اتفاق استراتيجي بين فتح والاشتراكي الالماني يثير حفيظة مؤيدي اسرائيل

  • الثلاثاء 2012-11-13 - الساعة 14:43

 

رام الله - شاشة نيوز - شن اللوبي المؤيد والمناصر لاسرائيل في المانيا هجوما عنيفا على الحزب الاشتراكي الديمقراطي الالماني بعد توقيعه اتفاقية تاريخية تؤسس لشراكة  استراتيجية بين الحزب وحركة فتح .
 
وتتركز الاتفاقية على تعزيز وتعميق التعاون الحزبي الثنائي استنادا على قيم واهداف مشتركة .
 
وكان رئيس المجلس الاعلى للجاليات اليهودية في المانيا ، اتهم الحزب بالتعاون مع منظمة " ارهابية " في اشارة الى حركة فتح ، وشجب اتفاق الشراكة ودعم التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة .
 
وقالت مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح التي نظمت زيارة الوفد الفلسطيني الى المانيا ، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء ،" ان ردة فعل مناصري اسرائيل متوقعة ، معتبرة ما تم انجازه تاريخي حيث قرر الحزب الالماني الوقوف بجانب الحق والقانون ولم يكترث لابتزاز اللوبي المناصر للاحتلال " .
 
وترأس  الوفد الفلسطيني الدكتور حسام زملط من طاقم المفوضية ، وضم  الدكتور محمد عودة وكيل مؤسسة الرئاسة ، سارة الحسيني من دائرة شؤون المفاوضات ، د.علي معروف معتمد حركة فتح في المانيا ، عبدالهادي ابو شرخ القائم باعمال السفارة الفلسطينية هناك .
 
وتعليقا على الشراكة السياسية بين حركة فتح والحزب الاشتراكي ، قالت المفوضية في بيانها " ان فتح تخوض معركة حقيقية لحسم الموقف السياسي الاوروبي من خلال العلاقات الحزبية لصالح الموقف السياسي الفلسطيني ، من خلال توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية مع الاحزاب الاوروبية " ، مذكرا بدخول فتح كعضو دائم في الاشتراكية الدولية ، وعضوا مراقبا في الاشتراكية الاوروبية .
 
واوضحت ان هذه الاتفاقيات الاستراتيجية تمهد لمرحلة جديدة في العلاقات الفلسطينية الاوروبية لانها مبنية على اساس التكافؤ والنظرة الاستراتيجية الموحدة والعمل المشترك على كل الاصعدة .
 
وعزت المفوضية  تغيير الموقف الالماني تجاه الوضع الفلسطيني الى العمل الحزبي الثنائي الفاعل والمؤثر ، باعتبار ان القرار السياسي الاوروبي يبدأ بالحزب وليس مؤسسات الدولة .
 
واكدت " ان حركة فتح الان ليست ضالعة بتعزيز العلاقات مع الاحزاب الاشتراكية فقط ، بل وبناء علاقات متينة مع احزاب اليمين الوسط ، مشيرة الى مشاركة وفد من الحركة ضم الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية والدكتور حسام زملط ، في مؤتمر احزاب اليمين الوسط في بوخارست الشهر الماضي ، معتبرة هذه العلاقات تنهي تفرد الاحزاب الاسرائيلية اليمينية في التاثير على هذه المنظومة الحزبية .
 
واضافت مفوضية العلاقات الدولية " انه لم يعد هناك امكانية للسماح باتهامنا الباطل بالارهاب ، فنحن طلاب حق وسنستمر في حملتنا وحراكنا الدولي حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والعودة والاستقلال ، ومعنا كل المنظمات السياسية التي تحكمها مبادئ وقيم انسانية وقانونية .
 
وكان رئيس الحزب الاشتراكي الالماني دافع  في مؤتمر صحفي من برلين اليوم ، عن العلاقات الاستراتجية بين حزبه وحركة فتح التي يترأسها الرئيس محمود عباس ، واكد على اهمية الشراكة والعلاقة بين الحزبيين استنادا على قيم ومبادئ مشتركة رافضا الانتقادات التي وجهت للحزب من اللوبي اليهودي .