مهرجان في دورا تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام

  • السبت 2012-09-22 - الساعة 17:04

الخليل- شاشة نيوز- نظمت وزارة الأسرى مهرجانا حاشدا أمام بلدية دورا قضاء الخليل تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام.

 
 
وشارك في المهرجان الذي دعا له نادي الأسير وإقليم فتح في مدينة دورا، عائلات الأسرى، والأسرى المحررين، وطلبة المدارس، وبحضور وزير الأسرى عيسى قراقع ورئيس بلدية دورا زياد الرجوب، وانطلقت مسيرة جابت شوارع المدينة.
 
وقال قراقع في كلمته: إن حكومة إسرائيل ترتكب جريمة العصر من خلال عدم استجابتها لمطالب المضربين عن الطعام سامر البرق وحسن الصفدي وأيمن شراونة وسامر العيساوي، الذين أصبحت حياتهم مهددة بالخطر، داعيا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التدخل السريع والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين الذين يتعرضون للموت في كل لحظة.
 
ودعا قراقع إلى نزع الشرعية عن دولة الاحتلال كونها لا تزال ينتهك ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي في تعاملها مع الأسرى، محذرا من التداعيات الخطيرة إذا ما سقط احد المضربين شهيدا خلال الإضراب.
 
ودعا رجوب إلى استمرار الفعاليات الشعبية التضامنية مع الأسرى والتحرك على كل المستويات لوضع حد لاستمرار تعاطي إسرائيل مع الأسرى كأنهم ليسوا من بني البشر،  وقال الرجوب: إن حرية الأسرى هي الهدف الأساس والأسمى للشعب الفلسطيني، وان مفتاح السلام العادل يكمن بإطلاق سراح الأسرى وإنهاء معاناتهم.
 
وقال أمجد النجار، رئيس نادي الاسير في الخليل، إن استمرار إضراب الأسرى وعدم الاستجابة لمطالبهم يعني تفجر الغضب الشعبي بشكل متصاعد، لأن الشعب الفلسطيني وكل الأحرار لا يقبلون أن يعود أسرانا في توابيت، محملا حكومة إسرائيل المسؤولية عن ارتكاب جرائم حرب بحق الأسرى والأسيرات في السجون.
 
وزار قراقع بمشاركة أمجد النجار وأبو العبد السكافي ورجوب عائلة الاسير أيمن الشراونة في قرية دير سامت، حيث يخوض الاسير أيمن إضراب مفتوحا عن الطعام منذ تاريخ 1/7/2012 احتجاجا على إعادة اعتقاله كأسير محرر، حيث التقى قراقع والوفد مع أسرته وأولاده وأشقائه في خيمة الاعتصام المنصوبة في القرية.
 
 
وزار قراقع والوفد المرافق عائلة الاسير ناجح مقبل في مخيم العروب، وهو أحد قدامى الأسرى المحكوم بالمؤبد والمعتقل منذ 10/7/1990 حيث التقى قراقع مع والدته وأشقائه معتبرا أن هذه الزيارة هي جزء من الحملة التضامنية المطالبة بإطلاق سراح كافة الأسرى المعتقلين قبل اتفاقيات أوسلو.