اسرائيل تشكو سوريا وتحذر من استمرار "الخروقات في الجولان"

  • الأربعاء 2012-11-07 - الساعة 08:29

تل ابيب - وكالات- دعت إسرائيل مجلس الأمن، يوم الثلاثاء، إلى "التحرك فورا من أجل تفادي المزيد من التصعيد في الجولان"،  بعد تعرض سيارة عسكرية إسرائيلية أمس لنيران سورية في الجولان المحتل، في حين قالت الأمم المتحدة إن حدوث عمليات عسكرية في المنطقة العازلة يُعد انتهاك جسيم لاتفاق فض الاشتباك الموقع بين سوريا وإسرائيل.

 
 
وجاء في الرسالة التي وجهها المندوب الإسرائيلي بالأمم المتحدة الى مجلس الامن ، إن "إصابة جيب عسكري إسرائيلي بنيران مصدرها سوريا في الجولان يُعتبر تصعيدا خطيرا ينطوي على مخاطر لامن واستقرار منطقتنا"، مشيرا إلى أنه "ينبغي على المجتمع الدولي ان يتحرك فورا على هذا التطور للاحداث من اجل تفادي مزيد من التصعيد".
 
 
ويأتي توجّه إسرائيل لمجلس الأمن بعد اصابة سيارة جيب عسكرية إسرائيلية بنيران انطلقت من الجانب السوري في محاذاة المنطقة العازلة في الجولان، دون أن تقع إصابات.
 
 
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي إن "هناك معارك متقطعة بين الجيش السوري ومسلحين من المعارضة في المنطقة  العازلة بين سوريا وإسرائيل"، مشيرا إلى أن "وجود الأفراد العسكريين وحدوث عمليات عسكرية في المنطقة العازلة يُعد انتهاك جسيم لاتفاق فض الاشتباك الموقع بين سوريا وإسرائيل ".
 
 
وأوضح نيسيركي أن "هذا من شأنه ان يعمل على تصعيد التوتر بين اسرائيل وسوريا ويهدد الهدنة بين البلدين  واستقرار المنطقة".
 
 
 وكان رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس قال ، يوم الأحد، إنه أصدر تعليماته إلى الجيش بـ "الحفاظ على حالة تأهب عالية في المنطقة الحدودية مع سوريا، لمنع انتشار اعمال عنف من سوريا الى اسرائيل".
 
 
وجاءت تعليمات غانتس للجيش الإسرائيلي بعد إعلان  متحدثة عسكرية إسرائيلية، يوم السبت، أن "ثلاث دبابات سورية دخلت المنطقة المنزوعة السلاح في الجولان (في محافظة القنيطرة) بين اسرائيل وسوريا"، مشيرة إلى أن "إسرائيل قدمت شكوى عن اذلك الحادث إلى قوة الامم المتحدة (لحفظ السلام) في المنطقة."
 
 
كما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت الماضي، إن حريقا نشب في الجولان المحتل نتيجة سقوط قذائف هاون مصدرها الأراضي السورية، لافتة إلى أن سقوط الشظايا جاء عن طريق الخطأ.
 
 
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية كشفت الشهر الماضي أن الجيش الإسرائيلي كثف من تواجد قواته في الجولان وعلى امتدادا الحدود مع سورية, في اعقاب تردي الاوضاع الامنية في سورية, خوفا من تدفق لاجئين سوريين إلى اراضيه، أو وقوع هجمات وعمليات ضد أهداف إسرائيلية تنطلق من الحدود السورية.
 
 
وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية في شهر تموز الماضي إن بلاده تقدمت بشكوى لدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اثر "تسلل" جنود سوريين الأسبوع الماضي، إلى منطقة منزوعة السلاح في الجولان.
 
 
واحتلت إسرائيل الجولان السوري في حرب عام 1967, ومنذ ذاك الوقت يعيش نحو 15 ألفا من أبنائه تحت الاحتلال الإسرائيلي والذين رفضوا الهوية الإسرائيلية التي فرضت عليهم في عام 1981 إثر تطبيق سلطات الاحتلال الإدارة المدنية عليه ورفعوا شعار "لا بديل عن الهوية السورية" ونفذوا العديد من الإضرابات استمر أخرها لمدة 6 أشهر كما قاموا بطرد ممثل حكومة الاحتلال في الجولان، فيما تشرف قوة دولية عدادها 1200 عسكري على دوريات في المنطقة العازلة الحدودية.