4 ملايين حمامة في الحرم المكي تثير الجدل!

  • الثلاثاء 2012-11-13 - الساعة 11:20

 

مكة المكرمة - وكالات - أكد مدير عام النظافة في أمانة مكة المكرمة المهندس محمد المورقي، أن إدارة النظافة تضطر لغسل الأرصفة يوميًا، لإزالة المخلفات الصادرة من الحمام الموجود بالحرم المكي، ما يستنفد جهدًا كبيرًا، وانتقد بيع عدد من الوافدين "الحب" للمعتمرين ليقدموه للحمام على الأرصفة ما يتسبب في تلوث الطرق. 
 
وفيما يقدر أعداد الحمام بأربعة ملايين، رجح الدكتور فواز الدهاس أستاذ التاريخ في جامعة أم القرى بأن يكون حمام البيت من سلالة الحمام الذي عشعش في غار ثور عندما كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) مختبئاً فيه، موضحًا أن هناك قولًا آخر يشير إلى أنه من سلالة طير الأبابيل، التي أتت من البحر بالحجر ورمت أبرهة الأشرم عندما عزم على هدم الكعبة. 
 
من جانبه دعا الدكتور علي عباس حكمي؛ عضو هيئة كبار العلماء، إلى دراسة وضع الحمام ومعرفة هل هو من الصيد المستأنس أم لا؟ مطالباً سكان مكة المكرمة بعدم قتله داخل حدود الحرم، وأن يدفعوا ما يصيبهم من ضرر منه بطرق لا تؤدي لقتله، وحث على إيقاف إطعامه في ساحات الحرم لأنه يؤذي الناس. 
 
وذكر أنه أطلق على تلك الطيور حمام رب البيت ويحظى بتقدير أهالي مكة، مشيراً إلى أن تلك الكائنات تستطيع قطع مسافة تتراوح بين 70 و 80 كلم في الساعة، مبيناً أنه لا يختلط بغيره من الحمام، ويتميز بالصلابة ويضع بيضه على أسطح المنازل وشرفاتها.