حملة توعية للمستهلك بعنوان "زيت الأرض كـيوم القطاف نحفظه لتجني فوائده"

  • الأحد 2012-11-25 - الساعة 14:03

 

 
نابلس- شاشة نيوز- أطلقت شركة الأرض "إحدى شركات مجموعة عنبتاوي" حملة توعية للمستهلك الفلسطيني بعنوان "زيت الأرض كـيوم القطاف نحفظه لتجني فوائده". 
 
الحملة التي تنظم للعام الثاني على التوالي، تأتي ضمن النشاطات التي تنفذها الشركة لزيادة وعي المواطن الفلسطيني بثقافة زيت الزيتون بما يتعلق بالطرق الصحيحة و الصحية للحفظ و التخزين و الاستهلاك. وتوفيره للمواطن الفلسطيني على مدار العام في عبوات اقتصادية وبأسعار ميسرة حتى يتسنى لجميع فئات المجتمع الحصول عليه بالسعر و الكمية المناسبين مما يؤدي إلى زيادة الإستهلاك من زيت الزيتون في المجتمع الفلسطيني.
 
و نظراً لغياب دور المؤسسات التي تناط بها هذه المسؤولية، و تحقيقاً لرسالتها للنهوض بالقطاع الزراعي الفلسطيني و تحسين نوعية حياة صغار المزارعين و نوعية إنتاجهم نوعاً و نوعيةً فقد أخذت شركة الأرض على عاتقها و من منطلق مسؤليتها الإجتماعية أخذ زمام المبادرة و القيام بهذه المهمة الجسيمة. حيث عكفت الشركة على الاتصال بكبرى الشركات في القطاع الخاص و كذلك النقابات و البلديات و الجامعات. فقد تم عقد العديد من اللقاءات التوعوية و عمليات التذوق. فقد تم إرسال كم وافر من الأدبيات بماهية زيت الزيتون و فوائده الصحية، و كذلك ما هية الآليات الواجب اتباعها للحفاظ على خواص زيت الزيتون. كما و تم شرح الوساءل التي يتبعها البعض بغش الزيت و التلاعب فيه و توضيح الوسائل الحسية و المخبرية التي تتبعها شركة الأرض لضمان الجودة.
 
ويؤكد المهندس زياد عنبتاوي، أن "استثمار مجموعة عنبتاوي في شركة الأرض هو استثمار اجتماعي، فهي تحرص على القيام بأداء واجبها ومسؤوليتها الاجتماعية من خلال دعم المزارعين وتعزيز صمود المواطنين على أراضيهم وتعزيز ارتباطهم بشجرة الزيتون وتشجيعهم على انتاج زيت زيتون ذات جودة وبمواصفات عالية تؤهله لدخول الاسواق العالمية". 
 
وحيث أن الشركة لا تملك مزارعها و لا معاصرها، و لكنها تعمل على دعم و تمكين صغار المنتجين  وهذا ما تفعله شركة الأرض من خلال قيامها بشراء منتجات المزارعين من زيت الزيتون وتسويقه محليا وعربية وعالميا، مستخدمة أفضل الوسائل والتقنيات المناسبة". لذلك فإن حرصنا على تقديم منتجات و خدمات شركة الأرض للسوق المحلي إستمراراً و أساساً لنجاحاتنا المتواصلة في الأسواق العالمية، سواء في الأمريكيتين أو في أوروبا و الخليج العربي وصولاً إلى الشرق الأقصى.
 
ما ساهم في نجاح هذه الأفكار، البنية التحتية والدعم اللوجستي الذي تملكه شركة الأرض، فلديها طاقة تخزينة تصل إلى 1100 طن، ما يمكّنها من الحفاظ على خواص زيت الزيتون الفيزيائية والكيميائية وفق أدق المواصفات العالمية مع توفير المختبرات المناسبة لضمان ذلك، كما أنها حاصلة على أفضل الشهادات المحلية والعالمية، في مقدمتها "شهادة الجودة الفلسطينية"، و"شهادة نظام إدارة السلامة الغذائية ISO22000"، و"شهادة المسؤولية الاجتماعية SA8000"، و"شهادة المنتجات العضوية"، و"شهادة التجارة العادلة"، ما مكّنها من تقديم منتجاتها للمستهلك، مع ضمان جودة سلامتها غذائيا، مع تصنيفها حسب قيمتها الغذائية. 
 
و كذلك فإن طاقم المبيعات المتميز الذي تملكه الشركة و انتشار نقاط البيع المعتمدة في جميع مدن الضفة و القطاع.
 
يؤكد قائد فريق السلامة الغذائية في شركة الأرض المهندس علي غانم أن "أهم ما يميز منتجاتنا، هو حفظ زيت الزيتون في ظروف مناسبة، فنعمل على التخلص من الترسبات والرطوبة الموجودة في زيت الزيتون، مع الحفاظ على درجة حرارة مناسبة، كما يتم تخزينة وتعبئته تحت جو من الغاز الخامل "النيتروجين" والذي يعمل على طرد "الأوكسجين" والحد من أكسدة زيت الزيتون، ان هذه الظروف مجتمعة تحافظ على مضادات الاكسدة الطبيعية "الفينولات" الموجودة في زيت الزيتون الفلسطيني والذي تميزه عن باقي الزيوت الأخرى، الامر الذي جعله زيتا صحيا ويقي من العديد من الأمراض".
 
 مشيرا إلى أن فقدان مضادات الاكسدة الطبيعية "الفينولات" يتم من خلال التخزين الخاطئ وتعريض زيت الزيتون للاكسجين الذي يفقده خواصه الصحية ويصبح متساوٍ مع الزيوت الدهنية الأخرى". وأضاف قائلا: "زيت الأرض، زيت مفحوص كيماويا وحسيا من قبل فريق تذوق متخصص مع ضمان المنشأ، مع الحرص على تقديم زيت زيتون فلسطيني 100%، وهو زيت مصنف ويتم توفيره حسب رغبة الزبائن بأحجام وأنواع مختلفة "بلدي، بكر فاخر، عضوي".
 
هذا و تنفذ شركة الأرض الحملة في السوق المحلي بالتعاون مع مشروع "من الحقل إلى السوق" الذي يُنفذ بدعم من الاتحاد الأوروبي والوكالة السويسرية للتنمية و"اوكسفام"، بالشراكة مع عدة مؤسسات وطنية في مقدمتها مركز التجارة الفلسطيني-بال تريد ومعهد أريج ومعهد الشراكة المجتمعية في جامعة بيت لحم، ومنتدى سيدات الاعمال ومركز الفلسطيني للتنمية، ويهدف مشروع "من الحقل الى السوق" الى زيادة إنتاج وجودة زيت الزيتون الفلسطيني، مع زيادة الاستهلاك المحلي له، وفتح الأسواق العالمية أمامه.