المؤتمر الجمهوري يفشل بحشد مزيد من التأييد لرومني

  • الثلاثاء 2012-09-04 - الساعة 08:40

 

واشنطن- وكالات- فشل المؤتمر الوطني الجمهوري في اعطاء الدفع المعهود في الوقت الحاضر لمرشح الحزب للانتخابات الرئاسية ميت رومني،  فيما لا يزال الرئيس الأميركي أوباما متقدما بـ47% مقابل 46% لرومني، حسبما كشف استطلاع للرأي جديد نشرت نتائجه الاثنين.
 
واظهر استطلاع الرأي الذي اجراه معهد "غالوب"غداة المؤتمر الجمهوري أن مراسم الترشيح قلما احدثت تغييراً في السباق الى الرئاسة الذي لا يزال يشهد منافسة شديدة بين رومني وباراك اوباما المرشح لولاية رئاسية ثانية في تشرين الثاني.
 
وبحسب الإستطلاع، فان أوباما الذي يلقي خطاب قبول ترشيحه الخميس في اختتام المؤتمر الوطني الديموقراطي في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية، ما زال يتقدم ب47% مقابل 46% لرومني.
 
ويسجل الدعم للمرشحين بصورة عامة ارتفاعاً كبيراً بعد انعقاد مؤتمر حزبهم.
 
وكان أوباما اتهم الأحد، خلال جولته الانتخابية في كولورادو منافسه الجمهوري  بأنه لم يقدم "أي فكرة جديدة" وبأنه يعكس سياسة القرن الماضي.
 
وفي كلمته أمام مؤيديه في كولورادو، الأحد، انتقد أوباما رومني بسبب عدم تقديمه أي أفكار جديدة حول مستقبل البلاد.
 
وقال الرئيس الأمريكي أمام حشد ضم 13 ألف شخص في كولورادو "إنه أمر يستحق النظر فيه" في إشارة إلى خطاب رومني في اختتام مؤتمر الجمهوريين في تامبا بولاية فلوريدا، الخميس الماضي، والذي استمر 3 أيام.
 
وتابع أوباما: "رغم كل التحديات التي نواجهها في هذا القرن الجديد، إلا أن ما قدموه خلال تلك الأيام الثلاثة كان برنامج عمل يليق أكثر بالقرن الماضي".
 
وقال "إنه إعادة، لقد رأينا ذلك سابقا، قد تكونون شاهدتم ذلك على التليفزيون الأسود والأبيض".
 
ويقول الديمقراطيون إن رومني الذي استفاد من فرصة المؤتمر لمحاولة الحديث عن قصته الشخصية وإبراز الجانب الإنساني لديه من أجل كسب ود الأميركيين، قد يكون أعطى فرصة لأوباما لانه لم يقدم سوى مواقف باهتة عن سياسته.
 
كما يركزون على أن أوباما يعتبر مرشح المستقبل مع شعار "إلى الأمام" ومع التركيز على وضع رومني الأكبر سنا (65 عاما) مقارنة مع أوباما (51 عاما) على أنه مرشح الماضي.