طلاس يجتمع برئيس الوزراء السوري المنشق وضباط كبار بالاردن

  • الثلاثاء 2012-09-11 - الساعة 07:09

 

دمشق- وكالات- كشفت صحيفة "الحياة اللندنية" عن اجتماعات عقدت في الاردن بين العميد السوري المنشق فراس طلاس وكبار الضباط السوريين المنشقين لاقرار استراتيجية للجيش السوري الحر "قد تكون استعداداً لعمليات نوعية ضد النظام ومستودعات الاسلحة الحساسة والصواريخ".
 
وسُربت معلومات عن وصول طلاس الى عمان واجتماعه مع رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب وبعض كبار العسكريين السوريين الذين لجأوا الى عمان، في ما ذكر انه محاولة لـ"ترتيب البيت الداخلي للمعارضة السورية".
 
 لكن الناطق باسم الحكومة الأردنية الوزير سميح المعايطة، قال "إن اجتماعات المعارضة السورية في عمان، داخلية غير رسمية. ولا تعني تبني المملكة لها سياسيا".
 
وذكرت صحيفة "الحياة"  ان مصادر في المعارضة السورية قالت إن طلاس توجه في اليوم التالي لوصوله الى الاردن، وفي زيارته التي استغرقت يومين، إلى معسكر الجنود المنشقين في مدينة المفرق الحدودية، حيث التقى كبار الضباط المنشقين. 
 
وتركز اللقاء على البحث في الأوضاع الميدانية والعسكرية التي تعيشها المعارضة المسلحة في سوريا.
 
وشددت المصادر على إن عدداً من قادة المعارضة السورية قدموا إلى عمان الأسبوع الماضي بتنسيق مسبق مع السلطات الأردنية، للمشاركة في اجتماعات يقودها حجاب في أحد فنادق عمان، وبحضور قادة عسكريين يمثلون مختلف الألوية المنبثقة عن "الجيش السوري الحر".
 
وكان العميد طلاس، أكد أمس لقناة "بي اف ام" الاخبارية الفرنسية ان اجهزة الاستخبارات الفرنسية تولت اخراجه من سورية و"انا اشكرها".
 
على صعيد آخر،  اجرى الممثل الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي محادثات مع الامين العام للجامعة نبيل العربي والرئيس المصري محمد مرسي للبحث في تطورات الأزمة السورية في القاهرة.
 
وقال الابراهيمي انه يواجه "مهمة صعبة جداً" في سوريا واكد ان زيارته اليها ستتم خلال ايام، وبعدما يعقد غداً لقاء ثلاثياً مع العربي ورئيس اللجنة العربية المكلفة الملف السوري رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم.
 
وأعلن انه سيحاول فتح مكتب دائم في دمشق يرأسه الديبلوماسي المغربي الأصل مختار لماني، بحيث يستطيع ان يجري اتصالات مع كل أطراف الأزمة.
 
وعن الجانب المصري أكد الناطق الرسمي باسم الخارجية ان اجتماعاً رباعياً على مستوى عال بين مسؤولين كبار في مصر وايران وتركيا والسعودية سيُعقد الاثنين المقبل في القاهرة للبحث في الازمة. 
 
 
وفي جنيف، قال الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون في افتتاح الدورة 21 لمجلس حقوق الانسان: "علينا ان نضمن ان يُحاكم اي شخص، من كلا الطرفين، ارتكب جرائم حرب او جرائم ضد الانسانية او انتهاكات اخرى للحقوق العالمية للانسان او للقانون الدولي الانساني".
 
وعبر عن قلقه ايضاً من "القصف الجوي للمدنيين من قبل قوات الحكومة السورية ومن زيادة التوترات الطائفية وتدهور الوضع الانساني ومن اختيار الطرفين القوة بدلاً من الحوار للحل". ودعا بان المجلس الى "التيقظ في شان سوريا بما في ذلك بشان المحاسبة" على الجرائم.
 
بدورها دعت المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي الى اجراء تحقيق فوري في مقتل نحو 500 شخص في منطقة داريا السورية. 
 
وقالت: "انني اشعر بصدمة كبيرة من الانباء عن المذبحة في داريا، وادعو الى اجراء تحقيق فوري ودقيق في ما حدث".