الرئيس: التصويت على الطلب في الأمم المتحدة سيكون خلال الأسابيع المقبلة

  • الثلاثاء 2012-10-02 - الساعة 17:53

 

رام الله- شاشة نيوز- توقع الرئيس محمود عباس، أن يجري التصويت على الطلب الفلسطيني للانضمام إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكدا أن الجهد الدبلوماسي الفلسطيني سيفضي للحصول على صفة دولة غير كاملة العضوية.
 
 
وقال سيادته، خلال تكريمه للطلبة المبدعين من مدينة القدس المحتلة، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء: 'ذهبنا مؤخرا إلى الأمم المتحدة لنطالب بدولة يعترف بها العالم، وسنحصل على هذا، إن شاء الله، في أقرب فرصة ممكنة قد لا تزيد عن الشهر أو الشهر والنصف'.
 
 
وأضاف سيادته: 'سنعود إلى الأمم المتحدة خلال هذه الفترة لنحصل على صفة الدولة تحت الاحتلال، ولا مانع لدينا، لأنها ستكون دولة وليست أرضا متنازعا عليها، فهذه الأرض لنا أولا وأخيرا، وهي أرضنا المحتلة مهما كثر الاستيطان واتسع هنا وهناك'.
 
 
وتابع سيادته قائلا: 'الاستيطان ومنذ البداية إلى النهاية غير شرعي، ولن نقبل به وعليهم أن يرحلوا بمستوطنيهم ومستوطناتهم، فهذه الأرض لنا وهذه القدس لنا، وخاطب سيادته طلبة القدس المتميزين قائلا، اليوم أرى القدس من خلال هذه الوجوه البريئة الشابة التي تحمل لواء القدس وذكرياتها وجاراتها وأمل القدس في التحرير إن شاء الله'.
 
 
وأضاف: 'دائما أنا أتحدث في المنابر الدولية عن القدس، كنت في قرارة نفسي أشعر بغصة، بأن القدس حلها صعب، ولكن الآن أشعر أن القدس قادمة لا محالة'.
 
 
وأشار سيادته، إلى 'سعادته بالكلمات المليئة بالأمل والتفاؤل والتصميم والإصرار التي عبر عنها الطلبة، والتي تؤكد أن القدس لنا، ولا دولة فلسطينية من دون أن تكون القدس عاصمة لها، وهذا قسم لن نتراجع عنه'.
 
 
وقال الرئيس: 'كنت أتمنى أن يستمع بعض رجال الفتوى الذين حرموا زيارة القدس إلى هذه الكلمات، وأن يروا بأعينهم مدينة القدس، وما هو الواجب المفروض عليهم، وعلى كل العرب والمسلمين في كل العالم القيام به، وهو القيام بزيارتها ودعم صمود أهلها'.
 
 
وقال سيادته، 'إن الله سبحانه وتعالى اختار لنبيه أن تكون القدس مسراه إلى السماء، وذلك من أجل إعطاء هذه المدينة قدسيتها وأهميتها، وأن يقول للعالم العربي والإسلامي كله إن عليكم أن تهتموا بهذه المدينة وأن تحافظوا عليها'.
 
 
وأضاف سيادته: 'المسلمون لا يعتبرون أن حجتهم كاملة إذا لم يزوروا القدس ويقدسوا حجتهم لتكتمل، والبعض يفتي بأن الذهاب للقدس هو حرام، ولا أدري من أين جاءوا بهذه الحرمة؟! الجواب على هذه الفتاوى، كان عندكم أنتم أبناء القدس، وفي كلماتكم وفي عيونكم وعقولكم'.
 
 
وأشار سيادته، إلى أنه رغم المحاولات التي يقوم بها الاحتلال لتغيير المعالم، ستبقى القدس، فهم يحاولون ملأها بالمستوطنين، لكنها ستبقى شامخة رافعة الرأس بكم، لأنكم الأمل، وبكلماتكم البسيطة وبإصراركم نحن باقون في القدس حتى يتم تحرير الوطن وأن تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين'.
 
 
وشدد الرئيس، على أهمية الإبداع والتميز قائلا: 'نريد أن نرى الإبداع في كل مكان، وهذا ما نراه في القدس، الإبداع العلمي والأدبي والفني، وهذه سمة الشعوب الراقية والمتقدمة، والتي تحب الحياة، والفنون والآداب'.
 
 
وأضاف: 'لنا تاريخ طويل في الأدب والثقافة والفنون، فلنا كتاب وأدباء ومبدعون كثر في هذه المجالات، رغم عقود الاحتلال التي قمعنا فيها، ولكن شعبنا مصمم على إخراج كل هذه العبقريات، والتي سنرعاها وننميها ونحميها حتى تصل ونصل معها إلى أهدافنا التي سعينا ونسعى إلى تحقيقها'.
 
 
وتابع الرئيس قائلا: 'تعلمون أننا أسسنا مؤسسة الإبداع والتميز، وسوف تكونون كلكم في إطار هذه المؤسسة، لأنه يهمنا أن نرى المبدعين والمتميزين في كل مكان، خاصة في مدينة القدس، لتبقى القدس صامدة وتبقى لنا، ولن نرحل عنها وسنتمسك بها، وليخرج الاحتلال بإراداتكم وتصميمكم، وسنبني دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس'.     
 
عن "وفا"
 

 

 


التعليقات