"مدى" يطالب الهيئات العامة بتسهيل حصول الصحفيين على المعلومات

  • الجمعة 2012-09-28 - الساعة 10:37

 

 
رام الله - شاشة نيوز - طالب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى"، اليوم الجمعة، كافة الهيئات العامة بتسهيل وصول الصحفيين الى المعلومات، لما له من اسهام في تطور الاداء المهني للإعلام الفلسطيني، ويوفر المعلومات للمواطنين التي تمكنهم من المشاركة بفعالية في الحياة العامة، ومن الرقابة على الاداء العام وتصحيح الاخطاء وتعزيز المسارات الايجابية في الحياة العامة.
 
جاء ذلك في بيان أصدره "مدى" اليوم، بمناسبة اليوم العالمي للحق في المعرفة، وصل "شاشة نيوز" نسخة منه، شدد فيه على ضرورة الحصول على المعلومات كأحد حقوق الانسان الأساسية التي لا تزال مغيبة عن وضعها ضمن تشريع، او في اطار قانوني، يحمي ويتيح وينظم هذا الحق في فلسطين.
 
وقال مركز "مدى" في بيانه، "يحتفل العالم  في الثامن  والعشرين من ايلول كل عام باليوم العالمي للحق في المعرفة، نظرا لاهمية  هذا الحق المرتبط ارتباطا وثيقا بحرية الوصول للمعلومات، حيث أصبح من الشائع القول في عصرنا أن "من يملك المعلومات يملك السلطة"، وهذا قولٌ، وبجانب ما يحمله من صحة ودقة، فانه يحمل في طياته تفسيراً  للدوافع الكامنة وراء مساعي الدول والسلطات المختلفة لحجب المعلومات، والحيلولة دون الوصول اليها من قبل الناس تحت مبررات مختلفة.
 
انطلاقا من قناعتنا بأهمية هذا الحق فقد عمل "مدى"  من اجل تعزيز هذا الحق في فلسطين سواء من خلال عمله الدؤوب للدفاع عن حرية  التعبير والاعلام، او من خلال الدراسات الاعلامية  التي اصدرها ومن ضمنها التنظيم القانوني لحرية الاعلام في فلسطين، والحق في الحصول على المعلومات وواقعه في فلسطين، والتي  ترجمت واعيدت طباعتها في الفترة الاخيرة  في إطار التعاون المشترك بين المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) ومركز جنيف للرقابة الديموقراطية على القوات المسلحة (DCAF). حيث يهدف هذا التعاون إلى تعزيز حق المواطنين والإعلاميين الفلسطينيين في الوصول إلى المعلومات التي تمتلكها الهيئات العامة، بما في ذلك مؤسسات القطاع الأمني. وسيتم عرض هذه الدراسة، بالإضافة إلى ورقة عمل قام المركزان بنشرها بهذا الخصوص خلال مؤتمر وطني سيعقد في التاسع من تشرين اول القادم". 
 
وأكد المركز في بيانه، إن الحصول على المعلومات، احد حقوق الانسان الأساسية التي لا تزال مغيبة عن وضعها ضمن تشريع، او في اطار قانوني، يحمي ويتيح وينظم هذا الحق في فلسطين. وليس أدل على مكانة واهمية هذا الحق وقيمته للفرد والمجتمع من الاشارة الى أن الجمعية العامة للأُمم المتحدة وقبل أن تصدر الاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948 كانت أقرت عام 1946 مبدأ حرية المعلومات كحق اساسي من حقوق الانسان، الامر الذي تلاه بعد نحو عامين صدور المادة رقم 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان التي تنص على أن " لكل  فرد الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا حرية اعتناق الاراء دون اي تدخل، واستقاء الانباء والافكار وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت دون تقييد بالحدود والجغرافيا.
 
وختم البيان بالقول، إن اهمية هذا الحق لا تقتصر على تلبية حاجة الافراد فقط بل انه يشكل حاجة اساسية للحكومات والأنظمة الراغبة في تكريس الاصلاح وجعل العمل العام اكثر كفاءة وتعبيرا عن مصالح الناس واحتياجاتهم.
 
وجدد "مدى" التأكيد انه سيعمل بالتعاون مع اصدقائه وشركائه خاصة  في تحالف الدفاع عن حرية التعبير في فلسطين، ومركز جنيف، ومؤسسات الامم المتحدة المختصة،  من اجل تعزيز هذا الحق وتكريسه في قانون  يتيح للإعلاميين والمواطنين الحصول على المعلومات بيسر وسهولة وبأقل التكاليف الممكنة.