ومفوضياتها وتعزيز روح التضامن والفعل الفتحاوي الخلاق والمبدع، لرفع شأن الحركة بأعضائها باعتبارها قائدة مسيرة التحرر والبناء.
 
وفي ختام أعماله أقر المجلس البيان التالي:
 
اولاً: الوضع السياسي: بحث أعضاء المجلس مستقبل العمل السياسي في ضوء الانجاز الفلسطيني في الأمم المتحدة وعلمه بالتحديات والعقبات التي تعترض المشروع الوطني في المرحله المقبلة مؤكداً على التالي:
 
1- إن المجلس الثوري يحيي الأداء والجهد الفلسطيني المثابر في المستويات كافة، والذي أنجز نصراً سياسياً برفع مكانة فلسطين الى دولة مراقبة في الأمم المتحدة ويؤكد اعتزازه بالإصرار الذي مثله الرئيس محمود عباس، وعدم تراجعه أمام كل الضغوضات والتهديدات التي واجهها.
 
2- يشكر المجلس الثوري كافة الدول التي وقفت إلى جانب الحق الفلسطيني وساندته ويخص بالشكر المجموعات الإقليميه والدولية، من دول عدم الانحياز، والدول الإسلامية، والعربية، والدول الآسيوية، والأوروبية، والإفريقية، واللاتينية.. وكافة الدول المركزية والمحورية التي ساندتنا تاريخياً ووقفت الى جانبنا، ويؤكد أن هذا الموقف لن ينساه الشعب الفلسطيني..وسيبقى خالداً في أذهانه وذاكرته على مر التاريخ.
 
ويدعو المجلس كافة الدول التي امتنعت عن التصويت الى الاعتراف بالقرار الأممي وإنفاذه وكذلك تراجع الدول الرافضه والمعارضة.. ويدعو في هذا الاطار الى قيام علاقات ثنائيه مع كل الدول انفاذا للقرار الأممي.
 
3 - يدعو المجلس الثوري الأمم المتحدة عبر أمينها العام للإطلاع بمسؤولياتها في حماية الدولة الفلسطينية شعباً وأرضاً ومقدرات من الاحتلال الاسرائيلي وتعدياته المستمرة.
 
ويطلب المجلس من القيادة وضع الآليات الكفيله بانضمامنا للمؤسسات والمنظمات التابعه للأمم المتحدة وبروتوكولتها المختلفه.
 
4 - يرى المجلس الثوري أن مواجهة التهديدات المستمرة والمتواصلة.. يتطلب موقفاً فلسطينياً حازماً..قائم على وحدة النظام السياسي الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينيه وعلى برنامجها وثوابتها المعلنه.. وإسقاط اي محاولات للمساس بوحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني أو ازدواجية تمثيله ويدعو في هذا الصدد الى المباشره في تنشيط تفعيل مؤسسات منظمة التحرير وانخراط كافة الفصائل في إطارها.
 
5- يرفض المجلس الثوري وبشكل مطلق مبدأ الدولة ذات الحدود المؤقته ويدين أي استجابة من أي طرف كان لتساومه مع هذه الأطروحات وخاصة التي تهدف إلى إنهاء المشروع الوطني وفرص قيام الدولة المستقلة على حدود '67' وعاصمتها القدس.
 
6- يساند المجلس الثوري بشكل تام الموقف الفلسطيني المتمسك بإنهاء الاستيطان لاستئناف المفاوضات، ويرى أن أي مبادرات لا تلزم حكومة الاحتلال على وقف الاستيطان كمقدمه لإزالته لن توفر أرضية لإطلاق مفاوضات جادة، ويعتبر المجلس ان الاستيطان فعل غير شرعي وباطل منذ الحجر الأول على أي أرض فلسطينيه في حدود '1967' بموجب القانون الدولي والإرادة الفلسطينية.
 
7- يطلب المجلس الثوري الدول العربية إلى الوفاء بالتزاماتها بحق الشعب العربي الفلسطيني بانجازه جزءاً أصيلاً من الامم العربية، ويرى أن تلكؤ الدول العربية في ذلك لهم في تعقيد حياة الشعب الفلسطيني فيما يعارض إرادة الأمة العربية ويتوافق مع رغبات أعدائنا.
 
