بعد حادثة الطائرة.. الخارجية السورية تتهم تركيا بـ "العدائية"

  • الخميس 2012-10-11 - الساعة 16:56

 

دمشق - وكالات - في اعقاب حادثة طائرة الركاب السورية التي اعترضتها السلطات التركية، وصادرت منها "حمولة مشبوهة"، اتهمت دمشق اليوم الخميس انقرة بـ"العدائية" تجاهها.
 
وتعتبر هذه التطورات مؤشر جديد على ارتفاع نسبة التوتر بين البلدين على خلفية النزاع الدامي الذي تشهده سوريا منذ حوالى 19 شهرا.
 
ووصف بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية الخميس اعتراض طائرة تابعة لمؤسسة الطيران العربية السورية واجبارها على الهبوط في انقرة بانه "تصرف معاد ومستهجن"، معتبرا انه "مؤشر اضافي على السياسة العدائية التي تنتهجها حكومة (رئيس الوزراء التركي رجب طيب) اردوغان".
 
واشار البيان الى ان هذا التصرف يضاف الى ما تقوم به انقرة "من تدريب وايواء وتسهيل تسلل وقصف مدفعي للاراضي السورية".
 
وطالبت الحكومة السورية السلطات التركية "باعادة باقي محتويات الطائرة كاملة وبصورة سليمة"، مشيرة الى ان الطائرة لم تكن محملة بسلاح او ب"بضائع محرمة".
 
وكان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو صرح ان تركيا صادرت "شحنة مشبوهة غير قانونية" من طائرة سورية اعترضتها طائرات عسكرية وهي في طريقها من موسكو الى دمشق الاربعاء.
 
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن مسؤولين قولهم انهم اشتبهوا بان الطائرة تنقل اسلحة.
 
وذكرت قناة التلفزيون "ان تي في" التركية ان الشحنة قد تكون تحوي قطع صواريخ، بينما قالت محطة "تي ار تي" الحكومية انها معدات اتصال.
 
واتهمت الخارجية السورية السلطات التركية ب"الخرق الفاضح" للقوانين والمعاهدات "عبر اجبار الطائرة عسكريا على الهبوط".
 
واشار بيان الخارجية السورية الى ان هذا التصرف "عرض سلامة الطائرة والركاب للتهديد" نتيجة "الظهور المفاجئ للطائرات العسكرية دون أي مبرر او سابق انذار بالإضافة الى احتجاز الركاب المدنيين لساعات طويلة بشكل غير إنساني وإساءة معاملة طاقم الطائرة".
 
وبعد الحادث، حذرت انقرة شركات الطيران التركية من دخول المجال الجوي السوري تفاديا لتعرضها لاجراء انتقامي محتمل، بحسب وكالة انباء الاناضول.
 
وطالبت موسكو من جهتها تركيا بايضاحات، مؤكدة ان انقرة عرضت حياة الركاب الروس وعددهم 17 "للخطر".
 
من جهة ثانية، اعلن مسؤولون اتراك الخميس ان سوريا اوقفت قبل اسبوع وارداتها من الطاقة الكهربائية من تركيا بسبب اضرار لحقت بشبكة التوزيع نتيجة الحرب القائمة في البلاد، على ان يتم استئنافها اذا طلبت سوريا ذلك.