نصرالله : اسرائيل تسلم اليوم بحقيقة الردع مع المقاومة

  • الإثنين 2012-11-12 - الساعة 22:51

 

اكد حسن نصر الله ان اسرائيل تسلم اليوم بحقيقة الردع مع المقاومة وهو ماجمع عليه القادة والاحزاب والاعلام والخبراء والراي العام في "اسرائيل.
 
جاءت أقوال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مهرجان يوم الشهيد الذي أقيم مساء اليوم في مجمع سيد الشهداء في الرويس - ضاحية بيروت الجنوبية.
 
وقال نصر الله ان طائرة ايوب كانت خطوة متقدمة في هذا الطريق. و لفت الى انه اذا كان لديك قدرات عسكرية من دون معلومات دقيقة فكل تلك القدرات بلا معنى ومن هنا تبرز اهمية معادلة طائرة أيوب.
 
وتابع: أما في الداخل اللبناني ماذا حصل بعد ارسال "ايوب" ؟ بدأت البيانات والاستنكارات والمواقف التي تعطي "الحق" للاسرائيلي بشن اعتداء على لبنان، ولأن الاسرائيلي لا يعمل لدى "14 آذار" ولا ينفذ مصالحها بل يعمل لتنفيذ مصالحه لم يشن اي اعتداء على لبنان لعلمه بمعادلة الردع.
 
وبدأ نصر الله الكلام في ما يتصل بالذكرى ووجه تحية الى عوائل الشهداء الذين قدموا احباءهم في سبيل الله مشيرا الى اننا تجمعنا اليوم ذكرى هؤلاء الاحبة. وقال اننا في مثل هذا اليوم نعاهد الشهداء على اكمال المسيرة وان نصدق ما وعدوا ونعشق ما عشقوا.
 
واشار الى ان المقاومة تكمل هذا العام من عمرها ثلاثين عاما قال ان هذه المقاومة التي تضم اليوم اجيالا متعددة في وقت واحد مما يدل على حيوية وتجدد المقاومة.
 
واضاف ان البعض يريدنا ان ننسى ماضينا وللشعوب العربية والاسلامية ان تنسى ويريد ان ننسى ماضيه وان ينسى اللبنانيون والعرب ماضيه من اجل ان نكون امام حاضر يحكمه خداع وتزوير، فيصبح المقاوم التاريخي عميلا او متهما في وطنيته ويصبح العميل التاريخي وطنياً ولبنانياً يطلب منه ان يوزع شهادات في الوطنية.
 
ولفت سماحته الى اننا يعز علينا اننا منذ سنوات مطلوب نجلس على الطاولة حتى يناقشنا اخرون في الاستراتيجية الدفاعية وكيف ندافع عن وطننا وشعبنا وبعض هؤلاء الاخرين له كل هذا التاريخ.
 
واكد الأمين العام لحزب الله ان معادلة الشعب والجيش والمقاومة تحمي لبنان واذا اللبناني لا يريد ان يحمي بلده لا احد يحميه ولا احد "سائل عنه"، من هنا خيار المقاومة والتمسك بسلاحها هو خيار انساني وعقلائي واخلاقي والتخلي عن هذا الخيار هو جنون وانتحار وتخلي عن الواجب والقيم الانسانية.
 
وحول طاولة الحوار اكد السيد نصر الله لمن يقاطعون الحوار ان هذه ليست وسيلة ضغط علينا بل على انفسكم متسائلا هل يحق للاخرين فرض شروط للحوار ولا يحق لنا ان نفرض شروطا؟ واضاف: الحقيقة انه من كرم اخلاقنا اننا جلسنا لنناقش معكم الاستراتيجية الدفاعية او سلاح المقاومة. وقال: عندما تريدون الجلوس الى طاولة الحوار فنحن جاهزون وان لم تريدوا فـ "الله معكم."
 
 
ولفت الى ان هناك احزابا لبنانية قاومت العدو كالحزب الشيوعي اللبناني والجماعة الاسلامية والتنظيم الشعبي الناصري وغيرهم كالناصريين والبعثيين فلماذا لا يدعون الى طاولة الحوار لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية؟.