أردوغان: وحدة تكاملية بين مصر وتركيا كفيلة بفرض السلام فى المنطقة

  • الأحد 2012-11-18 - الساعة 07:52

 

القاهرة - وكالات - أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن تحالف مصر وتركيا سيؤدي الى احلال السلام بمنطقة الشرق الاوسط، معربا عن سعادة بلاده بما تبديه حكومة مصر من اهتمام للتعاون مع تركيا.
 
وقال اردوغان، في الخطاب الذي ألقاه بقاعة المؤتمرات التاريخية بجامعة القاهرة، إن "تركيا ومصر إذا اتحدتا لن يتغنى أي أحد إلا بالسلام في المنطقة، وإذا تماسكنا مع بعضنا البعض ، فتأكدوا أن البكاء والنياح لن يطغى على المنطقة".
 
وأضاف أن انقرة سوف تستمر فى تقديم الدعم للقاهرة فى مراحل التحول الديمقراطى والاقتصادي، مشددا على ان الهدف هو الوصول الى وحدة تكامل بين الدولتين وأن تركيا على استعداد للتعاون مع مصر فى كافة المجالات.
 
وجدد رئيس الوزراء التركي فى خطابه اشادته بالثورة المصرية وقال "أبارك للشعب المصري الثورة المباركة والذين سقطوا في الثورة المصرية وصلوا لمرتبة الشهادة، وأرجو الرحمة لهم من الله، والجميع يعلم أن الظلم لا يستمر للأبد، فبعزمكم أعلمتم الجميع أن الأفعال الغير قانونية لن تدوم أبدًا.. وأهنئكم على هذا".
 
واضاف قائلا "تأكدوا أن الأصوات التي تعالت من التحرير كان لها صدى في جميع المدن التركية وكان قلب الشباب التركي ينبض مع قلب الشباب المصري في ميدان التحرير".
 
وأشار إلى أن الشعبين العراقي والسوري "لن يرضخوا، لأننا أبناء الأقاليم نؤمن بأننا الأعلون ولن تكون عندنا أي عقبات ما"، مضيفًا "ولكن يقهرنا عدم الثقة بالنفس والتراخي وسنمضي قدما بكامل الثقة ليجري التاريخ في مجراه الطبيعي".
 
كما أشاد رئيس الوزراء التركي بقرار الرئيس الدكتور محمد مرسي بسحب السفير المصري من تل أبيب ردًا على الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي على غزة، مجددًا رفضه لما يتعرض له الفلسطينيون من اعتداءات غاشمة.
 
وانتقد المجتمع الدولى لصمته على ما يتعرض له الشعب السورى والفلسطينى، مطالبا بتحديث مجلس الامن وتغيير جذرى فى بنيته للوصول الى تحقيق العدالة المفقودة على الصعيد الدولى.
 
وقال إنه يجب انهاء المعايير المزدوجة وحان الوقت لمراجعة هذه المنظمات التى تغض الطرف عن إراقة دم الفلسطنيين والسوريين، مشيرا إلى أن مصر وتركيا تتحملان مسئولية مشتركة لكونهما يمثلان ضمير المنطقة.
 
وقال إن صمت المجتمع الدولى على دماء الشهداء والاطفال فى سورية هو اشتراك فى هذه الجريمة، مشددا على ان الشعب السورى سوف ينتصر وان نظام الاسد الملطخ يديه بدماءالسوريين محكوم علية بالهزيمة.
 
وأكد رئيس الوزراء التركي أن "الإدارة المصرية التي عينت من قبل الشعب والمرحلة التي تمر بها مصر دائما.. تركيا ستساندها وتقف بجوارها.. وأشيد بالإدارة المصرية التي تنظر لتطلعات الشعب وتعمل على تحقيقها من خلال دستور جديد".
 
وقال أردوغان "إن الثورة المصرية لا تقتصر أهميتها على الشعب المصري، وإنما للشعب الفلسطيني، خاصة غزة"، واصفًا ثورة 25 يناير بأنها "نقطة أمل لهم".