8- يدعو المجلس الثوري الى تنشيط وتفعيل المقاومة الشعبية في كافة الأماكن خاصة مواقع الاحتكاك والاشتباك المختلفة وتوفير الإمكانيات الكفيلة بتعميمها ونجاحها وتعرية الاحتلال وعدوانه على شعبنا وأرضنا أمام العالم.
 
ويؤكد على مقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي أي كان لصالح المنتج الوطني الفلسطيني وتعزيز هذا التوجه باعتباره جزء أصيل من فعاليات المقاومة الشعبية الشاملة.
 
ثانياً :- الوضع الوطني وإنهاء الإنقسام:-
 
بحث المجلس الثوري الواقع الوطني الفلسطيني في ظل العدوان على غزة والقرار الأممي بحصول فلسطين على صفة الدولة المراقب، وآفاق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقلاب والانقسام والآثار التي ترتبت على ذلك، وأكد المجلس التالي:
 
1- إن وحدة شعبنا وتفاعلاته الشامله ميدانياً وجماهيرياً، ودبلوماسياً كانت الحاسمة في وقف العدوان الإسرائيلي على غزه والمجلس الثوري يحيي شهداءنا الذين سقطوا على أرض غزة والضفة الغربية في مواجهة العدوان، ويحيى وحدة شعبنا التي تقهر العدو وتحطم مخططاته ويدعو الى الانتقال من دائرة الوحدة في ساحة المعركة إلى الوحدة في نطاق الهوية الوطنية ومسيرة التحرر ونبذ كل أشكال الخلاف والتدمير الذاتي.
 
2 – يرى المجلس الثوري أن الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية عانت ويلات الانقلاب وآثارة المدمره وأن شعبنا وقواه الحية الوطنية والمدنية والاجتماعية يتطلعون لإنهاء الانقلاب وما نتج عنه من انقسام يهدد وحدة الوطن والشعب وتهدد مسيرة التحرر الوطني الذي دشنته فتح بانطلاقتها وقيادة الثوره الفلسطينيه المعاصره. ويؤكد المجلس الثوري أن المصالحه الوطنيه تتطلب تجاوز عقليه الانقلاب والانتقال لمستوى طموحات شعبنا وحقوقه والمباشرة في تنفيذ ما اتفق عليه في الدوحة والقاهرة وفي المقدمه تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الأساسية بالانتخاب والرأى والتعبير والتهيؤ لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ووطنية.
 
3- يدعو المجلس كافة الفصائل الى الاضطلاع بمسئولياتها الوطنيه في تحقيق الوحدة الوطنيه وتقوية الجبهة الداخليه وعدم الحياد عن الهدف الفلسطيني الأصيل وغايات وأهداف الثوره الفلسطينيه وتضحيات شعبنا وتوفير مقومات انجاز المصالحه الوطنيه عبر انهاء الانقلاب واستعادة وحدة الوطن.
 
4- المجلس الثوري يدين بشدة ما تعرض له أهلنا في سوريا الشقيقه من جرائم بشعة ويرفض أي محاولة للزج بهم في أتون الصراع الدائر هناك، ويؤكد على الموقف الثابت بعدم التدخل في الشؤون الداخليه للأشقاء العرب وأي عمل يتجاوزه يقع في خانة التجريم والإدانة، ويؤكد المجلس على ضرورة اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لتقديم العون والمساعدة لأبناء شعبنا الصامدين في سوريا والمهجرين في دول الجوار دون إبطاء.
 
5 - يحيى المجلس الثوري جماهير شعبنا البطل في الساحة اللبنانية ويثمن عالياً صمودهم ودورهم الأصيل في تحمل مسؤولياتهم الوطنية، كما أكد المجلس على أهمية تقديم كل الامكانيات اللازمة للتخفيف من معاناتهم وتوفير سبل العيش الكريم الذي يعزز التمسك بحق العودة ورفض كل شعارات التوطين.
 
