جرحى بتجدد الاشتباكات أمام السفارة الأميركية.. أوباما: مصر ليست 'حليفة' ولا 'عدوة'!

  • الخميس 2012-09-13 - الساعة 11:14

 

القاهرة- وكالات- سقط عدد من الجرحى بينهم 3 ضباط في مواجهات بين الأمن المصري ومتظاهرين في محيط السفارة الأميركية في القاهرة صباح الخميس، في وقت قال فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما أن مصر ليست دولة حليفة وليست عدوة.
 
وقالت صحيفة "اليوم السابع" ان  الاشتباكات التى دارت بين المتظاهرين نتج عنها الآن نحو إصابة 13 متظاهراً، وضابطين، و11 جندياً، وتم احراق 3 سيارات شرطة، بحسب ما جاء من وزارة الداخلية وهيئة الإسعاف.
 
وصرح مصدر أمني بوزارة الداخلية، بأنه في الساعات الأولى من صباح الخميس، قام عدد من متظاهري السفارة الأميركية بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الشرطة المُكلفة بتأمين مبنى السفارة، والتي أقامت سياجًا من السلك حول المبنى لمنع الوصول إليه.
 
 وأصيب 3 ضباط و11 مجندًا بإصابات مختلفة، وفق لـ"بوابة الاهرام"، بالإضافة إلقاء زجاجات حارقة على سيارتين من سيارات الشرطة خلال مرورهما بأحد الشوارع القريبة، ما دعا القوات التعامل معهم لإبعادهم عن محيط السفارة وإطفاء السيارتين. 
 
وفي ذات السياق، قال الرئيس الاميركي باراك أوباما إن مصر ليست دولة "حليفة" للولايات المتحدة كما أنها ليست دولة "عادية"، وذلك عقب المظاهرات التي استهدفت السفارة الأمريكية في القاهرة في اليومين الأخيرين. 
 
وقال الرئيس الأميركي في مقابلة أجرتها معه شبكة "تيليموندو" التلفزيونية الأميركية الناطقة بالأسبانية "لا أعتقد أننا نعتبرهم (المصريون) حلفاء، ولكننا لا نعتبرهم أعداء أيضًا". 
 
وقال الرئيس الاميركي "علينا الانتظار لنرى كيف سيتعاملون مع هذه الحادثة. نتوقع من المصريين أن يتجاوبوا مع طلبنا بتوفير الحماية للسفارة وموظفيها، وإذا تبين لنا أنهم لا يتحملون هذه المسئولية، كما تتحملها سائر الدول التي لنا فيها سفارات فتلك مشكلة كبيرة" .
 
وقال إن الحكومة المصرية الجديدة، وهي حكومة منتخبة ديمقراطيا، ما زالت "مشروعا قيد الإنشاء" وأنها ما زالت تتلمس طريقها.
 
وكان أوباما يتحدث بعد أن قام آلاف المتظاهرين المصريين بإنزال العلم الأميركي من ساريته وحرقه احتجاجًا على عرض الفيلم الأميركي الذي يتعرض للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 
وما يثير قلق واشنطن ان الرد الاول للرئيس المصري الجديد محمد مرسي على حادث اقتحام السفارة الأميركية بالقاهرة لم يكن إدانة الاعتداء على السفارة بل الشريط محل الاحتجاج. 
 
وسبقت تلك التظاهرات الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية، والذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز.