مقتل 163 شخصا في سوريا

  • الأحد 2012-10-14 - الساعة 19:11

 

وكالات - اكتشف أهالي مدينة داريا بريف دمشق اليوم "مجزرة مروعة" بعثورهم على مائة جثة تعود لمدنيين أعدموا ميدانياً داخل المشفى الوطني على يد النظام السوري، وفق ناشطين، فيما يتواصل القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من البلاد خاصة في حلب وإدلب وحمص.
 
ووثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا اليوم سقوط 163 قتيلا بينهم سيدات وأطفال، قتل منهم 120 في دمشق وريفها عليهم في المشفى الوطني بمدينة داريا، في حين أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى سقوط 11 قتيلا في إدلب وتسعة في حمص وسبعة في درعا وستة في حلب واثنين في دير الزور وقتيل في كل من درعا وحماة.
 
وبخصوص مجزرة داريا الجديدة، قالت الهيئة العامة للثورة إن جميع الجثث تعود لمدنيين أعدموا ميدانيا، مشيرة إلى أنه عثر عليهم مكبلي الأيادي، وقد بث الناشطون على الإنترنت صورا للجثث.
 
وفي هذا السياق أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن عناصر الشبيحة والأمن سارعوا بشكل جنوني بعد الكشف عن المجزرة إلى المشفى لإفراغ براداته من الجثث.
 
وكانت داريا شهدت مجزرة راح ضحيتها المئات من المدنيين أواخر شهر أغسطس/آب الماضي، إثر اقتحام قوات النظام السوري للمدينة وفق ما أفاد به ناشطون بثوا صورا على الإنترنت حينها.
 
وفي مدينة حلب قصفت قوات النظام بالمدفعية والطيران أحياء الشعار والجميلية ومساكن هنانو وبستان القصر، في حين دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في حي كرم الجبل وبلدة خان العس، وقصف الطيران الحربي مدن وبلدات دير حافر وحيان والباب وبزاغة بريف حلب، وفق شبكة شام الإخباري.
 
وفي العاصمة دمشق تجددت حملة تفجير المنازل وهدمها في حي التضامن على يد جيش النظام، كما دوى انفجار ضخم في منطقة المزة فيلات بحي المزة وفق شبكة شام. في حين تعرضت مناطق بريف العاصمة للقصف بالمدفعية الثقيلة، شمل بلدتي مديرا والعتيبة ومدن حمورية وعين ترما وسقبا ويلدا وعدة مناطق في الغوطة الشرقية.
 
وفي حمص أفاد ناشطون بأن قوات النظام قصفت بالمدفعية والصواريخ بلدتي الحولة وتلكلخ بريف المحافظة، كما بث ناشطون صورا لقصف بقذائف الهاون على حي الخالدية بمدينة حمص. ويقول ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا في قصف جوي ومدفعي على بلدة الرستن بريف حمص.
 
وشهدت مدينة حماة حملات دهم واعتقال، فيما قصف النظام بلدات ريف درعا، وشن حملة حرق للمنازل واعتقالات وسط اشتباكات اندلعت بريف محافظة القنيطرة وسيطرة الجيش الحر على سرية دبابات في بلدة مسحرة.