للمرة الثانية.. أمن المقالة يهاجم مسيرة ضد الانقسام في غزة

  • الثلاثاء 2012-11-13 - الساعة 16:34

 

غزة - شاشة نيوز - هاجمت أجهزة الأمن التابعة للحكومة المقالة في غزة، اليوم الثلاثاء، مسيرة أسبوعية ينظمها الاتحاد العام للمرأة وأطر نسوية، ضد الانقسام، في ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة، واعتقلت عدداً من المشاركين بها.
 
وأكدت حركة (فتح) في بيان وصل"شاشة نيوز" نسخة عنه، أن أجهزة أمن المقالة اعتقلت شادية الكفارنة، عضو لجنة إقليم الحركة في بلدة بيت حانون واقتيادها إلى مجمع أنصار بسبب مشاركتها في مسيرة إنهاء الانقسام، التي نظمتها تجمعات نسوية أمام المجلس التشريعي غرب مدينة غزة".
 
من جهتها، ناشدت عائلة الكفارنة، مؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل لدى أجهزة أمن المقالة لمعرفة مصير ابنتهم وف هذه الممارسات التي تنتهجها حماس في غزة ضد أبناء شعبنا في ظل الهجمة الشرسة الإسرائيلية على قطاع غزة.
 
بدوره، استنكر مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية في بيان له"اعتقال أمن المقالة التابع لحركة حماس لعدد من قيادات وكوادر الجبهة، ومن قيادات العمل الوطني وناشطين من المجتمع المدني في غزة عقب الاعتصام النسوي الأسبوعي، الذي ينظمه الاتحاد العام للمرأة والأطر النسوية في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة، والذي يطالب بإنهاء الانقسام وانجاز الوحدة لمواجهة العدوان.
 
وقال إنه عقب الاعتصام النسوي، الذي أختزل نتيجة ظروف التصعيد الإسرائيلي على غزة، أقدمت "شرطة الحكومة المقالة" على اعتقال الرفاق، طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، ومحمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة، وخالد أبو شرخ القيادي في الجبهة والذي تم احتجازه لدى مباحث الحكومة المقالة، وآخرين. 
 
واستهجن استمرار الاعتقالات، التي تقوم بها "شرطة المقالة" ضد مناضلين، في الوقت الذي يُحضر الاحتلال الإسرائيلي لشن عدوان واسع على قطاع غزة وتهديداته بضرب المدنيين وقياداتهم السياسية والعسكرية، داعياً إلى ترجمة اعتذار المقالة وعمل لجنة التحقيق، التي تشكلت بعد قمع الاعتصام النسوي والاعتداء على المشاركات والمشاركين الأسبوع الماضي.
 
ودعت الجبهة "القوى والفصائل إلى بحث حملة الاعتقالات، التي يشنها أمن المقالة ضد مناضلين يطالبون بإنهاء الانقسام".
 
وفي السياق ذاته، استنكر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الاعتداء، الذي تعرض له عدد من قياديه بينهم عضوا المكتب السياسي، الرفيق سعدي أبو عابد وجمال أبو نحل على أيدي أجهزة أمن حماس، الذين فضوا بالقوة اعتصاماً شعبياً نظ  أمام التشريعي في غزة، حيث انهالوا بالضرب على المشاركين فيه واحتجزوا عدداً منهم فيما لا زالوا يعتقلون آخرين بما في ذلك قياديان من حزبنا وفصائل أحرى وأحد الصحفيين وهو الأمر الذي يشكل انتهاكا فظا لأبسط حقوق الإنسان التي تكفل حرية التعبير والحق في التجمهر والاحتجاج السلميين، وكما نص على ذلك أيضا القانون الأساسي الفلسطيني ووثيقة إعلان الاستقلال.
 
وأضاف فدا في بيان "إن الاتحاد الذي يدين بشدة هذا الاعتداء الذي يعتبر الثاني من نوعه في أقل من أسبوعين يؤكد على خطورة ما حصل وهو الأمر الذي يكشف عن وجود توجهات مبيته لدى حماس لاستمرار الانقسام والمضي في مخططها الانعزالي لإقامة إمارة في غزة عبر استخدام أساليب البطش والتخويف والبلطجة وتكميم الأفواه، وعبر المراهنة على تغيرات تحدث هنا أو هناك أو وعود تأتي من هذا الطرف الإقليمي أو ذاك".
 
وتابع: "إن فدا، الذي يؤكد على أن هذه الممارسات لن تخيف شعبنا ولن تثنية عن الاستمرار في فعالياته الشعبية والسلمية ضد الانقسام ومن أجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ليدعو قيادة حركة حماس إلى الاعتذار لشعبنا عما اقترفته أيدي أفراد أجهزتها القمعية، كما يدعو إلى اجتماع عاجل لمختلف القوى والفصائل ومنظمات المجتمع المدني والأهلي في قطاع غزة لتدارس ما جرى واتخاذ الخطوات اللازمة".