القاهرة: اشتباكات في محيط السفارة الامريكية والجدل السياسي يتواصل

  • الأحد 2012-11-25 - الساعة 09:29
القاهرة - وكالات - شهد محيط السفارة الأمريكية بالقاهرة صباح اليوم الأحد اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن الموجودة بالقرب من ميدان سيمون بوليفار. 
 
وقام المتظاهرون فى أعقاب بناء الجدار الأسمنتى في بداية شارع قصر العينى، بالتوجه إلى محيط السفارة الأمريكية خلف مسجد عمر مكرم، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، والتى ردت عليهم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وإبعادهم باتجاه ميدان التحرير مرة أخرى. 
 
وكان شارع قصر العينى قد شهد صباح اليوم تجددا للاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن" وذلك قبل قيام سلاح المهندسين العسكريين بإقامة جدار خرسانى ببداية الشارع لحماية المنشآت المهمة من جانب، وفصل المتظاهرين عن قوات الأمن من جانب آخر، وهو ما أدى إلى تقليل حدة الاشتباكات بعض الشىء بين الجانبين.
 
ومن جهة اخرى قال عمرو موسى "إن الثورة في مصر لم تكن من صنع الإخوان المسلمين الذين دخلوها بعد يومين أو ثلاثة من انطلاقها، وأصبحوا جزءاً منها، مشيراً إلى أن الإخوان نجحوا في قطف ثمار الثورة لأنهم القوة الأكثر تنظيماً والأكثر قدرة والأكثر تمويلاً والأكثر تمكناً من الاستمرار". 
 
وأضاف موسى "أرى أن الحكم الديني أو الدولة الدينية ليس في صالح مصر، اما أن تكون هناك نكهة دينية مع دولة مدنية فلا مانع، وفي كل الأحوال يجب أن ينص الدستور المقبل على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع، وفي هذا ضمانة كافية تتماشى مع الروح الديمقراطية والنظام الديمقراطي الذي ندعو إليه". 
 
وقال موسى: إنه سمع من الرئيس حسني مبارك، بعد تولي بشار الأسد الرئاسة، إن ما يصح في سوريا لا يصح في مصر، مشيراً إلى أن الرئيس السابق تردد في ملف التوريث ثم سار فيه، ومؤكداً أن المشير حسين طنطاوي واللواء عمر سليمان لم يؤيدا التوريث في مصر. 
 
وأكد موسى أن مبارك لم يراوده حلم الزعامة العربية، وكان يعلق على هذا النوع من المعارك قائلاً: "كل ده عك...واحنا بنتفرج". 
 
وتطرق الأمين العام السابق للجامعة العربية إلى الوضع الحالي في سوريا، متمنياً لو أن الأسد اقتدى بالرئيس علي عبدالله صالح، لكن الأوان قد فات الآن، ودعا موسى إلى بلورة تصور عربي حول مستقبل الوضع في سوريا، ناصحاً الأسد بتقبل فكرة إجراء انتخابات حرة بإشراف عربي ودولي وتقبل فكرة الرحيل في مقابل ضمانات له ولأسرته. 
 
ولفت موسى: إن "غزو الكويت لم يكن ابن ساعته"، مشيراً إلى أنه توجه شخصياً إلى بغداد في 1989 حاملاً رسالة هدفها إعلان انهيار مجلس التعاون العربي الذي كان يضم مصر والعراق والأردن واليمن بعدما ساورت القاهرة شكوك في نيات القيادة العراقية، وتحدث عن لقائه الصريح مع الرئيس صدام حسين في 2002، مشيراً إلى أن شعوراً غريباً انتابه حين صافح الرئيس صدام حسين مودعاً.
 
ودانت قوى وطنية مختلفة، الاعلان الدستوري الذي أعلنه الرئيس محمد مرسي، ودعا رفعت السعيد رئيس حزب التجمع إلى أن يقف الجميع للمطالبة بالمساواة بين المصريين في الدستور، كما ناشد شيخ الأزهر الشريف بترك الجمعية التأسيسية واصفا إياها "بالمنزل الآيل للسقوط". 
 
وقال عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي إنه تقدم باستقالته من المجلس القومي لحقوق الإنسان، وإن الاستقالة نهائية، مضيفا أنه سوف يحضر للمرة الأخيرة اجتماعا طارئا للمجلس ومعه مشروع قانون يدين الإعلان الدستوري الجديد. 
 
وأعلن شكر تشكيل جبهة للإنقاذ الوطني تضم كل القوى السياسية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
 
من جانبه، قال حافظ أبو سعدة مدير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان إن ما صدر ليس إعلانا دستوريا بل هو اغتصاب للشرعية الدستورية، على حد وصفه، معتبرا أن الاستفتاء على الدستور سيخرج بنتيجة مزورة وأن رئيس السلطة التنفيذية سوف يوجه المحاسبة إلى رئيس حكومته، وبذلك لا يحاسبه أحد. 
 
وأشار أبو سعدة إلى أن الإعلان الدستوري يتناقض والمادة 21 من الإعلان الدستوري في 30 مارس، وبالتالي فإنه يسقط نفسه، مؤكدا أن المحكمة الدستورية ستصدر حكما بذلك الأحد 2 ديسمبر. 
 
من ناحيتها، قالت منال الطيبي العضو السابق بالجمعية التأسيسية للدستور إن الرئيس أعاد حالة الطوارئ بموجب المادة 6 من الإعلان الدستوري بعد أن حارب الطوارئ في مجلس الشعب إبان النظام السابق.