مقتل 10 فلسطينيين موالين لنظام الأسد بنيران الجيش الحر

  • الأربعاء 2012-11-07 - الساعة 17:59

دمشق- وكالات- قالت مصادر  في المعارضة السورية إن مقاتلين من المعارضة قتلوا عشرة من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، وهي فصيل موال للرئيس بشار الأسد، اليوم الأربعاء، في اشتباكات قرب مخيم للاجئين الفلسطينيين في دمشق.

 
وأضافت أن اشتباكات وقعت بين الجانبين وتصاعدت في الأيام الاخيرة في "شارع 30" وفي منطقة الحجر الأسود قرب مخيم اليرموك الذي يضم 150 ألف فلسطيني وعددا مماثلا من السورين.
 
وتابعت المصادر أن الجيش السوري قصف مواقع مقاتلي المعارضة في المنطقة بالمدفعية والطائرات.
 
وأعلن مقاتلون من المعارضة وفلسطينيون موالون لها الأسبوع الماضي تشكيل وحدة جديدة لمحاربة الجبهة الشعبية- القيادة العامة.
 
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن مصدر بوزارة الخارجية السورية قوله إن "سوريا ستقف بحزم ضد أي محاولة لجر الفلسطينيين إلى ما يجري في سوريا".
 
وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية  إن الرئيس محمود عباس دعا الأمم المتحدة وروسيا للعمل على حماية الفلسطينيين في سوريا.
 
وبشكل منفصل قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم ،إن قوات الامن السورية داهمت مكتب رئيس المكتب السياسي للحركة في دمشق واغلقته بعد أشهر من مغادرته العاصمة السورية مع عدد من قادة الحركة بعدما صعد الأسد قمعه للاحتجاجات.

ويدفع الفلسطينيون اللاجئون في المخيمات السورية ثمن الصراع الدائر بين قوى المعارضة والثورة من جهة ونظام الاسد الذي يخوض معركة شرسة استخدم بها كافة أمواع الاسلحة من جهة اخرى.

 
وبحسب التقارير الواردة من العاصمة السورية دمشق فقد سقط مئات الفلسطينيين بين قتلى وجرحى بل ومعتقلين نتيجة هذا الصراع الدائر وبخاصة بعدما قام أحمد جبريل امين عام الجبهية الشعبية * القيادة العامة باعلان مساندته للنظام السوري ودعمه الجيش السوري ومساندته في القتال ضد الجيش السوري الحر الامر الذي كلف شعبنا الفلسطيني أكثر من الف شهيد حتى الان.
 
الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يقف مكتوف الايدي بل هاتف اليوم الأربعاء، المبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، وحثه على سرعة التدخل لتوفير الحماية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات بسوريا، وتجنيبهم ويلات المعارك الدائرة والنأي بهم عن الصراع الداخلي.
 
وصرح الرئيس محمود عباس وفي أكثر من مناسبة بضرورة تجنيب الفلسطينيين والنأي بهم عن الصراع الدائر في سوريا كون أنهم ضيوف على البلد، وبنفس الوقت أبدى الرئيس محمود عباس احترامه لارادة الشعوب قبل كل شيئ.
 
وكان الرئيس بعث برقية بهذا الخصوص للإبراهيمي، ولعدد من الجهات الإقليمية والدولية للعمل على حماية الفلسطينيين في سوريا، في ظل ما يتعرضون له يوميا نتيجة ما يجري من أحداث.
 
الجيش السوري الحر بدوره توعد احمد جبريل كذلك اعلن عدد كبير من المسلحين الفلسطينيين مساندتهم للثوار في سوريا وبخاصة بعد تعرض المخيمات لاسيما مخيم اليرموك لعدد من قذائف الجيش السوري اسفر عنها عدد كبير من الشهداء لاسيما الاطفال.
 
حدة الصراع داخل المخيمات الفلسطينية في سوريا احتدت بعدما اعلن احمد جبريل تسليح عدد من الشباب لمحاربة قوى المعارضة السورية ومساندة النظام السوري، ونتيجة لتلك التصريحات ازدادت وتيرة الضربات التي تتعرض لها المخيمات السورية ما ادى لوقوع مجازر حقيقية كان آخرها استشهاد 20 وأصابة ما يقارب 65.