رامي حمد الله: مستشفى النجاح الجامعي سيحد من هجرة الكفاءات العلمية

  • الثلاثاء 2012-09-25 - الساعة 17:27

 

نابلس- شاشة نيوز- قال رئيس جامعة النجاح الوطنية د. رامي حمد الله: "إن المرحلة الأولى من تجهيز مستشفى النجاح الوطني الجامعي في مراحلها الأخيرة، وفضائية الجامعة ستبدأ بثها خلال العام الأكاديمي الحالي 2012/2013.
 
ووجه حمد الله الشكر والتقدير إلى كل المتبرعين الذين قدموا المساعدات اللازمة لتشغيل المرحلة الأولى من المستشفى، وثمن الجهود الكبيرة التي يقوم بها رجال الأعمال وأصحاب الشركات والمؤسسات لصالح المستشفى الذي سيسهم عند تشغيل المرحلة الأولى منه بتطور وتقدم مهنة الطب في فلسطين وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى من جميع أنحاء الوطن.
 
وقال حمد الله: إن المنطقة بحاجة لمستشفى يملك أقساماً طبية مختلفة تلبي احتياجات المواطنين الصحية المتنوعة، وهذا المستشفى سيكون أول مستشفى جامعي في فلسطين يجمع بين تدريب الطلبة الذين يدرسون في كلية الطب في جامعة النجاح الوطنية وتقديم الخدمة الطبية المتميزة للمواطن وتخفيف أعباء تلقي العلاج خارج البلاد.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الإعلام – مكتب نابلس ضمن برنامج حوار مع مسؤول وبالتعاون مع دائرة العلاقات العامة في الجامعة.
 
وأشار حمد الله إلى أن فكرة بناء مستشفى النجاح الوطني الجامعي برزت منذ خمس سنوات، وما زال العمل جاريا على استكمال هذا المشروع الضخم، وأن وجود هذا المستشفى سيسهم في زيادة أعداد الأطباء المختصين المهرة، ورفد القطاع الصحي في فلسطين بخبرات وقدرات مهمة وبالحد من هجرة الكفاءات العلمية والمهارات الطبية المتميزة.
 
وبين حمد الله أن الخدمات الطبية التي سيقدمها المشفى والوحدات التي سيضمها في مرحلته الأولى هي الإسعاف والطوارئ، وخدمات العيادات الخارجية، وغسيل الكلي، وتفتيت الحصى، والعلاج الكيماوي، وعلاج الثلاسيميا، والعلاج الطبيعي والتأهيل، وإجراء العمليات الجراحية العامة والخاصة، وافتتاح المختبرات العامة والمتخصصة وبنك الدم، والتصوير بالأشعة بجميع أطيافه، والباطنية والأطفال والحضانة والطوارئ والأشعة والولادة والجراحة وكذلك قسم الحروق والعناية المكثفة وغرف العمليات، وسيكون هناك إجراء عمليات صغرى مثل عمليات المناظير المتعددة، وجراحات المسالك البولية وجراحات الأعصاب، والجهاز الحركي والعمود الفقري والتخدير، كما سيشمل المشفى قسم العلاج الطبيعي بالماء والأعشاب، وقسم السرطان، والأقسام الأخرى التي سيعلن عن تشغيلها لاحقا.
 
وذكر حمد الله أن مستشفى النجاح الوطني الجامعي سيتولى مسؤولية التعليم الطبي ورعايته في مختلف مراحله، ورفع مستوى الأداء المهني، ووضع برامج التعليم الطبي المستمر لتصبح قاعدة للبحث العلمي الطبي في فلسطين.
 
وأشار رئيس الجامعة إلى أن العمل جار لبناء مركز علاج التوحد للأطفال، وهو المركز الأول في فلسطين ومن المراكز القليلة في المنطقة وسيتم بناؤه في الحرم الجامعي الجديد، وهذا المركز تم تمويله من السيد حاتم الزعبي رجل الأعمال الفلسطيني المقيم في الخارج. كما سيتم العمل ببناء مبنى المراكز العملية في الحرم الجديد وسيبدأ مع نهاية العام الحالي وهو بتبرع من الأخوين سمير وعمر نعيم عبد الهادي.
 
وعبر حمد الله عن فخره بطاقم الجامعة الإداري والتدريسي لما حققوه من تقدم الجامعة بحصولها على شهادة التميز الأوروبي التي منحتها إياها المؤسسة الأوروبية للجودة EFQM بصفتها من أولى الجامعات الفلسطينية التي تطبق نموذج التميز الأوروبي في الجودة، وضمن مجموعة قليلة من الجامعات العربية والأوروبية التي تطبق هذا النموذج، وأضاف د. حمد الله كما تفتخر الجامعة ممثلة بمجلس أمنائها ورئيسها والعاملين والطلبة بحصولها على نتيجة التقييم الجديد بعد أن سعت أيضا للاشتراك اختياريا في برنامج التقويم المؤسسي IEP التابع لإتحاد الجامعات الأوروبية وتسلمت تقرير التقيم الذي أشاد بجودة العملية الأكاديمية فيها، وبتقدمها في خدمة المجتمع الفلسطيني في مختلف الجوانب على الكثير من مثيلاتها من جامعات الإتحاد الأوروبي.
 
وعلى مستوى تطوير الكفاءات العلمية، قال حمد الله: إن الجامعة بدأت في إعداد الجيل الثاني من الأكاديميين من خلال ابتعاث الطلبة المتفوقين والموظفين للحصول على درجات الماجستير والدكتوراه في جامعات متميزة على المستوى العالمي في تخصصات جديدة تلبي حاجات التطوير في الجامعة، ولدى الجامعة الآن نحو 200 مبتعث في الخارج وهناك العشرات منهم يعودون في كل عام للالتحاق بأسرة الجامعة وشغل مناصبهم الأكاديمية في الكليات المختلفة من حملة درجة الدكتوراه في العديد من التخصصات.