حراك لشبيبة فتح لدعم جهود القيادة بالتوجه للأمم المتحدة واسناد الأسرى

  • السبت 2012-09-22 - الساعة 15:35

 

رام الله - شاشة نيوز - تواصل حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين جهودها نحو اسناد قرار القيادة الفلسطينية بالتوجه للامم المتحدة وطلب الحصول على دولة غير عضو في المنظمة الدولية، حيث التقى سكرتير العلاقات الدولية لشبيبة فتح رائد الدبعي يوم أمس الجمعة، بقيادة شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مدينة بون الالمانية واستعرض الاوضاع السياسية في فلسطين وواقع الشباب الفلسطيني في ظل استمرار الحكومة الاسرائيلية اليمينية رفضها الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية كمرجعية واضحة للعملية السلمية.
 
واستعرض الدبعي اوضاع الاسرى في سجون الاحتلال مشيرا الى انه لا يزال ما يزيد عن 4500 اسيرا يقبعون في 17 معتقلا للاحتلال بينهم 198 طفلا و7 نساء و215 معتقلا اداريا و14 نائبا بعضهم يزيد عن السبعين عاما، كما طالبت شبيبة فتح شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المانيا بتنظيم حملات لمقاطعة بضائع المستوطنات ودعم الحق الفلسطيني باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
 
كما التقت شبيبة فتح ممثلة بسكرتيرها العام حسن فرج ومنسقي مشروع ارفع صوتك الذي تنظمه شبيبة فتح مع شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الدنمارك  احمد جاروشة ووسيم انيس وايمان عطاري بوفد شبابي  من الدنمارك ،  يزور فلسطين ضمن فعاليات المشروع الذي سيستمر حتى بداية العام القادم ، اذ استعرض فرج الوضع الفلسطيني والصعوبات التي تواجه الشباب الفلسطيني في ظل استمرار الاحتلال والتعنت الاسرائيلي، مشيرا بان ما تعانيه فلسطين من ازمة اقتصادية هو نتيجة لممارسات المحتل وحصاره المالي على القيادة والشعب الفلسطيني ، مؤكدا قرار الشبيبة باستمرار المقاومة الشعبية حتى نيل الحرية والاستقلال، حيث قدم الوفد الدنماركي الذي يزور فلسطين للمرة الثانية خلال العام تدريبا لنحو ثلاثين شابا من منتسبي مشروع ارفع صوتك حول ادارة الحملات السياسية، واشتمل التدريب على مواد نظرية وعملية، حيث من المقرر أن تطلق شبيبة فتح حملتها لقطف الزيتون "وصيتكم هالارض 3" خلال الشهر القادم.
 
وثمنت شبيبة فتح في ذات السياق تصريحات رئيس البرلمان التونسي مصطفى بن جعفر التي طالب فيها خلال اجتماع رؤساء البرلمانات،  بالعمل على اطلاق سراح الاسرى النواب في سجون الاحتلال بما فيهم الاسير مروان البرغوثي.
 
وعلى صعيد اخر فقد ابرقت شبيبة فتح رسالة لمختلف المنظمات الشبابية الشريكة وشبيبة الاحزاب في مختلف الدول استنكرت فيها تصريحات المرشح الجمهوري للرئاسة الاميريكة "ميت رومني" وادعاءاته الباطلة  تجاه الشعب والقيادة الفلسطينية، حيث اشارت شبيبة فتح بان ادعاء المرشح الجمهوري بان الفلسطينيين هم الجهة المعطلة للعملية السلمية هو تزوير فاضح للحقيقة، رافضة ان تكون القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني هو ثمن شراء اصوات اللوبي الصهيوني المتطرف في الولايات المتحدة الامريكية.
 
كما اكدت شبيبة فتح بان هذا الحراك مستمر خلال الفترة القادمة حيث ستستقبل شبيبة فتح عدد من الوفود الدولية الشبابية من السويد والدنمارك والمانيا وغيرها من الدول.