"الأونروا" تدمج برنامجي الطوارئ والإغاثة المقدمة للاجئين في غزة

  • الخميس 2012-09-13 - الساعة 11:12

 

غزة-شاشة نيوز- قررت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة، أن تقوم بدمج دائرتي الطوارئ والإغاثة والخدمات الاجتماعية، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتقديم خدمات مستديمة وفعالة للاجئين.
 
وقالت الوكالة في بيان وصل "شاشة نيوز" نسخة عنه، أن هذا الدمج جاء لسببين أساسيين، أولهما تحقيق المساواة"إن النظام المعمول به حالياً يوفر لبعض اللاجئين مساعدات أكبر من أولئك الذين هم بحاجة أكثر لتلك المساعدات، ومرد ذلك مصدر التمويل للبرنامج المسجل عليه كل فئة"،  ثانياً الاستراتيجية"في الوقت الحالي  تركز جهود الإغاثة في الأونروا على تخفيف آثار الأزمة، ولكنها لا توفر تخفيفا مستداما للفقر".
 
وبينت أنه في الهيكلية الجديدة المقترحة، سيكون من السهل تصميم وتطبيق برامج لإخراج اللاجئين من دائرة الفقر وبشكل دائم.
 
وأتمت إدارة الأونروا في غزة حوارات موسعة وبناءة مع الموظفين ومع شركاء آخرين، وإحدى النقاط الأساسية التي تم التعبير عنها في هذه اللقاءات والحوارات هو أن لا تؤدي عملية الدمج هذه لأية تقليصات بالوظائف القائمة، وأن أياً من العاملين لن يفقد وضعه الاعتباري في الوكالة.
 
وحول بروز بعض التخوفات من توقيف للبرامج، خاصة برنامج خلق فرص العمل، طمأن روبرت تيرنر، مدير عمليات الأونروا في غزة، كافة المعنيين بأن أياً من البرامج الحالية لن يتم إيقافه.
 
وكان مدير العمليات قد اجتمع وكبار المسؤولين مع كافة موظفي برنامج الطوارئ، مؤكداً لهم أن الوكالة ستستمر في حاجتها لخدماتهم بينما تتقدم هذه المؤسسة الدولية إلى الأمام في خضم هذه التغيرات.
 
وبين تيرنرأن"عملية الدمج لا تستهدف أي إنهاء للوظائف أو الخدمات" قائلاً:إن عملية الدمج تهدف  لتحقيق الإنصاف في برامجنا الإغاثية وتوفير أرضية صلبة لنا للانتقال من المرحلة المقتصرة على توزيع المساعدات لمحتاجيها إلى مرحلة مساعدتهم الخروج من دائرة الفقر.
 
وأضاف، أنه "مع استمرار وضع الطوارئ في غزة وكذلك الحاجة إلى المساعدات الاغاثية وضرورية استمرارها، وبعد خمس سنوات من استمرار هذا الوضع على ما هو عليه، فإننا نعتقد بأن المساعدات الاغاثية وحدها ليست الرد الناجع على الحصار".