اسرائيل تسعى لمنع بيع غواصتين المانيتين لمصر وبرلين ترفض

  • السبت 2012-09-15 - الساعة 18:01

 

برلين - وكالات - تحاول اسرائيل جاهدة في هذه الأيام الضغط على المانيا، لإقناعها بالعدول عن فكرة بيع غواصتين لمصر، الا ان برلين ترفض تلك المساعي الاسرائيلية.
 
وفي هذا السياق رفض وزير الدفاع الالماني توماس دو ميزيير ضغوطا اسرائيلية للامتناع عن بيع غواصتين لمصر، قائلا في الوقت نفسه إن هذه الدولة "ليست مستقرة" بالقدر الذي يرغب فيه. 
 
وقال الوزير الألماني في مقابلة نشرتها اليوم السبت، صحيفة فرانكفورتر روندشاو، عندما طلب منه التعليق على صفقة البيع المحتملة لغواصتين هجوميتين طراز 209 "ما من دولة في العالم لها حق الاعتراض على قرارات الحكومة الالمانية".
 
وردا عن سؤال حول ضغوط اسرائيلية لعدم المضي في الصفقة كرر القول "ليس لاحد الحق في الاعتراض".
 
غير ان الوزير اقر بان مصر "ليس مستقرة بالقدر الذي ارغبه" مشددا على ان هذا "رأي خاص" وانه "لا يتعلق باي صفقة محتملة بشان غواصات".
 
وتتطلب صفقات بيع الاسلحة الالمانية لدول اجنبية موافقة لجنة امنية فدرالية لا يتم نشر مناقشاتها وقراراتها.
 
وكشف موقع صحيفة درشبيغل الاسبوعية على الانترنت الثلاثاء الماضي ان اللجنة تستعد لمناقشة صفقة البيع المقترحة مجددا رغم اعطائها الضوء الاخضر في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.
 
وتم الكشف للمرة الاولى عن موافقة المانيا على تزويد مصر بغواصتين تعملان بالديزل والكهرباء من صنع شركة تيسنكروب، من قبل قائد البحرية المصرية اسامة الجندي قبل اسبوعين في صحيفة مصرية.
 
وبعد بضعة ايام على ذلك نقلت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية عن مصادر حكومية قولها ان هناك "تدهورا ملحوظا في العلاقات بين اسرائيل والمانيا" بسبب الصفقة.
 
ونفت الحكومة الالمانية لوسائل الاعلام المحلية اي انتكاسة في العلاقات ورفضت في نفس الوقت التعليق على الصفقة المحتملة.
 
وكانت برلين في تموز/يوليو الماضي اثارت جدلا بسبب بيعها 200 دبابة ليوبارد للسعودية. وتصر المانيا باستمرار على ان اي صفقة بيع اسلحة لحكومات اجنبية مشروطة بامن اسرائيل واحترام حقوق الانسان.