"فدا" والديمقراطية يدينان اعتداء حماس على اعتصام في غزة

  • الثلاثاء 2012-11-13 - الساعة 15:52
رام الله - شاشة نيوز - استنكر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الاعتداء الذي تعرض له عدد من قياديه؛ بينهم عضوا المكتب السياسي الرفيق سعدي أبو عابد وجمال أبو نحل على أيدي أفراد الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة حماس الذين فضوا بالقوة اعتصاماً شعبياً نظم اليوم الثلاثاء أمام مقر المجلس التشريعي في غزة.
 
وبحسب بيان صادر عن "فدا" فقد انهال افراد امن حماس بالضرب على المشاركين فيه واحتجزوا عدداً منهم فيما لا زالوا يعتقلون آخرين بما في ذلك قياديان من فدا وفصائل أخرى وأحد الصحفيين وهو الأمر الذي "يشكل انتهاكا فظا لأبسط حقوق الإنسان التي تكفل حرية التعبير والحق في التجمهر والاحتجاج السلميين، وكما نص على ذلك أيضا القانون الأساسي الفلسطيني ووثيقة إعلان الاستقلال" بحسب البيان.
 
وادان فدا بشدة "هذا الاعتداء الذي يعتبر الثاني من نوعه في أقل من أسبوعين" مؤكدا "خطورة ما حصل وهو الأمر الذي يكشف عن وجود توجهات مبيته لدى حماس لاستمرار الانقسام والمضي في مخططها الانعزالي لإقامة إمارة في غزة عبر استخدام أساليب البطش والتخويف والبلطجة وتكميم الأفواه، وعبر المراهنة على تغيرات تحدث هنا أو هناك أو وعود تأتي من هذا الطرف الإقليمي أو ذاك".
 
وتابع البيان ان "فدا" الذي يؤكد أن "هذه الممارسات لن تخيف شعبنا ولن تثنية عن الاستمرار في فعالياته الشعبية والسلمية ضد الانقسام ومن أجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ليدعو قيادة حركة حماس إلى الاعتذار لشعبنا عما اقترفته أيدي أفراد أجهزتها القمعية، كما يدعو إلى اجتماع عاجل لمختلف القوى والفصائل ومنظمات المجتمع المدني والأهلي في قطاع غزة لتدارس ما جرى واتخاذ الخطوات اللازمة على ضوء ذلك بما فيها إعلان الإدانة الشديدة والصريحة له".
 
في سياق متصل، استنكر مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، اعتقال شرطة امن المقالة لعدد من قيادات وكوادر الجبهة ومن قيادات العمل الوطني وناشطين من المجتمع المدني في غزة عقب الاعتصام النسوي الأسبوعي الذي ينظمه الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والأطر النسوية في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة والذي يطالب بإنهاء الانقسام وانجاز الوحدة لمواجهة العدوان.
 
وأكد المصدر المسؤول انه "عقب الاعتصام النسوي الذي أختزل نتيجة ظروف التصعيد الاسرائيلي على غزة، اقدمت شرطة الحكومة المقالة على اعتقال الرفاق، طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، ومحمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة، وخالد أبو شرخ القيادي في الجبهة والذي تم احتجازه لدى مباحث الحكومة المقالة، وآخرين". 
 
واستهجن "استمرار الاعتقالات التي تقوم بها شرطة المقالة ضد مناضلين فلسطينيين في الوقت الذي يُحضر الاحتلال الاسرائيلي لشن عدوان واسع على قطاع غزة وتهديداته بضرب المدنيين الفلسطينيين وقياداتهم السياسية والعسكرية".
 
ودعا المصدر المسؤول الى "ترجمة اعتذار وزارة الداخلية المقالة وعمل لجنة التحقيق التي تشكلت بعد قمع الاعتصام النسوي والاعتداء على المشاركات والمشاركين الاسبوع الماضي".
 
هذا ودعت الجبهة الديمقراطية "القوى والفصائل الفلسطينية الى بحث حملة الاعتقالات التي يشنها أمن المقالة ضد مناضلين يطالبون بانهاء الانقسام"، لافتة الى ان "تنظيم الفعاليات الوطنية تقع في اطار حرية التجمع السلمي المكفول في القانون الاساسي الفلسطيني، والى ان مثل تلك الاجراءات لا تخدم العلاقات الوطنية الفلسطينية" مطالبة "بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين من سجون الحكومة المقالة بغزة".