6- المجلس الثوري يحيى الدور النضالي والبطولي لأسرانا البواسل ويؤكد على أهمية تعزيز صمودهم والاهتمام الجاد بكل قضاياهم وفي مقدمتها السعي الحثيث للإفراج عنهم وإطلاق سراحهم وإنجاز ما يلزم من إجراءات وفعاليات تخدم هذا الهدف بما فيه تدويل القضية باعتبارهم أسرى حرب وفق القوانين والمواثيق الدوليه خاصة بعد حصول فلسطين على مكانة دولة غير عضو في الامم المتحدة .
 
7- المجلس الثوري يؤكد على إيلاء مدينة القدس أهمية خاصة في ضوء الهجمة الاستيطانية الشرسة ومحاولات تهويد المدينة المقدسة بتجنيد وتوظيف كل الطاقات والإمكانيات الحركية والوطنية من أجل الحفاظ على هويتها الوطنية والقومية والإنسانية باعتبارها العاصمه الأبدية للدولة الفلسطينيه وتوحيد الجهود وحشد الدعم اللازم على كل المستويات لهذا الغرض ومطالبه الدول العربية والإسلامية بالوفاء بالتزاماتها المادية والأخلاقية اتجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين.
 
ثالثاً:- الوضع الداخلي الحركي:
 
تركزت المداخلات من الاخ رئيس الحركة وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري في صلب الوضع الحركي بشموليته، من حيث أداء المؤسسات القيادية في مستوياتها العليا والوسطى والقاعدية وأداء المفوضيات المختلفــة والأجهزة المركزية للحركة.
 
وقد عكست النقاشات الجادة والمعمقة حجم المسؤولية والأهمية لتصليب البناء وتعزيز قوة الحركة وتمكين أعضائها وكوادرها من المشاركه في الحياة التنظيميه. وأكد المجلس على أهمية استعادة روح التضامن والالتزام بمبادئ العمل الفتحاوي وإطلاق روح المبادرة وإشاعة الحياة التنظيميه والشروع الفوري في عملية البناء الديمقراطي في الاطر الحركية الشعبيه والتنظيمية في الداخل والخارج عبر توحيد عمل المنظمات الشعبيه وإجراء الانتخابات في الأقاليم في المحافظات الشماليه والجنوبية والأقاليم الخارجية لتصليب وتنظيم الهياكل الحركية وتهيئة مكونات المؤتمر العام السابع في موعده النظامي صيف 2014 وفي هذا الشأن اتخذ المجلس الثوري القرارات المناسبة واللازمة لتدشين مرحلة جديدة من العمل قائم على الأخوة والمحبة والتضامن والعمل الدؤوب والمثابر وتم تفويض اللجنة المركزية المباشره الفورية في تنفيذها.
 
وقد تزامنت الدوره مع الذكرى '48' للإنطلاقة التي دشنت فيها حركة فتح لمرحله جديدة من الكفاح الوطني والمقاومة أعادت الروح للقضية الوطنية وثبتت الهوية والكيانية الفلسطينية وقادت من خلالها فتح الثوره الفلسطينيه المعاصرة، وهنا يهنئ المجلس الثوري الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وكل مناضلات ومناضلي حركة فتح الذين ضحوا بأرواحهم لأجل فلسطين، وهنا يدعو المجلس جماهير شعبنا الفلسطيني إلى إحياء هذه المناسبة بما يليق بتضحيات شعبنا، ويؤكد على استمرار ومواصلة النضال الوطني بقيادة حركة فتح حتى تحقيق النصر وتجسيد الاستقلال الوطني على الارض الفلسطينية المحتلة عام '1967' وعاصمتها القدس وتجسيد حق العودة والإفراج عن ال’سرى.
 
التحية لأمتنا وشعبنا حيث وجدوا في الوطن والشتات التحية للأسرى البواسل..أسرى الحرية والكفاح ولكل عائلات الشهداء والجرحى.
 
المجد ..والخلود ..لشهدائنا الابرار
 
عاشت فلسطين حرة عربية
 
وإنها لثورة حتى النصر.. حتى النصر.. حتى النصر
 
فلسطين
 
29/12/2012