السفير ياسر عثمان يتحدث لـ"شاشة" عن الأنفاق..معبر رفح..المصالحة.. سيناء

  • الثلاثاء 2012-10-02 - الساعة 18:57

-نبحث عن حلول للتبعات السلبية لاغلاق الانفاق.

-الحصار على غزة لا يُحل عبر وسيلة غير قانونية.

-هناك تفكير في المزيد من التسهيلات على معبر رفح.
-التهديدات الاسرائيلية للرئيس عباس مرفوضة تماماً.
-المصالحة الفلسطينية تمر بمرحلة "خمول".
 
 
 
رام الله – (حوار خاص) - شاشة نيوز- قال السفير المصري لدى السلطة الوطنية ياسر عثمان ان الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة وشكل من اشكال الاحتلال والسيطرة الاسرائيلية مستدركاً "لكن لا يجب ان يتم حل الحصار بوسيلة غير قانونية وهي الانفاق".
 
 
واوضح عثمان، في مقابلة اجرتها معه شاشة نيوز بمقر السفارة في رام الله اليوم الثلاثاء، "ان الانفاق موجودة ضمن الاراضي المصرية، واغلاقها عمل سيادي تقوم به مصر، وما يتم الان عملية امنية على الاراضي المصرية لاعادة الامن والاستقرار في شمال سيناء".
 
 
واضاف: "ندرك ان اغلاق الانفاق سيكون له تبعات سلبية على النواحي المعيشية في غزة لكن مصر تحاول من جانب اخر ايجاد حلول من خلال اتصالاتنا لتوفير بعض الحلول لهذا الامر".
 
 
واعرب عثمان عن تفهمه للاحتجاجات التي شهدتها غزة على عملية اغلاق الانفاق وقال: الاعتراض داخل اوساط في قطاع غزة هو شكل لتوصيل الرأي للقيادة المصرية ونحن نعيش عصر الديمقراطية ونتفهم اشكال التعبير عن الرأي.
 
 
وبخصوص معبر رفح، قال السفير المصري ان بلاده ادخلت تسهيلات عديدة على الية العمل على المعبر خلال الاشهر القليلة الماضية من بينها العمل ايام الجمعة والزيادة الكبيرة في الاعداد التي تمر وتسهيل الاجراءات على المسافرين.
 
 
وزاد عثمان: "هناك تفكير في مزيد من التسهيلات على المعبر كي يصل الى طموح اهلنا في غزة لكن الشكاوي ستستمر". ان "مصر تضع ما تراه من تسهيلات وما تراه من قواعد وانظمة لحماية امنها وهو عمل من اعمال السيادة وستظل هناك قواعد ناظمة للعبور على رفح الى جانب التسهيلات المقدمة للفلسطينيين".
 
 
وحول توقيت الاعلان عن تسهيلات جديدة، اوضح عثمان ان هذه التسهيلات يتم بحثها من قبل الاجهزة المعنية في مصر ويعلن عنها في التوقيت الذي ترأتيه مناسبا اخذين بعين الاعتبار الوضع في سيناء.
 
 
وتعقيبا على ما تتناقله وسائل الاعلام بشان فكرة انشاء منطقة تجارة حرة على الحدود بين مصر وقطاع غزة، قال "ان مناقشة اية افكار تتعلق بفك الحصار هي سياسات ثابتة لدى مصر واحد اولوياتها لان هذا التزام قومي دولي عربي ومصري". واضاف "اية افكار تصب في صالح فك الحصار ليست فقط مسؤولية بل واجب مصري".
 
 
لكن عثمان كرر ما اعلنته الرئاسة المصرية من ان القاهرة لم تبحث هذا الملف مع اي طرف من الاطراف. مشددا في ذات الوقت على ان موضوع فك الحصار عن غزة موضوع مصري-فلسطيني بحت.
 
