مدى: تواصل انتهاك الحريات الإعلامية من الجهات الاسرائيلية والفلسطينية

  • الجمعة 2012-09-07 - الساعة 15:19

رام الله - شاشة نيوز- قال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى"، إن وضع الحريات الإعلامية المتدهور في الأراضي الفلسطينية المحتلة استمر على حاله خلال شهر آب 2012، وأن الانتهاكات تواصلت بحق الصحفيين أثناء أدائهم لعملهم.

 

ورصد مركز مدى انتهاكات خطيرة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهدافها للصحفيين بقنابل الغاز، والاحتجاز، والاعتداء عليهم بالضرب، من ذلك كسر يد مصور وكالة الأنباء الفرنسية جعفر اشتية بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه.

 
واشار مدى إلى "تواصل الانتهاكات من قبل جهات فلسطينية معلومة ومجهولة بحق الصحفيين، أخطرها اختطاف وملاحقة الصحفي ساهر الأقرع في قطاع غزة، وإغلاق موقع الشعلة الإخباري، وتهديد مدير راديو بيت لحم 2000 جورج قنواتي بالقتل من قبل شخص مجهول".
 
وحسب مدى، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي القت بتاريخ 3-8-2012 قنبلة غاز على مصور وكالة بال ميديا، أشرف أبو شاويش، ما أدى إلى أصابته في قدمه اليسرى أثناء تغطيته لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية، كما أصيب الصحفي نهاد أبو غوش بقنبلة غاز أثناء توجهه لمدينة القدس عبر حاجز قلنديا العسكري يوم 14-8-2012، وضربت قوات الاحتلال مصور الوكالة الفرنسية، جعفر اشتية ضربا مبرحا، فكسرت يده، أثناء تغطيته لمسيرة كفر قدوم يوم 17-8. 
 
 
وجاء في التقرير، "لم تكتف قوات الاحتلال بذلك بل اعتقلت اشتية وخمسة صحفيين آخرين وهم: مصور تلفزيون فلسطين في مدينة نابلس بكر عبد الحق، مصور تلفزيون فلسطين فارس فارس، مصور وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نضال اشتية، والصحفيين عدي القدومي ونوح القدومي.
 
واعتقلت قوات الاحتلال مصور اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في النبي صالح، بلال التميمي، أثناء تغطيته للمسيرة الأسبوعية السلمية في القرية يوم 31-8 واحتجزته ما بين الساعة الثانية عشر ظهراً ولغاية الحادية عشرة والنصف ليلاً.
 
وذكر التقرير أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه مراسل تلفزيون فلسطين في مدينة جنين، نزار السمودي من سيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية صفراء مساء يوم 8-8.
 
واخترق مجهولون موقع الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام، ونشروا صورة لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" وعبارات باللغات العبرية والإنجليزية والعربية تتهم الشبكة بالتحريض على إسرائيل.
 
وبشأن الانتهاكات التي ارتكبتها جهات فلسطينية، ذكر التقرير أن الأمن الداخلي في الحكومة المقالة استدعى مدير الانتاج في شركة "سكرين"، سالم حمد؛ للتحقيق في يوم 1-8، واختطف رجال محسوبون على جهاز الأمن الداخلي في غزة، رئيس تحرير موقع الشعلة للإعلام، ساهر الأقرع في غزة ما بين 23-8 ولغاية 30-8 
 
وفي الضفة الغربية، صادرت قوة من جهاز المخابرات الفلسطيني معدات التصوير الخاصة بطاقم قناة الأقصى في مدينة الخليل يوم 14-8. فيما أصيبت مراسلة قناة ميادين نسرين سلمي، بقدمها وكتفها الأيمن نتيجة القاء حجارة من متظاهرين فلسطينيين على حاجز قلنديا أثناء تغطيتها للمواجهات هناك بتاريخ 15-8.
 
وهدد مجهول مدير راديو بيت لحم 2000، جورج قنواتي، بالقتل عبر رسالة وصلت إلى حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك يوم الثلاثاء 28-8.
 
 
واعرب مركز مدى عن قلقه البالغ من استمرار تدهور وضع الحريات الإعلامية  في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي زاد من معاناة الصحفيين، وشكل خطراً على حياتهم وعزز الرقابة الذاتية لدى قسم منهم.
 
وجدد المركز مطالبته باتخاذ خطوات فعالة وسريعة من قبل المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي، وإلزامه بوقف الاعتداءات على الصحفيين، خاصة أثناء تغطيتهم للمسيرات السلمية الأسبوعية، ومحاسبته الاحتلال على انتهاكاته بحق الصحفيين بشكل عام، ومحاسبة المعتدين على مصور الوكالة الفرنسية جعفر اشتية.
 
وأكد مدى على ضرورة احترام القانون الفلسطيني الأساس الذي يضمن حرية التعبير والكف عن ملاحقة الصحفيين، ومحاسبة مختطفي الصحفي ساهر الأقرع في غزة، وإعادة موقع الشعلة للاعلام للعمل دون شروط.