إطلاق حملة"هوية لاجئ" في غزة

  • الخميس 2012-09-20 - الساعة 20:10

 

غزة - شاشة نيوز - لأن لكل لاجئ فلسطيني حكاية مريرة وهوية تستشف منها  تشبثه بأرضه ووطنه وشغفه بقضيته الفلسطينية، أطلق مشروع "سنعود" لتعزيز حق العودة للاجئين الفلسطينيين حملة "هوية لاجىء" ليبدأ بعزف ألحان العودة لكل لاجئ فلسطيني يتعطش ليحضن أسوار منزله الذي تركه قسراً عام 1948.
 
وتهدف الحملة الشعبية إلى زيادة توعية الأجيال الجديدة بحقوقهم وحفر تاريخ مدنهم وقراهم الأصلية في ذاكرتهم، فضلاً عن الضغط على المجتمع الدولي لحل مشكلة اللاجئين وتطبيق القرارات الدولية، التي كفلت للاجئين حق العودة لديارهم باعتباره حقاً مقدساً وأساسياً للإنسان.
 
وأوضح رامي صوان، مدير مشروع "سنعود" أن هذه الحملة تنفذ عبر توزيع بطاقات تعريفية للاجئين الفلسطينيين في كل بقعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تشمل البطاقة على نبذة تعريفية حول حق العودة، الذي أكده الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، والميثاق الدولي لإزالة كل أشكال التمييز العنصري، وكذلك اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وغيرها الكثير من المواثيق والاتفاقيات الدولية.
 
وكان لأهم الأحداث التاريخية المصيرية في حياة اللاجئ نصيبٌ من "هوية لاجئ"، كذكر تاريخ إصدار وعد بلفور وقرار التقسيم 181 ونكبة شعبنا، إضافة إلى تاريخ صدور القرار الدولي 194 واليوم الدولي للتضامن مع فلسطين ويوم اللاجئ العالمي، وذلك تحت عنوان "كي لا ننسى".
 
وحرصاُ على الأجيال الناشئة الجديدة، توجه القائمون على مشروع "سنعود" لبعض المدارس الكائنة في مخيمات القطاع، وقاموا بتوزيع "هوية لاجئ" لمعظم الطلاب في المرحلة الابتدائية والإعدادية من أجل زيادة تفاعلهم مع قضيتهم كلاجئين يتجرعون المرارة يومياً لبعدهم عن مسقط رأس آبائهم وأجدادهم، فيتعاون الطلاب مع أهاليهم لتعبئة البيانات المطلوبة في الهوية كرقم بطاقة التموين والاسم واسم البلدة الأصلية.
 
يشار إلى أن مشروع "سنعود" انطلق منذ العام  2009، بتنفيذ جمعية منتدى التواصل وتمويل المساعدات الشعبية النرويحية NPA،  من أجل إيجاد أرضية مشتركة بين الأجيال المختلفة لتناقل الخبرات وتعزيز مفهوم حق العودة والتوعية بجميع الأحداث التاريخية التي أحدثت تحولاً خطيراً في حياة اللاجئين الفلسطينيين، وذلك عبر عدة أنشطة وفعاليات من عقد ورشات عمل تثقيفية وكرنفالات رياضية وحملات إعلامية من توثيق للتاريخ الشفوي عبر برنامج تلفزيوني "شاهد على النكبة"، وتنفيذ سلسلة تقارير مصورة تعرض عبر شبكات التواصل الاجتماعي.