 
وفيما يتعلق بالعملية التي ينفذها الجيش المصري في سيناء، قال السفير المصري ان "العملية الامنية هناك تدريجية وتتم على مراحل"، معربا عن اعتقاده "انها حققت انجازا كبيرا في مرحلتها الانية ومشيرا الى ان هناك مراحل اخرى".
 
 
واستطرد: "ان العمليات في سيناء تتم ايضا من خلال جمع المعلومات وليس بالضرورة عمليات ماثلة للعيان بشكل مباشر. كما انها تتم من خلال تكوين رأي عام (سيناوي) داعم للعملية ومن خلال ايضا خلق رأي عام في مصر يؤيد الحملة فضلا عن توفير خطة للتنمية الشاملة في سيناء".
 
 
وردا على سؤال حول امكانية تعديل معاهدة كامب ديفيد للسلام مع اسرائيل كونها تكبل يد الجيش المصري في سيناء، اشار السفير عثمان الى موقف الرئاسة المصرية التي اعلنت انه لا داعي للحديث في هذا الموضوع لان مصر تقوم بادخال كل ما تتطلبه العملية الامنية من عتاد وجنود وهي تقوم بفرض السيطرة وفق المصلحة المصرية "ولا حدود لفرض سيطرتنا في سيناء".
 
 
وبشأن ملف المصالحة الفلسطينية، قال السفير المصري: "نحن ندرك حجم العقبات الموجودة حاليا في طريق المصالحة، هذا الموضوع هام وله اولوية فالمصالحة يجب تحقيقها لانها حائط الصد امام الاحتلال الاسرائيلي وهي الاجماع الواجب تحقيقه لاستعادة الحقوق الفلسطينية".
 
 
واعتبر السفير عثمان ان المصالحة الفلسطينية تمر بمرحلة "خمول" مبينا ان مصر تقوم بعملية "جرد حساب لما تم تحقيقه وما يجب تحقيقه بالمرحلة القادمة".
 
 
واشار الى اتصالات مع العديد من الاطراف لمعرفة كيفية التحرك بالمرحلة القادمة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه معربا عن امله بان نرى في القريب العاجل تحركا مصريا على هذا الصعيد.
 
 
 
وتعقيبا على التهديدات الاسرائيلية المتصاعدة ضد القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس لا سيما تلك التي يطلقها وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، اكد السفير المصري ان هذه التهديدات مرفوضة تماما ولا تعبر عن نية طيبة ازاء السلطة الفلسطينية وعملية السلام كما انها خارج سياق العلاقات الدولية المفروض ان تكون موجودة بين الاطراف.
 
 
وشدد عثمان على تأييد مصر لتوجه الرئيس عباس للامم المتحدة والمسعى للحصول على دولة غير عضو موضحا ان مصر تقوم باتصالات مع القيادة الفلسطينية بهذا الصدد.
 
 
واضاف: الخشية كل الخشية من سياسة الاستيطان الاسرائيلية التي يلحظ الجميع تسارعها بوتيرة كبيرة بالضفة الغربية اضافة الى تآكل حل الدولتين معتبرا ان هذا هو الخطر الحقيقي الذي يتهدد عملية السلام والتسوية السياسية.
 
 
وردا على سؤال حول التعويل على تغير سياسات واشنطن بعد انتخابات الرئاسة، اعرب السفير المصري عن امله بان يكون هناك منهجية مختلفة ونفس اقوى واسلوب اكثر فعالية (من قبل الولايات المتحدة الامريكية) للوصول الى تسوية سياسية بعد الانتخابات الامريكية. واضاف: ننتظر لنرى نتائج الانتخابات الامريكية وما ستسفر عنه.
 
 
واشار السفير ياسر عثمان الى ان هناك تغيرا في السياسة الخارجية المصرية بعد الثورة لافتا الى ان هناك في مصر -الان- نظام ديمقراطي ورئيس منتخب يضع السياسات وفق المصالح المصرية والبرنامج الذي تم انتخابه على اساسه وما يرتأيه من رغبات الشارع المصري .
 


التعليقات