على وقع الرصاص..الابراهيمي يبدأ مهمته في دمشق

  • الخميس 2012-09-13 - الساعة 22:11

 

دمشق- وكالات- وصل الموفد العربي والدولي الأخضر الابراهيمي إلى دمشق الخميس في أول مهمة له في سوريا، واعتبر أن الأزمة في هذا البلد "تتفاقم"، مشددا على ضرورة "وقف النزيف"، في حين تواصلت المعارك العنيفة خصوصا في حلب التي شهد أحد احيائها معارك كر وفر بين طرفي النزاع.
 
واوقعت اعمال العنف في سوريا الخميس 57 قتيلا بينهم 36 مدنيا، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
 
وقال الابراهيمي، حسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السورية (سانا) "قدمنا إلى سوريا للتشاور مع الاخوة السوريين، فهناك أزمة كبيرة فى سوريا واعتقد أنها تتفاقم".
 
وأضاف في تصريحات أدلى بها في مطار دمشق الدولي "أعتقد أن لا أحد يختلف على ضرورة وقف النزيف واعادة الوئام ألى أبناء الوطن الواحد ونأمل بأن نوفق في ذلك".
 
وهذه هي الزيارة الأولى للإبراهيمي إلى سوريا منذ تسلمه مهامه موفدا خاصا في الأول من ايلول، خلفا لكوفي انان. وسيلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الاسد.
 
وقال المتحدث باسم الابراهيمي في بيان أعلن فيه وصوله في وقت سابق إن الموفد الدولي والعربي المشترك سيجري محادثات مع "الحكومة ومع ممثلين عن المعارضة والمجتمع المدني".
 
وكان دبلوماسي عربي أعلن الأربعاء أن الابراهيمي سيلتقي الرئيس السوري الجمعة، بينما يتكتم المسؤولون السوريون حول موعد اللقاء.
 
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الذي استقبل الابراهيمي ورافقه إلى مقر اقامته في أحد فنادق دمشق "نحن واثقون بان السيد الابراهيمي يتفهم بشكل عام التطورات وطريقة حل المشاكل على الرغم من التعقيدات".
 
واضاف "نحن متفائلون ونتمنى للابراهيمي كل النجاح".
 
والتقى الابراهيمي مساء الخميس وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
 
وأشار احمد فوزي المتحدث باسم الابراهيمي إلى أن مختار لاماني يرافق الابراهيمي وسيبقى في دمشق "لتولي مهامه كرئيس لمكتب الموفد المشترك إلى سوريا".
 
ويخلف الابراهيمي الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان الذي حاول على مدى خمسة أشهر ايجاد مخرج للازمة السورية ووضع خطة أعلن مجلس الأمن دعمه لها.
 
لكن الخطة بقيت حبرا على ورق لا سيما بالنسبة الى البند الابرز فيها وهو وقف اطلاق النار الذي اعلن في منتصف نيسان ولم يطبق.