باريس تكشف: ساعدنا قيادات سورية على الانشقاق وأبرزها "مناف طلاس"

  • الثلاثاء 2012-09-11 - الساعة 21:16

 

باريس - وكالات - كشفت الخارجية الفرنسية اليوم الثلاثاء، أن باريس ساعدت قيادات عسكرية سورية، على الانشقاق عن نظام الرئيس بشار الأسد.
 
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ان بلاده ساعدت عددا من الشخصيات العسكرية السورية على الانشقاق عن نظام الاسد، لاسيما العميد المنشق مناف طلاس في الفرار من بلاده.
 
وقال فابيوس في جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية ان فرنسا "ساهمت في عدد من عمليات الانشقاق، ان اجهزتنا تعمل بنشاط".
 
واكد ان الاجهزة الفرنسية ساعدت في خروج العميد المنشق مناف طلاس من سوريا في تموز/يوليو الفائت، موضحا ان طلاس "اعرب عن الرغبة بالمغادرة الى فرنسا وقد ساعدناه في ذلك"، لافتا الى انه التقى العميد المنشق. واضاف "حين يرغب اناس يريدون النضال ضد بشار الاسد في مغادرة سورية، فاننا نسعى الى مساعدتهم".
 
وفي معرض حديثه عن المساعدة الفرنسية للمعارضة السورية اكد فابيوس من جديد ان باريس لا تقدم اسلحة. وقال "بشان مسالة التسليح علينا ان نكون واضحين تماما: لقد طلب منا تقديم اسلحة قادرة على تدمير الطائرات. وقلنا اننا نحترم الحظر الاوروبي على الاسلحة".
 
كما اشار الى المخاوف من استخدام هذه الاسلحة في غير الوجهة التي اعطيت لاجلها. وقال "الامور في هذا الصدد مشوشة بحيث انه من الصعب جدا التاكد من ان شخصا امامك يمكن ان تسلمه هذه الاسلحة، وانك لن تجد بعد ثلاثة اشهر او ثلاثة اسابيع طائرة فرنسية تدمر بهذه الاسلحة نفسها".
 
واضاف "في المقابل هناك معدات اتصال مشفرة اضافة الى مناظير مكبرة تتيح الرؤية ليلا وايضا سلسلة من المعدات التي قدمت بالفعل او التي يمكن ان تقدم".
وقد اوضحت السلطات الفرنسية اكثر من مرة في الاسابيع الاخيرة ان باريس تقدم اسلحة غير قاتلة للمعارضة السورية.