80 منظمة أهلية تحتج على قرار الاتحاد الأوروبي توسيع علاقاته مع إسرائيل

  • الأربعاء 2012-09-05 - الساعة 16:51

 

غزة-شاشة نيوز- أكدت أكثر من ثمانين منظمة أهلية فلسطينية، أنها تنظر بخطورة بالغة لقرار الاتحاد الأوروبي الأخير بتوسيع دائرة العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع إسرائيل في أكثر من 60 مجالاً.
 
جاء ذلك خلال زيارة وفد من شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، لمكتب الاتحاد الأوروبي في قطاع غزة، حيث التقى مدير المكتب، أيمن فتيحة وسلمه العريضة، كما أرسلت الشبكة في رام الله العريضة إلى مكتب الاتحاد في القدس ورام الله. وفقاً لبيان وصل "شاشة نيوز" نسخة عنه اليوم الأربعاء.
 
واعتبرت المنظمات الأهلية أن هذا القرار تنكراً لاتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، حيث يشترط البند الثاني التزام إسرائيل بمبادئ حقوق الإنسان من أجل استمرارية علاقة الشراكة بين الطرفين في وقت تُمعن إسرائيل انتهاكاتها الجسيمة لكل اتفاقات ومعاهدات حقوق الإنسان.
 
وشدد وفد الشبكة خلال اللقاء على العلاقة الوثيقة، التي تربط شعبنا مع الاتحاد الأوروبي، والقيم والمبادئ التي تربطهما، معربا عن صدمة شعبنا بمختلف قطاعاته تجاه قرار الاتحاد الأوروبي الأخير بتوسيع مجالات التعاون مع إسرائيل في أكثر من ستين مجالا، في وقت تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي إنكارها لحقوق شعبنا، التي نصت عليها قرارات الأمم المتحدة واستمرارها في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة.
 
وأكد وفد الشبكة أن الأمر يتطلب من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات حازمة على إسرائيل والعمل على عزلها لا أن يتم مكافأتها على انتهاكاتها وجرائمها.
 
وشدد الوفد على أن الشبكة ستستمر في جهدها وتصعيد تحركها تجاه الضغط على الاتحاد الأوروبي لعزل إسرائيل والتراجع عن هذا القرار، الذي يتناقض مع مواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة لحقوق شعبنا وعدالة قضيتنا. 
 
ونوهت المنظمات الثمانين في عريضتها إلى أن سجل إسرائيل كدولة احتلال عسكري واستيطاني تمارس التمييز العنصري حافل بانتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان الفلسطيني بما في الاستهداف المباشر للمدنيين وممتلكاتهم ومصادرة أراضيهم وتهويد القدس وتوسيع الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري وحصار قطاع غزة، حيث تستغل إسرائيل تقاعس المجتمع الدولي في محاسبتها وفرض عقوبات عليها وعزلها للامعان  في هذه الممارسات والانتهاكات وتكريس نهجها كدولة فوق القانون الدولي .
 
واعتبرت انه من المخجل أن يتم مكافئة المعتدي والمحتل على جرائمه وممارساته البشعة بحق الشعب يعاني جراء هذا الاحتلال، وهذا ما قام به الاتحاد الأوروبي مع الأسف مؤخراً عبر قراره توسيع دائرة الشراكة مع دولة الاحتلال رغم سجلها الأسود الحافل بالانتهاكات والجرائم.
 
وطالبت المنظمات الأهلية الثمانين الاتحاد الأوربي بالتراجع عن هذا القرار والانتصار لمبادئ الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان والعمل الجدي من اجل حصول الشعب الفلسطيني على حقه في الحرية والاستقلال والعودة والعمل الحثيث على معاقبة دولة الاحتلال، وفرض الحصار عليها وتعزيز عزلها  على المستويات كافة بما في ذلك اقتصاديا ودبلوماسيا.