مجموعة من طلبة "بوليتكنيك" تطلع على التصاميم الهندسية لمدينة روابي

  • الأحد 2012-11-18 - الساعة 08:41

 

رام الله - شاشة نيوز - زار نحو 50 طالباً وطالبة ومدرسوهم من كلية الهندسة المعمارية والمدنية في جامعة "بوليتكنيك فلسطين" مدينة روابي، امس، في جولة تعليمية للاطلاع على التصميم الهندسي والتخطيط الحضري للمدينة. 
 
وقد بدأ الوفد جولته بممر تم تصميمه ليجسد الركائز الأساسية لمدينة روابي من سكن وعمل وحياة، ثم شاهدوا فيلماً ثلاثي الأبعاد يعرض جميع نواحي الحياة في المدينة مستقبلاً، واستمعوا لشرح تفصيلي حول المدينة وأهم التحديات التي واجهت المشروع وما يوفره من آلاف فرص العمل، ثم تجول الوفد في صالة العرض والأحياء السكنية ومركز المدينة التجاري.
 
وقال أستاذ الهندسة المعمارية في الجامعة صلاح الشخشير "إن مدينة روابي مشروع ريادي يسد العجز القائم في توفير السكن الملائم للعائلات الفلسطينية، حيث يشكل نموذجاً لمدن فلسطينية مخططة مستقبلاً".
 
ولفت الشخشير إن الزيارة هدفت إلى تعريف الطلبة على نواحي التخطيط العمراني في روابي، ورفدهم بمعلومات لمساقات أساسية في تخصصهم أهمها مساقات التخطيط والمشهد العمراني.
 
وأضاف: إن أكثر ما يلفت النظر في مدينة روابي العلاقة بين المشهد العمراني والبيئة المحيطة، لا سيما رؤية المدينة والممارسات المتبعة لإعادة التدوير فيها وهو تخصص جديد في الهندسة البيئية في جامعتنا.
 
وأبدى الطلبة إعجابهم بالمدينة، وقالت الطالبة إيناس العيسة "إن الاعتناء بدقة في كل التفاصيل الصغيرة في الهيكلية الكبيرة لمدينة روابي تدل على أن هناك عملاً رائعاً يتم إنجازه"، مضيفة "أن ما رأيته من اكتفاء ذاتي بتوفير بعض احتياجات المشروع من المواد المتوفرة في نفس الموقع كالحجر يؤكد رؤية القائمين على المدينة لنظرة حضرية متميزة، كما أن القيام بربطها بالتاريخ الكنعاني الفلسطيني من خلال أسماء أحيائها ومبانيها سيسهل إدماجها في المدن الفلسطينية القائمة كمدينة جديدة".
 
وقال طالب الدكتوراه في الهندسة المعمارية حازم سدر "إن حجم المدينة مهول وغير متوقع، وهي فكرة فلسطينية حديثة أتمنى أن يتم نقلها إلى كل مناطق الضفة الغربية ولو كان بحجم أصغر، وقد جذبني اعتناء المدينة في أشجار الزيتون بنقلها من مواقع البناء إلى الأراضي المجاورة"، بينما قال الطالب علاء سياج "أإن روابي تعتبر مشروعاً فلسطينياً مميزاً يحقق عوائد اقتصادية للفلسطينيين".
 
وستوفر مدينة روابي ما يزيد عن 5000 وحدة سكنية، بالإضافة إلى مركز تجاري متطور سيشكل البؤرة الاقتصادية للمدينة ليحتضن عند اكتمالها آلاف فرص العمل الدائمة لسكانها، ناهيك عن فرص العمل التي يوفرها المشروع خلال مراحل الإنشاء التي وصلت ما يزيد عن 2500 فرصة عمل حتى الآن، وسيستمر المشروع في خلق المزيد من فرص العمل خلال مراحل إنشائه ليخلق من 8000-10000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.