قلقيلية: "مندوبات الإسبانية "والعمل الزراعي" تتفقدا مشروع تنشيط الأسر المنتجة

  • الأحد 2012-11-18 - الساعة 08:50

 

 
 
قلقيلية - شاشة نيوز - زار وفد من مؤسسة "مندوبات" الإسبانية واتحاد لجان العمل الزراعي مشروع تنشيط الأسر المنتجة ضمن برنامج "السيادة على الغذاء"، الذي ينفذه الاتحاد بالشراكة مع المؤسسة الاسبانية في محافظة قلقيلية.
 
وأشار مشرف المشروع المهندس محمد جبر الى أن منطقة قلقيلية تعتمد بشكل عام على الزراعة المحمية، حيث ساهم المشروع في دعم الأسر الفقيرة وتحسين مستواها المعيشي من خلال أنشطة المشروع التي تضمنت توزيع بلاستيك سقف، وأشتال خضراوات، وشبكات حماية للزراعة المحمية، بالإضافة الى تنفيذ ثلاث تجارب في التعقيم الشمسي، وتنفيذ زيارتين بين المزارعين لتبادل الخبرات.
 
وأضاف: ان الاتحاد وبالتعاون مع اللجان الزراعية في المحافظة عمل على زيارة المواقع وتحديد المستفيدين، حيث بلغ عدد المستفيدين في قرية النبي الياس وعزون وقلقيلية 250 مستفيدا، منوها الى أن الاتحاد نفذ نوعين من التدريب، الاول للجان الزراعية، حيث تم تدريبهم في الضغط والمناصرة والجندر والقانون الزراعي، والثاني للمستفيدين حول الزراعة المتكاملة واستخدام المبيدات والتعقيم الشمسي والأسمدة العضوية.
 
واجتمع الوفد مع ممثلي اللجان الزراعية في المحافظة، حيث تحدث ممثل مؤسسة "مندوبات" الاسبانية عن طبيعة العلاقة بين مؤسسة مندوبات واتحاد لجان العمل الزراعي، مشيرا الى أن استراتيجية مندوبات العمل مع المزارعين في موضوع السيادة على الغذاء، ليس فقط على المستوى المحلي بل على المستوى الدولي أيضا، لا سيما وأن اتحاد لجان العمل الزراعي له دور كبير في المؤتمر الذي سوف يعقد في البرازيل خلال الايام القادمة والذي سيكون غالبيته من المزارعين المناصرين للشعب الفلسطيني، وله دور كبير في الحركة الدولية للسيادة على الغذاء، مضيفا أن مؤسسة مندوبات معنية بفلسطين بسبب الاحتلال والحصار.
 
بدوره، قال منسق المشروع في الاتحاد المهندس ماجد ناصر إن الاتحاد ومؤسسة مندوبات الاسبانية معنيان بمنطقة قلقيلية، لا سيما وأن غالبية أراضيها خلف الجدار، والمعاناة اليومية التي تلحق بالمزارعين جراء ذلك، مشيرا الى أن الاتحاد يستهدف شريحة المزارعين الفقراء والمتضررين لتحسين مستوى الدخل لديهم، من خلال تنفيذ مشاريع متنوعة لدعم صمود المزارعين في أرضهم.
 
من جانبهم أكد ممثلو اللجان الزراعية أن هناك الكثير من الأراضي قابلة للزراعة، ولكن المزارعين ليس لديهم مقدرة مالية على استصلاحها، عدا عن وقوع غالبية الاراضي خلف جدار الضم والفصل العنصري، منوهين الى أن المزارع من أكثر الشرائح التي يقع عليها الظلم والتي هي بحاجة الى مساندة للاستمرار ودعم صمود المزارع الفلسطيني في أرضه، وما قدمه الاتحاد ومؤسسة مندوبات ولّد شعورا بأن المزارع ليس وحده، حيث عمل ممثلو اللجان على اختيار المستفيدين ومتابعة سير المشروع مع الاتحاد.
 
وطالب ممثلو اللجان بضرورة الاستمرار في دعمهم بالمشاريع واستصلاح المزيد من الاراضي لايجاد ناتج للأسر التي تعاني من نقص الدخل، وتزويدهم بمعدات زراعية وفتح مقر للجان الزراعية في المحافظة.