أسرى محررون يطالبون بلجنة تحكيم للمصالحة

  • السبت 2012-09-29 - الساعة 19:18

 

رام الله- شاشة نيوز-  طالبت مجموعة من الأسرى المحررين بانهاء الانقسام وتفعيل ملف المصالحة وصولاً للوحدة الداخلية استناداً الى برنامج وطني شامل، من خلال تشكيل لجنة تحكيم ملزمة لطرفي الانقسام. 
 
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مبنى الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة البيرة، بالتعاون مع المجموعة الشبابية فلسطين أكبر من الجميع، وذلك كنتيجة من نتائج العريضة التي اطلقها الشباب والاسرى في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات الفلسطيني من أجل إنهاء الاتقسام. 
 
وشارك في الاجتماع عضوي المجلس التشريعي  الفلسطيني، الاستاذة خالدة جرار والاستاذ جمال حويل، الى جانب عضو لجنة الحريات الاستاذ خليل عساف ورئيس نادي الاسير الفلسطيني الاستاذ قدورة فارس، بالاضافة الى اسرى واسيرات محررات ابرزهم خضر عدنان وثائر حلاحلة ونائل وفخري البرغوثي واحمد جبارة ابو السكر وعامر القواسمي، وقيادات من العمل السياسي والاجتماعي على المستوى الوطني.
 
وأكد الاسير المحرر أمين شومان، على ضرورة تشكيل هيئة تحكيم فلسطينية ذات صفة ملزمة للطرفين لتذليل العقبات التي تقف أمام تنفيذ اتفاق المصالحة كرزمة واحدة، وأن تكون بموافقة مسبقة للطرفين على أعضائها عضوا عضوا كي تكون قراراتها ملزمة للطرفين، وان هذه الخطوة عملية باتجاه انهاء الانقسام وان المطلوب اليوم تحديد جداول زمنية نهائية وانه علينا ان نحدد تلك الجهة التي تعطل الانقسام اي كانت، واشار شومان الى انه تم اتخاذ مجموعة أنشطة هدفها العمل الجاد على تحقيق رؤى هذا الاعلان.
 
 
وأكدت الشابة دعاء سيوري خلال رسالة وجهتها للقيادة الفلسطينية، أن  الشباب الفلسطيني اجتمع على موقف موحد متمثل بوضع حد نهائي لحالة الانقسام الفلسطيني والإسراع في إنجاز الوحدة والمصالحة الوطنية الشاملة، ووضع حد للتشرذم والتشتت في الموقف الفلسطيني، والعمل على انهاء المعاناة التي تنخر قوانا ونسيجنا وتضعف قدرتنا على المواجهة والصمود في وجهه الإحتلال الإسرائيلي، بسبب استمرار حالة الانقسام.
 
وقالت القواسمي: أولويتنا كشعب فلسطيني، هي التخلص من الاحتلال وتحقيق العودة، وتحرير شعبنا من نظام استيطاني عنصري لا يرحم البشر ولا الشجر والحجر، وأن التاريخ والاجيال القادمة لن تسامح القيادات الفلسطينية التي تتحمل العواقب الوخيمة جراء استمرار غياب الوحدة الوطنية الشاملة التي ستحل على مستقبلنا، مشيرة الى ان حملة التواقيع على العريضة قد وصل عدد موقعيها الى حوالي 7 آلاف من مختلف التواجد الفلسطيني في الداخل والخارج.