"الرفاه" و"العربي الفلسطيني للاستثمار" يعلنان عن اندماجهما تحت اسم "الوطني"

  • السبت 2012-11-24 - الساعة 18:35

 

رام الله- شاشة نيوز-  أعلن بنك الرفاه لتمويل المشاريع الصغيرة، والبنك العربي الفلسطيني للاستثمار، عن توقيع اتفاقية اندماج، لإطلاق البنك الوطني برأس مال 50 مليون دولار.
 
وأوضح بيان صادر عن البنك الوطني، أن رئيسا مجلسي إدارة البنكين طلال ناصر الدين، وعمر منيب المصري، وقعا اتفاقية تنظيم كافة شروط الشراكة الجديدة وتفاصيلها، بعد أن حصلا على الموافقة النهائية على الاندماج من سلطة النقد ووزارة الاقتصاد الوطني.
 
وقال البيان: إن الاتفاقية تقضي باندماج البنكين عبر استحواذ البنك الوطني "الرفاه سابقا" على موجودات ومطلوبات البنك العربي الفلسطيني للاستثمار، ومقابل قيمة صافي موجوداته يحصل مساهمي البنك العربي الفلسطيني للاستثمار على أسهم في البنك الوطني، حيث سبق ووقع البنكان مذكرة تفاهم في آذار الماضي، بهدف التوصل إلى اتفاق يفضي إلى تكوين كيان مصرفي وطني يمتلك المتطلبات الأساسية والقدرة على تغطية احتياجات السوق المحلي لمختلف أنواع الخدمات المالية، ولكافة شرائح المجتمع وقطاعاته الاقتصادية، وقادر على مواجهة التحديات والصمود أمام الأزمات والمنافسة.
 
وأضاف البيان: إن البنك الوطني الناشئ عن هذا الاندماج سيصبح رأس ماله المدفوع 50 مليون دولار كمرحلة أولى، على أن يتم رفع رأس المال المدفوع إلى 75 مليون دولار خلال عام 2013 المقبل.
 
وقال رئيس مجلس إدارة البنك الوطني طلال ناصر الدين، إن البنك الناشئ عن الاندماج تقرر له اسم "الوطني" ليلخص توجهات البنك وسياسته خلال المرحلة المقبلة، مبينا أنه البنك له أوسع قاعدة مساهمين لأي بنك في فلسطين بأكثر من 13 ألف مساهم فلسطيني، منهم مجموعة من أكبر المؤسسات الاقتصادية تشمل مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وباديكو القابضة، وشركة ترست للتأمين، والشركة الوطنية للتأمين، وشركة بيرزيت للأدوية، إضافة إلى شركة مسار العالمية للاستثمار التي انضمت كشريك استراتيجي في البنك خلال العام الحالي.
 
وأضاف: "نأمل أن تشكل هذه الصفقة وإطلاق الهوية المؤسسية الجديدة، انطلاقة جديدة للبنك تضاف للأداء القوي الذي أظهره بنك الرفاه خلال الفترة الماضية، خاصة أن الأرقام تشير إلى احتلاله المركز الأول في مؤشرات النمو بين جميع المصارف العاملة في فلسطين خلال العامين الماضي والحالي".
 
وأردف: أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً في الشبكة المصرفية للبنك، حيث سنبدأ باستقبال عملاء البنك في الفرع السادس في مقر الإدارة العامة، مبنى البنك الوطني في الماصيون، اعتباراً من يوم غد الأحد، وسنعمل على افتتاح فروع لتشمل كافة محافظات الوطن خلال العام المقبل.
 
وأكد ناصر الدين أن البنك الوطني سيقدم خدمات مالية شاملة تشمل الخدمات المصرفية التجارية، وخدمات البنوك الاستثمارية، إضافة إلى تمويل المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر التي يمتلك فيها حصة الأسد بين المصارف العاملة في فلسطين، مبينا أن البنك مساهم رئيسي في شركة فلسطين لتمويل الرهن العقاري التي تعتبر الشركة الوحيدة المتخصصة في إعادة تمويل الرهن العقاري والتأمين على قروض الرهن العقاري في فلسطين.
 
بدوره، قال نائب رئيس مجلس الإدارة للبنك الوطني عمر منيب المصري، إن الاندماج وخلق الكيان المصرفي الجديد تحت اسم البنك الوطني يظهر بكل وضوح التزامنا بالاستثمار والتوسع في فلسطين، على الرغم من استمرار الاحتلال والمعيقات التي تؤثر على حياة المواطنين وحريتهم، والتي تؤثر أيضا على حركة الاستثمار والتجارة.
 
وأضاف: إن هذا الاندماج لن يؤدي فقط إلى خلق مجرد بنك آخر يتجاوب مع متطلبات رأس المال التي قررتها سلطة النقد، بل سيكون البنك الوطني مؤسسة مالية تتنوع فيها الخبرات ومجالات التخصص، وتتكامل لخلق مؤسسة قوية وواعدة.
 
وأشار إلى أن خبرة المساهمين الرئيسيين في البنك ومجلس إدارته الجديد والتي تشمل تقريباً معظم القطاعات الاقتصادية الأساسية لا بد وأن تنتج مؤسسة قوية وقادرة على اكتساب موقعا متقدما بين البنوك خلال فترة قصيرة.