حارس شخصي سابق لميسي يكشف تفاصيل حياة لاعبي برشلونة في عهد ريكارد

  • الخميس 2012-10-11 - الساعة 20:00

 

برشلونة - وكالات
 
 
ريكارد لم يكن حازما مع لاعبي برشلونة ولم يجعل من نفسه قدوة لهم
 
كنت مكلفا بنقل اللاعبين المخمورين من النوادي الليلة لمناطق سكنهم
 
حذفت مقاطع فيديو من هواتف نقالة لأشخاص قاموا بتصوير لاعبي البرشا باوضاع مخلة وأنقذتهم من فضائح
 
ميسي هو الأفضل .. لم يشغله سوى التدريبات والمباريات فهو متواضع وللآن اتواصل معه
 
 
أدلى الحارس الشخصي السابق للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب نادي برشلونة الإسباني، بتصريحات مثيرة للجدل، كشف فيها العديد من التفاصيل المتعلقة بالحياة الشخصية لنجوم النادي الكاتالوني خلال الفترة التي تولى فيها الهولندي فرانك ريكارد تدريب الفريق.
 
وذكر دانييل روخو، الذي كان يعمل حارساً شخصياً لميسي منذ عام 2006، بتكليف من نادي برشلونة، أن ريكارد الذي انتقل فيما بعد لتدريب المنتخب السعودي لم يكن حازماً مع لاعبيه، ولم يستطع أن يجعل نفسه قدوة طيبة.
 
وسرد في تصريحات أبرزها صحيفة "لاغازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، العديد من التفاصيل بشأن تصرفات نجوم برشلونة، وقال إن النادي كان يرسله في كثير من الأحيان إلى الحانات لحمل اللاعبين المخمورين وإعادتهم إلى أماكن سكنهم، في ظل عدم قدرتهم على قيادة سياراتهم.
 
وأكد روخو أنه حذف في ذات مرة مشاهد فاضحة من هواتف محمولة لأشخاص صوروا أحد اللاعبين في أوضاع مخلّة، لينقذ ذلك اللاعب من فضيحة كانت ستلحق به لو انتشرت الصور في مواقع الإنترنت في ذلك الوقت.
 
ووجّه روخو انتقادات لاذعة لريكارد، مشيراً إلى أن فترة إشرافه على الفريق لم تكن مثالية على الصعيد الأخلاقي للفريق، علماً بأن المدرب الهولندي قاد برشلونة خلال الفترة من عام 2003 حتى 2008، وكان الفريق حينذاك يضم العديد من النجوم وعلى رأسهم البرازيلي رونالدينيو المعروف بمغامراته النسائية.
 
وشدّد حارس ميسي الشخصي على أن اللاعب الأرجنتيني كان متواضعاً جداً خلال فترة عمله معه، ولم يكن يشغله سوى التدريب والمباريات، وكان يحرص دائماً على تبادل الحديث معه بكل ودّ، مشيراً إلى أنه يتواصل معه حتى الآن، ولم تتغير سلوكياته رغم شهرته الواسعة.
 
يُذكر أن ريكارد يشرف على تدريب المنتخب السعودي منذ عام 2011، وفشل حتى الآن في تحقيق آمال الجماهير السعودية، بعدما أخفق في قيادة "الأخضر" للتأهل للأدوار المتقدمة في تصفيات كأس العالم، وسط دعوات متجددة بين الحين والآخر للاستغناء عن خدماته.