بلديات غزة نفذت مشاريع خدماتية بـ34 مليون دولار

  • الثلاثاء 2012-09-04 - الساعة 11:25

 

غزة-شاشة نيوز- أكد مدير عام وزارة الحكم المحلي في الحكومة المقالة بغزة، زهدي الغريز، أن بلديات قطاع غزة عملت على تجاوز العقبات لمواصلة عملها عن طريق تقديم الخدمات للمواطنين، مشيراً إلى أنها نفذت مشاريع إستراتيجية وحيوية بقيمة بلغت 34 مليون دولار.
 
وأكد الغريز خلال البرنامج الإذاعي الأسبوعي الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي بالمقالة اليوم الثلاثاء، أن الحكم المحلي عملت على تكريس مبدأ الشفافية والمصداقية تجاه المانح للمشاريع، وتم تنفيذ مشاريع إستراتيجية وحيوية مثل تعبيد طرق وآبار مياه ومشاريع صرف صحي، إضافة إلى مشاريع جاري تنفيذها تخدم فئات كبيرة في غزة.
 
وأوضح أن الحكم المحلي عملت جاهدة لتجاوز العقبات، التي واجهت البلديات خلال الحصار في السنوات الماضية، لافتاً إلى أنها الجهة المسؤولة عن البلديات التي تقديم خدمات المعقدة مثل الصرف الصحي، وقطاع المياه، والنفايات الصلبة، والطرق، وأمور التنظيم والتخطيط، مبيناً أنها تعمل مع المواطنين بصفة مباشرة وتتعامل مع كافة المجتمع.
 
وبين الغريز أن من أهم الدوائر بها اللجنة المركزية للأبنية وتنظيم المدن، والتوجيه والرقابة التي تضمن عمل البلديات وفقاً للقانون الفلسطيني، مشيراً إلى استمرار تقديم الخدمات بعد استنكاف الموظفين حيث تم التغلب على العقبات، التي واجهت البلديات والوزارة نتيجة للحصار.
 
ونوه إلى أن الحكم المحلي عملت على مواجهة الحصار وتخفيفه عن طريق تنفيذ عدة مشاريع مثل مشروع شارع النصر، التي تم إيقاف التمويل الخاص به من المنحة الأمريكية، مبيناً أنه بدأ العمل على التغلب على الحصار وذلك باستخدام من مخلفات المباني المهدمة، وهذا ساهم في إعجاب الكثير من المؤسسات الدولية من الإصرار على الاستمرار في تقديم الخدمات، وجعل هذه المؤسسات تتدخل لدى الاحتلال الإسرائيلي للسماح بدخول بعض المواد وكان الشرط ألا يكون هناك تدخل من الحكومة في غزة.
 
وأشار الغريز إلى أن المقالة قامت بدعم البلديات بدفع ما يزيد عن 34 مليون دولار لدعم البلديات في قطاع غزة، في تقديم خدماتها للمواطنين ودعم المشاريع الخدماتية، وهناك مشاريع إستراتيجية تم الانتهاء من تنفيذها مثل تعبيد بعض الطرق وأبار المياه ومشاريع أخرى.
 
ولفت إلى وجود مشروع للنفايات الصلبة بقيمة 100 مليون دولار سيدعم من البنك الإسلامي وسيبدأ العمل به قريباً وهو يتعامل مع النفايات الصلبة لـ40 سنة قادمة، ويضمن المشروع وضع إدارة جديدة وإحضار آليات جديدة، حيث أن المكبات الحالية لا تستطيع استيعاب المزيد من النفايات.
 
وتطرق الغريز إلى مشروع الصرف الصحي شرق البريج، حيث بدأ العمل به وهو بقيمة80 مليون يورو ويخدم منطقة غزة والشمال، إضافة لمشروع الصرف الصحي لمنطقة خانيونس وهو بقيمة 45 مليون يورو ومشروع الصرف الصحي في الشمال، الذي انتهى العمل به  وبدأت فيه تنقية مياه الصرف الصحي وحقنها داخل الأرض لاستخدامات الزراعة.
 
وأوضح الغريز أن الحكم المحلي عملت على إنتاج مياه جديدة من خلال حفر الآبار وعمل محطات تحلية صغيرة الحجم تنتج 50 كوباً، مضيفاً "هذه المحطات موجودة في المنطقة الشرقية من خان يونس وتم تعميم هذه الفكرة في جميع أنحاء القطاع وكذلك التعاون مع مصلحة المياه للتغلب على مشكلة المياه في منطقة الشاطئ والشيخ رضوان".
 
ونوه الغريز إلى أن هناك خطة إستراتيجية وتمت الموافقة على إنشاء محطة تحلية مركزية لمياه البحر ستقام في المنطقة الوسطى ستعمل على التغلب على مشكلة المياه وقيمة المشروع 500 مليون دولار. وبين أن هناك منحة قطرية بقيمة 250 مليون دولار لإعادة تأهيل شارع صلاح الدين من مفترق الشهداء حتى رفح، إضافة إلى إعادة تأهيل شارع الرشيد (البحر)، وأن  هذا المشروع تعاون بين الحكم المحلي والأشغال، موضحاً أنه تمت مناقشة بعض الأفكار مع رؤساء البلديات أثناء زيارة تركيا للتغلب على مشكلة الازدحام بإقامة بعض الجسور والكباري.
 
وأكد أن الحكم المحلي عملت على إنشاء المربعات الخضراء المفتوحة، مضيفاً"يوجد في منطقة المحررات بخانيونس مثل هذا المشروع حيث تم تخصيص200 دونم لهذا الغرض، وفي الشمال يتم العمل على إنشاء مثل هذه المناطق، وهناك التركيز على أن يتضمن أي مشروع إفراز يتم التقدم به للحكم المحلي أن يشمل مثل هذه المساحات الخضراء".
 
وأشار إلى أن حجم التمويل منذ العام 2008 وحتى تاريخه بلغ 140 ملون دولار موزعة على جميع القطاعات الخدماتية، مبيناً أن مشاريع الحكومة التي تم تنفيذها بلغت أكثر من 43 مليون دولار بالإضافة إلى العمل على دفع رواتب العملين لضمان استمرار تقديم الخدمات من خلال هذه المنحة الحكومية حيث إن الدول المانحة ترفض تقديم الدعم للرواتب.
 
وفي رده على سؤال حول تقرير الأمم المتحدة، الذي يصف قطاع غزة في العام 2020 بأنه سيصبح كارثي، قال الغريز:"إذا لم يتم تنفيذ حزمة المشاريع التي تم ذكرها مثل مشاريع الصرف الصحي وتحلية المياه والنفايات الصلبة فإن الوضع سيصبح كارثيًا بالفعل