آب الأكثر دمويّة بتاريخ الثورة السورية: 5440 قتيلا معظمهم مدنيون

  • الإثنين 2012-09-03 - الساعة 08:37

 

دمشق- وكالات- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الشهر المنصرم كان الأكثر دموية في سوريا منذ اندلاع الثورة منتصف آذار من العام الماضي، في حين سقط 144 شخصا الأحد. 
 
ومن جانبه أوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أنه سجل وقوع 5440 قتيلا خلال شهر آب الماضي وحده، ليصبح هذا الشهر الأكثر دموية منذ اندلاع الانتفاضة السورية في آذار 2011.
 
وخلال الأسبوع الأخير من آب قتل 1248 شخصا بحسب المرصد، ومن بين الـ5440 شخصا الذين قتلوا في نفس الشهر هناك 4114 مدنيا، و105 منشقين، و1221 جنديا نظاميا. وفق نفس المصدر.
 
ووفقا لإحصاءات المرصد، فإن عدد ضحايا العنف في سوريا ارتفع إلى 26,283 قتيلا على الأقل، منذ اندلاع الثورة وحتى نهاية آب. 
 
وتشير هذه الإحصاءات إلى أن هؤلاء القتلى يشملون 18,695 مدنيا، كما أن هناك 6509 جنود حكوميين قُتلوا منذ اندلاع الثورة، إضافة لمقتل 1079 من أفراد الجيش الحر في نفس الفترة أيضا.
 
في تلك الأثناء، بث ناشطون شريطاً مصوراً يظهر انشقاق الصحفي عبد الله العمر عضو المكتب الصحفي في قصر الرئاسة السورية.
 
وقال العمر إن أسباب استقالته من المكتب تأتي رداً على أساليب التضليل الإعلامي التي يصنعها النظام. وأضاف أنه سيكشف معلومات مهمة في الأيام القادمة.
 
في غضون ذلك، وثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا مقتل 144 شخصا الأحد، معظمهم في دمشق وريفها ودير الزور، بينهم 35 شخصا سقطوا في مذبحة بقرية الفان القريبة من حماة، فيما استمر القصف على البو كمال، وأعلن انشقاق 20 عسكريا في مطار الحمدان هناك. 
 
وقال ناشطون في المعارضة إن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قتلت ما لا يقل عن 35 رجلا الأحد عندما قصفت واقتحمت قرية الفان الواقعة في محافظة حماة مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة.
 
وأظهرت لقطات مصورة التقطها ناشطون في قرية ألفان نساء وأشخاصا يبكون بجانب جثث ملفوفة بأغطية بيضاء وضعت في صف داخل أحد المساجد. 
 
وفي مدينة درعا، واصلت القوات السورية هدم وتدمير عشرات المنازل في الجزء القديم من المدينة لليوم الثالث، بعد أن دفع قصف الجيش لها بالمدفعية والطائرات إلى فرار 40 ألف شخص من هناك إلى الأردن.
 
وفي حمص قتل جندي منشق في اشتباكات، كما قتل ما لا يقل عن 12 من القوات النظامية إثر تفجير عبوات في آليات واشتباكات في محافظات إدلب وحمص ودرعا ودير الزور.