شركات تحث موظفيها على تجاهل العمل خارج الدوام

  • الخميس 2012-10-25 - الساعة 19:13

 

وكالات
اتخذت بعض الشركات والمؤسسات العالمية إجراءات للحرص على إقامة توازن بين الحياة المهنية والحياة الخاصة لموظفيها، وقررت مؤسسات مثل "فولكسفاغن" الألمانية و"أتوس" الفرنسية منع استخدام الهواتف الذكية بعد دوام العمل.
 
ويشرح روبرت ماسلوايت، مدير عام الشركة التي تتولى إدارة المستشفيات والجامعات، قائلاً: "نحن نستطلع بانتظام آراء موظفينا"، وأشار إلى أن تصفح الرسائل الإلكترونية الفائضة سبب المشكلة الرئيسية وبالتالي، وضعت الشركة شروطاً بغية استخدام الرسائل الإلكترونية بطريقة أكثر فعالية لا تعتدي على الحياة الشخصية.
 
وأصدرت أيضاً توصيات أخرى مثل الحد من عدد المرسل إليهم، وتلخيص محتوى الرسالة في الخانة المخصصة للعنوان، وتفادي بعث الرسائل إلى جميع الأشخاص المذكورين في لائحة المرسل اليهم وكتابة رسائل موجزة.
 
 
ويقول واسلوايت: "ساعدتنا الرسائل الإلكترونية طوال سنوات لنعمل بسرعة أكبر ونتواصل بطريقة أفضل، لكنها اليوم تعطي مفعولاً معاكساً".
 
وأظهرت دراسة أعدتها شركة البرمجيات "غود تكنولوجي" أن قراءة الرسائل الإلكترونية أو الرد على الاتصالات الهاتفية الخاصة بالعمل بعد دوام العمل يضيف شهراً ونصف من العمل في السنة الواحدة.
 
ويقول غوانهو لي، وهو بروفسور في تكنولوجيا المعلومات، إن عدداً متزايداً من المؤسسات "بدأ يرى أن الرسائل الإلكترونية ليست وسيلة فعالة جداً"، ويلجأ بالتالي إلى الرسائل الفورية وشبكات التواصل الاجتماعي.
 
ويضيف هذا الباحث الذي عمل مع شركات ضخمة مثل "آي بي أم" و"ماريوت" و"فايزر" أن مؤسسات كثيرة "لاتزال تتوقع من موظفيها قراءة رسائلهم الالكترونية الخاصة بالعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع أو فترات الاجازة".
 
وتوضح أن الدراسات بيّنت أن أخذ فترات من الراحة وأياماً من العطلة أو الإجازة يحسّن الانتاجية.